المراجعة
سقوط باتمان يبدأ قبل ظهور بين
أكثر ما أعجبني في الفيلم أنه لا يقدم بروس واين كضحية وقع فجأة أمام خصم أقوى. بالعكس. نحن نشاهد بروس وهو يشارك بنفسه في صنع الظروف التي ستؤدي إلى انهياره. باتمان يدرس خصومه. يخطط لكل احتمال. يتدرب باستمرار. ويرفض تقريبًا الاعتراف بفكرة أن هناك حدًا لما يستطيع جسده وعقله تحمله.
هذه الصفات عادة هي الأشياء التي تجعل الشخصية مثيرة للإعجاب. لكن الفيلم يقلبها تدريجيًا إلى نقطة ضعف. فالإصرار يتحول إلى عناد. والاستقلال يتحول إلى عزلة. والقدرة على تحمل الألم تتحول إلى رفض مرضي لفكرة التوقف. وهنا يصبح سقوطه منطقيًا أكثر. بين لا يحتاج إلى أن يكون أقوى من باتمان في كل شيء. يكفي أن يفهم أنه أمام رجل يرفض أن يرتاح.

بروس واين: المشكلة ليست الشجاعة بل عدم معرفة متى يتوقف
الفيلم يقدم نسخة متعبة من بروس. ليست ضعيفة، لكنها مستنزفة. والمهم أن الشخصية نفسها لا تريد رؤية هذا الفرق. هو يتعامل مع كل تهديد جديد كأنه مشكلة أخرى يمكن حلها بالإرادة نفسها التي استخدمها طوال حياته. لكن مدينة جوثام لا تمنحه فرصة للتوقف. هروب عدد كبير من المجرمين من أركام يحول كل ليلة إلى جولة جديدة من الاستنزاف.
Scarecrow. Riddler. Victor Zsasz. Mad Hatter. كل واحد منهم لا يحتاج إلى أن يهزم باتمان. المطلوب فقط أن يأخذ منه جزءًا إضافيًا من الطاقة. وهذه نقطة كتابة جيدة جدًا. الفيلم يجعل العدو الحقيقي هو التراكم. جرح فوق جرح. ليلة فوق ليلة. وخطأ بروس هو أنه يعتقد أن كل شيء يمكن تأجيل ثمنه إلى وقت آخر.
بين: أخيرًا ليس مجرد عضلات وفينوم
أفضل قرار في الفيلم بالنسبة لي هو تقديم بين باعتباره مخططًا قبل أن يكون مقاتلًا. هناك نسخ كثيرة من الشخصية تختصره في الرجل الضخم الذي يستطيع ضرب باتمان بقوة. أما هنا، فالفيلم يعيد التركيز على الجانب الذي يجعل بين بالفعل واحدًا من أخطر أعداء بروس: الذكاء والصبر. هو يراقب. يحلل. ويفهم أن مواجهة باتمان مباشرة وهو في أفضل حالاته ليست الطريقة المثالية للفوز.


لذلك يبدأ بتدمير بيئته أولًا. يفتح عليه المدينة. يتركه يطارد المجرمين. ينتظر حتى يصل إلى اللحظة التي يستطيع فيها جسده بالكاد الاستمرار. ثم يدخل هو إلى الصورة. وهذا يجعل انتصاره، أو حتى مجرد وصوله إلى التفوق، مستحقًا دراميًا. بين لا يهزم باتمان بالحظ. هو يصنع النسخة القابلة للهزيمة منه.
ماضي بين يمنحه أكثر من مجرد تهديد جسدي
الفيلم يمنح وقتًا لطفولة بين داخل سجن Peña Duro، وهذا ضروري. نحن نحتاج إلى فهم لماذا يرى العالم بهذه الطريقة. المكان الذي نشأ فيه علّمه أن القوة ليست ميزة إضافية. هي وسيلة البقاء. ومن هنا يصبح إيمانه بالسيطرة والهيمنة أكثر وضوحًا.
لا يعني ذلك أن الفيلم يبرر أفعاله. لكنه يمنحه منطقًا داخليًا. وهذا ما يحتاجه الخصم الجيد. هذه النسخة تقدم بالنسبة لي واحدة من أكثر المعالجات وفاءً لشخصية بين، لأنها تجمع بين قوته الجسدية وخلفيته ومهاراته في التخطيط. وهذا هو ما يمنح الشخصية ثقلها في هذه المعالجة.

Michael Mando يعطي بين الشخصية التي يحتاجها
أداء Michael Mando الصوتي ممتاز. الصوت يحمل تهديدًا، لكنه لا يعتمد على الصراخ أو الاستعراض طوال الوقت. بين يعرف أنه قوي. ولهذا لا يحتاج إلى أن يثبت ذلك في كل جملة.
وفي اللحظات التي يتحدث فيها عن بروس أو يراقبه، تشعر أن هناك احترامًا غريبًا ممزوجًا بالرغبة في كسره. وهذا أهم بكثير من تقديم خصم يكره باتمان فقط. بين يريد إثبات شيء. يريد إثبات أنه فهم الرجل الذي لم يستطع الآخرون فهمه.
الفينوم: التحول كجزء من الفكرة وليس مجرد ترقية قوة
مشهد استخدام Venom من أبرز لحظات الفيلم بصريًا. التحول لا يُقدَّم كأنه مجرد مستوى جديد من القوة في لعبة فيديو. هناك شيء مؤلم ومزعج في الطريقة التي يتغير بها جسد بين. والفيلم يستفيد من الرسوم المتحركة ليجعل التحول يبدو له ثمن.
وهذا يتماشى مع فكرة الفيلم كلها. باتمان يدمر جسده بالإصرار. وبين يدفع جسده إلى مكان آخر باستخدام الفينوم. كلاهما يرى الجسد وسيلة لتحقيق الهدف. لكن كل واحد يفعل ذلك بطريقة مختلفة.

