MBcinemaStudio
للأعمال↗
A Story of Derry Review poster
2026
7/10
مصدر البوستر: A Story of Derry · MB.Cinema ↗

يعيد البوستر الحكاية إلى الغابة وإلى الأشخاص الذين تتحول تجربتهم إلى جزء من تاريخ ديري.

←كل المراجعات

مراجعة معتز بدران

A Story of Derry Review

نُشرت على الموقع: آخر تحديث:
رعب / دراما٢٠٢٦IT: Welcome to Derry · حلقة خاصةنحو ٣٠ دقيقةتوصية عمرية تحريرية: ١٨+متوفر للمشاهدة

نظرة سريعة دون حرق

لمن يناسب؟
لمحبي عالم IT: Welcome to Derry وحكايات الرعب التي تعود إلى تاريخ المكان.
أبرز ميزة
أداء زان ماكلارنون، وجمال الصورة، وتحويل الحكاية القديمة إلى تجربة نجاة مباشرة.
ضع في اعتبارك
السرعة تقلل مساحة الشخصيات والترقب؛ تتضمن المراجعة حرقًا لأحداث الحلقة.
اقرأ التحليل الكامل · يتضمن حرقًا ↓

مشاركة المراجعة

على الهاتف، يتيح زر «المزيد» المشاركة عبر التطبيقات المتاحة لديك.

عودة إلى جذور الخوف في ديري

حين تتحول حكاية تحذيرية إلى أحداث نراها أمامنا، يتغير اهتمامنا بها. نعرف أن الغابة خطرة، لكننا نبدأ في فهم ما الذي يدفع شخصًا إلى دخولها، وما الذي قد يكتشفه حين يصبح الرجوع أصعب من الاستمرار. هذا ما تحاول A Story of Derry إضافته إلى الحكاية التي روتها روز في IT: Welcome to Derry. الحلقة الخاصة، التي تستغرق نحو نصف ساعة، تعود إلى مواجهة السكان الأصليين للكائن الذي يرعب المنطقة. تقدم صورة جميلة وأداءً قويًا، وتوضح تفاصيل مرتبطة بحبسه داخل ديري. لكنها تتحرك بسرعة تجعل بعض المواقف تنتهي قبل أن تستفيد تمامًا من الخوف الذي بدأت في بنائه. نخرج بإضافة ممتعة إلى العالم، مع إحساس بأن شخصياتها كانت تستحق وقتًا أطول.

قصة العمل

يدفع نقص الطعام نيكاني وكينو ومانيس إلى دخول الغابات الغربية للصيد رغم التحذيرات من «كولو». هناك، تقودهم محاولة النجاة إلى اكتشافات ترتبط بتاريخ الكائن وطريقة احتوائه داخل ديري.

داخل المراجعة

الحاجة إلى الطعام تفتح الطريق إلى الخطر

تنطلق الحكاية من نقص الطعام الذي تعانيه القبيلة. يقرر المراهقون نيكاني وكينو ومانيس دخول الغابات الغربية للصيد، رغم التحذيرات من الكائن الذي يعرفونه باسم «كولو». وسرعان ما يكتشفون أن ما سمعوه عنه يحمل خطرًا حقيقيًا.

وجود سبب واضح لدخول الغابة يساعد البداية كثيرًا. هؤلاء لا يبحثون عن مغامرة لمجرد كسر القواعد. يريدون العثور على طعام، ويضعهم ذلك أمام الاختيار بين الالتزام بالتحذير ومحاولة سد احتياج يضغط عليهم بالفعل.

المراهقون الثلاثة يقفون وسط عشب مضاء بالشمس قرب الأشجار
يدفع نقص الطعام المراهقين إلى المخاطرة، فيمنح دخولهم الغابة دافعًا نفهمه.

هذا لا يجعل قرارهم آمنًا أو حكيمًا، لكنه يجعله مفهومًا. ويمكن للحلقة أن تبني خوفها على الفرق بين معرفتهم بحكاية قديمة ومواجهة ما تتحدث عنه بأنفسهم. التحذير الذي يستطيع المرء تجاهله من بعيد يصبح مختلفًا حين يجد نفسه داخل مكانه.

وتستفيد الحكاية من تقديم السكان الأصليين بوصفهم أشخاصًا يتصرفون تحت الضغط، ثم يحاولون فهم ما يواجهونه. نرى كيف تتحول التجربة إلى معرفة تُنقل لاحقًا إلى الآخرين، بدلًا من الاكتفاء بسماع ملخص عن تاريخ المنطقة.

وتبدأ الحلقة بلغة السكان الأصليين، ثم تنتقل إلى الإنجليزية بعد جمل قليلة. تمنح البداية البيئة حضورًا مميزًا، ويصبح التحول اللغوي جزءًا من طريقة تقديم الحكاية للمشاهد. يبقى استخدام اللغة الأصلية محدودًا، لكنه يذكرنا منذ البداية باختلاف المجتمع الذي نتابعه.

ميتيغ يجعل النجاة أكثر تعقيدًا

يبدو المحارب ميتيغ، الذي يؤديه زان ماكلارنون، فرصة للنجاة. عاش في الغابة، ويملك خنجرًا انتزعه من السجن الكوني الأول للكائن، وقد ساعده هذا السلاح على البقاء. وجود شخص يعرف المكان ويملك وسيلة للحماية يمنح المراهقين سببًا للاعتماد عليه.

لكن أداء ماكلارنون يجعل الاطمئنان إليه صعبًا. هناك خطر في سلوكه وعدم اتزانه، حتى قبل أن نفهم ما يخفيه. لا يبدو مجرد رجل غريب اعتاد الوحدة، بل شخصًا لا نعرف ما الذي قد يفعله في اللحظة التالية.

ميتيغ يبتسم وسط الغابة مع زينة من الريش فوق رأسه
يجعل أداء زان ماكلارنون الاطمئنان إلى ميتيغ صعبًا، حتى قبل انكشاف ما يخفيه.
مراهقان ينظران إلى أعلى داخل مكان مظلم مضاء بلون ذهبي دافئ
تزيد الحاجة إلى الحماية صعوبة الحكم على من يمكن الوثوق به في هذا المكان.

ثم يكتشف مانيس أنه يقدم بشرًا قرابين للكائن ويأكل من لحومهم. تتغير صورة الحماية تمامًا. الرجل الذي ظنوه قادرًا على إنقاذهم يصبح خطرًا آخر، فيواجهونه ويهربون حاملين الخنجر.

هذه أقوى مفاجآت الحلقة، لأن معرفة ميتيغ بالغابة لم تكن دليلًا على إمكان الثقة به. لقد نجا فيها، لكن طريقة عيشه تجعل القرب منه مرعبًا. والكتابة لا تحتاج إلى تاريخ طويل للشخصية حتى تجعل هذا الانقلاب مؤثرًا.

ماكلارنون هو العنصر الأهم في نجاح ذلك. يحتفظ بقدر من الغموض يجعلنا نراقبه، ثم يمنح انكشاف حقيقته القسوة اللازمة. حضوره يزيد توتر المشاهد حتى عندما يكون الكائن بعيدًا عنها.

أما الخنجر، فيربط هذه الحكاية بما نعرفه لاحقًا عن ليلي بينبريدج في المسلسل. وله قيمة داخل الحلقة نفسها أيضًا: وجوده يغير علاقة المراهقين بميتيغ، ثم يصبح جزءًا من محاولتهم الإفلات. لذلك، لا تبدو صلته بالأحداث اللاحقة مجرد إشارة ينتظر المشاهد التعرف إليها.

الخوف موجود من دون وجه المهرج

غياب بيل سكارسغارد قد يكون أول ما يفتقده بعض المتابعين، لكن غيابه لا يعني غياب الكائن. تقع الحكاية في مرحلة سابقة لظهوره بهيئة المهرج المعروفة، وتستفيد من قدرته على اتخاذ أشكال أخرى.

صورة مرجعية لبينيوايز بهيئة المهرج وملابس حمراء ووجه ملطخ بالدم في عالم IT: Welcome to Derry
صورة مرجعية لهيئة المهرج المألوفة في عالم IT: Welcome to Derry؛ تقارن المراجعة بينها وبين أشكال الكائن الأخرى في الحكاية الخاصة.

ومن أبرزها ظهوره في هيئة أيل ضخم يحدث دمارًا واسعًا. هذا الشكل يجعل الخطر جسديًا ومباشرًا، ويمنح المكان الطبيعي نفسه صورة مخيفة. ما قد يكون جزءًا مألوفًا من الغابة يتحول إلى قوة يصعب الهرب منها.

كما يحتفظ الكائن في حديثه مع الشخصيات بطبعه المألوف، فيظل مرتبطًا بما نعرفه عنه رغم اختلاف صورته. هذه نقطة مهمة، لأن الحلقة تحتاج إلى أن نشعر باستمرار هويته من دون الاعتماد على وجه المهرج وحده.

لكن الظهور السريع يأتي على حساب الترقب. تبدأ الحلقة بتوتر جيد حول دخول الغابة، ثم تضطر إلى كشف الخطر مبكرًا حتى تتسع مدتها لبقية الحكاية. تزداد المواجهة المباشرة، وتقل المساحة المتاحة للتلاعب بالشخصيات وخداعها.

بالنسبة لنا، كان التمهل قليلًا سيجعل حضور الكائن أكثر إزعاجًا. نرى قدرته على التدمير بوضوح، لكننا نحصل على وقت أقل لاكتشاف كيف يستغل خوف كل شخصية. وهذا يحد من جانب مهم من الرعب الذي يجعل هذا العالم مثيرًا للاهتمام.

صورة جميلة ورؤيا توسع الحكاية

تستخدم المخرجة تازباه تشافيز اللون والضوء لتقديم مكان جميل يمكن أن يتحول إلى مصدر للخوف. لا تبدو الطبيعة قبيحة لمجرد أن الكائن يعيش فيها. يظل جمالها حاضرًا، وهو ما يجعل العنف الذي يحدث داخلها أشد إزعاجًا.

هذا الاختيار يمنح الحلقة تميزًا بصريًا، ويمنعها من الاعتماد على الظلام وحده. نشعر بأن الشخصيات تتحرك في مكان يستحق الحياة، بينما يهدد وجود الكائن قدرتها على البقاء فيه.

امرأة تحمل قوسًا وتختبئ بين صخور الغابة مع طلاء أحمر حول عينيها
تظل الطبيعة جميلة ومضيئة، فيما يحول وجود الخطر تفاصيلها إلى مساحة تستدعي الحذر.

ويأتي ظهور السلحفاة الكونية ماتورين كواحد من أكثر مشاهد الحلقة لفتًا للانتباه. تبدو هيئتها كأنها مكوّنة من الكون نفسه، فتختلف عن الأجساد والمخاطر التي رأيناها في الغابة. المشهد يوسع تصورنا لما يحيط بالكائن، ويشير إلى عالم أكبر من المنطقة التي تدور فيها الأحداث.

ومن المهم أن الظهور يأتي خلال رؤيا تحت تأثير مادة مهلوسة. وترتبط الرؤيا بفهم كيفية حبس الكائن. بذلك، تفتح الحلقة بابًا للمعرفة من خلال تجربة غير مألوفة، بعدما اعتمدت الشخصيات على ما تعرفه عن خطر الغابة.

وجه فتاة تحيط به إضاءة زرقاء وبنفسجية وأشكال مضيئة غير مألوفة
تفتح الرؤيا بابًا لمعرفة تتجاوز ما رأته الشخصيات داخل الغابة، وترتبط بمحاولة احتواء الكائن.

سيجد المتابعون لتفاصيل عالم ستيفن كينغ وصلاته بعالم The Dark Tower متعة إضافية هنا. لكن الصورة تستطيع أن تثير الاهتمام حتى عند من لا يعرف كل تلك الصلات. يكفي أن نفهم أن الشخصيات تحاول الوصول إلى معرفة تتجاوز ما رأته حتى الآن.

وتتسع الحكاية أيضًا لتوضح مواجهة سيسكوي، والدة نيكاني، مع الكائن. بذلك، ينتقل الاهتمام من محاولة المراهقين النجاة إلى الجهد الذي يقود إلى احتوائه داخل ديري. هذا هو الجانب الذي يجعل الحلقة مكملة لما سمعناه سابقًا عن تاريخ المكان.

نصف ساعة تمنح التركيز وتفرض الاختصار

أهم مزايا الحلقة أنها تعرف حدود مهمتها. لديها دخول إلى الغابة، وخطر يتغير مع اكتشاف حقيقة ميتيغ، ثم انتقال إلى فهم طريقة احتواء الكائن. لا تحاول بناء موسم جديد داخل حلقة إضافية.

لكن ضيق الوقت يظهر في طريقة الربط بين هذه المراحل. بعض القرارات والانتقالات تبدو أسرع مما يسمح لنا بفهمها أو الشعور الكامل بعواقبها. كما لا نحصل على تفاصيل كافية تميز المراهقين الثلاثة، فيبقى اهتمامنا بنجاتهم كمجموعة أكبر من تعلقنا بكل شخصية على حدة.

نيكاني تنظر خلفها بين الأشجار وتحمل جعبة سهام على ظهرها
تبقى نجاة المراهقين مهمة، لكن سرعة السرد تقلل المساحة المتاحة للتعرف إلى كل شخصية على حدة.

وهنا ينبغي التفريق بين بداية مفهومة وبعض الاختيارات الأقل إقناعًا لاحقًا. نقص الطعام يفسر المخاطرة بدخول الغابة. أما استمرار الأحداث بسرعة، فلا يكفي وحده لتبرير كل قرار تتخذه الشخصيات. كان يلزم أحيانًا توضيح أكبر لما تعرفه، وما يجعلها تختار التصرف الذي نراه.

كما أن اجتماع الخنجر وميتيغ ومواجهة سيسكوي ورؤيا ماتورين في هذه المدة يمنح الحلقة تفاصيل كثيرة، لكنه يوزع الوقت على أكثر من عنصر يحتاج إلى الاهتمام. أكثر ما يستفيد من ذلك هو شرح الحكاية، بينما تخسر الشخصيات بعض المساحة.

ومع هذا، يبدو تقديمها كحلقة مستقلة اختيارًا مناسبًا. تستطيع الرجوع إلى الماضي وتوضيح ما تحتاج إليه، من دون أن تقطع متابعة حكاية أخرى داخل موسم كامل. قيمتها في جعل تاريخ ديري أكثر حضورًا، حتى لو كانت بعض المعلومات معروفة لمحبي هذا العالم من قبل.

الحكم على الحلقة

تنجح A Story of Derry بفضل أداء زان ماكلارنون، وجمال الصورة، وتحويل حكاية قديمة عن المنطقة إلى مواجهة نتابعها مع أشخاص يحاولون النجاة. وتضيف رؤيا ماتورين والخنجر تفاصيل مرتبطة بما نعرفه عن العالم، مع بقاء دور لهما داخل الأحداث. في المقابل، تقلل السرعة فرصة التعرف إلى المراهقين، وتختصر الترقب والتلاعب النفسي لصالح ظهور الخطر وتوضيح طريقة احتوائه. بعض الانتقالات تحتاج إلى تمهل أكبر، حتى يصبح الوصول إلى النتيجة مقنعًا بقدر وضوحها. نراها إضافة جيدة وممتعة، تستفيد من استقلالها وقصر مدتها، لكنها تتركنا نتمنى مساحة أوسع للشخصيات والخوف. أفضل ما فيها يجعل العودة إلى تاريخ ديري جديرة بالاهتمام، حتى عندما لا تقدم معلومة جديدة تمامًا. تقييمى ..... ٧ من ١٠ .....

تقييم MB7/10

مشاركة المراجعة

على الهاتف، يتيح زر «المزيد» المشاركة عبر التطبيقات المتاحة لديك.

والسؤال لكم

وأنتم، هل احتاجت هذه الحكاية إلى وقت أطول، أم كان نصف الساعة مناسبًا لما أرادت تقديمه؟

تصويت الجمهور

هل تتفق مع تقييم MB؟

…

اختر مرة واحدة من هذا المتصفح، ويمكنك تغيير رأيك في أي وقت.