تيم دريك: روبن ليس طفلًا ينتظر التعليمات
من نقاط القوة أيضًا دور Tim Drake. هو ليس موجودًا فقط لكي يحتاج باتمان إلى إنقاذه أو يعطيه مهمة جانبية. الفيلم يقدمه كمحقق قادر بالفعل على المساهمة. وهنا يظهر تناقض مهم في بروس. باتمان يقول إنه يريد حماية تيم. لكن الطريقة التي يحاول بها حمايته تقوم أساسًا على إبعاده وعدم إشراكه بالكامل.


المشكلة أن عدم الثقة لا يجعل روبن أكثر أمانًا. بل يجعل العلاقة نفسها أضعف. بروس يريد شركاء. لكنه في اللحظة التي يصبح فيها الضغط حقيقيًا يعود إلى عادته القديمة: أنا وحدي أستطيع التعامل مع هذا. وهذا التفكير هو تحديدًا ما يستغله بين.
بروس لا يدفع الناس بعيدًا لأنه لا يحبهم
هذه نقطة مهمة في الفيلم. بروس ليس شخصًا يرفض الآخرين لأنه لا يهتم بهم. هو يفعل ذلك لأنه يهتم بهم أكثر من اللازم. لكن النتيجة واحدة. العزلة. هو يعتقد أن تحمل الحمل وحده يعني حماية الآخرين.
بينما الفيلم يوضح تدريجيًا أن مشاركة الحمل ربما كانت الشيء الوحيد الذي يستطيع إنقاذه. وهذه واحدة من أقوى أفكار Knightfall أصلًا، والفيلم يتعامل معها بشكل مباشر ومفهوم.
جان بول فالي: المشكلة التي لم تتطور بما يكفي بعد
شخصية Jean-Paul Valley مهمة جدًا لأنها ليست مجرد إضافة أخرى إلى عالم باتمان. هناك إحساس منذ البداية بأن بروس يرى فيه شخصًا يمكن مساعدته. لكننا كمشاهدين نرى أيضًا شيئًا مقلقًا داخل الشخصية.
برمجة Order of St. Dumas والعنف الموجود تحت السطح يمنحانه حضورًا غير مريح. Pablo Schreiber يقدم الشخصية بطاقة متوترة تناسبها جيدًا. لكن هذه أيضًا واحدة من الأماكن التي شعرت فيها أن الفيلم كان يحتاج إلى وقت أطول.
اختصار قصة جان بول هو أبرز خسائر الاقتباس
المشكلة في Knightfall ليست أنه لا يعرف ما يجب حذفه. على العكس، الفيلم جيد جدًا في تقليل كمية ضخمة من مادة الكوميكس إلى العناصر الأساسية. لكن عند جان بول فالي تحديدًا، أشعر أن الاختصار واضح أكثر مما ينبغي.
المادة الأصلية كبيرة جدًا، والفيلم مدته تقارب 80 دقيقة فقط، لذلك طبيعي أن تُحذف شخصيات وأحداث كثيرة. لكن خلفية جان بول بصفته Azrael لا تحصل على الوقت الكافي. وهذا مهم لأن الشخصية ليست تفصيلًا جانبيًا. أثرها يفترض أن يصبح أكبر كثيرًا لاحقًا. لذلك أتمنى أن يعوض الجزء الثاني هذه السرعة.
التحدي الأكبر: كيف تختصر Knightfall؟
هذه واحدة من أصعب القصص التي يمكن تحويلها إلى فيلم واحد أو حتى ثلاثة أفلام. القصة الأصلية تمتد عبر عدد ضخم من الأعداد والشخصيات والأحداث. لو حاول الفيلم تقديم كل شيء، كانت النتيجة ستصبح مجرد قائمة أحداث سريعة.
لذلك اختيار التركيز على بروس وبين وتيم وجان بول كان منطقيًا جدًا. وأعتقد أن الفيلم ينجح غالبًا في التوازن. نشعر أن العالم كبير. لكننا لا نضيع داخله. كل شيء يعود في النهاية إلى سؤال واحد: كم يمكن لبروس أن يتحمل قبل أن ينكسر؟
Gotham نفسها تشارك في كسر باتمان
جوثام هنا تعمل كجزء من خطة بين. المدينة تبدو ثقيلة. مظلمة. ومتخمة بالمجرمين. الهروب من أركام لا يعمل فقط كوسيلة لجمع أشهر الأشرار في فيلم واحد. هو جزء من الاستراتيجية.
كل مجرم يمثل جولة جديدة على جسد بروس. وهذا يعطي حتى المواجهات القصيرة معنى داخل القصة. الفيلم لا يحتاج إلى جعل كل شرير خصمًا رئيسيًا. وجودهم نفسه هو السلاح.

الرسوم: Batman من التسعينيات عاد إلى الحياة
بصريًا، الفيلم من أجمل أعمال DC المتحركة الحديثة بالنسبة لي. الأسلوب يستحضر بصورة واضحة مظهر كوميكس باتمان في التسعينيات. أجساد ضخمة. ظلال حادة. عباءة باتمان تبدو أحيانًا كأنها كائن مستقل يتحرك حوله.
وجوثام تحمل طابعًا قوطيًا ثقيلًا. وهذا مناسب جدًا لـKnightfall. هذه ليست قصة تحتاج تصميمًا نظيفًا أو حديثًا جدًا. هي قصة عن الإرهاق والعنف والانهيار. لذلك الخطوط الثقيلة والظلال المبالغ فيها تخدم الجو.

Studio Mir يقدم أكشنًا له وزن
مشاهد القتال نفسها جيدة لأن الحركة لا تبدو بلا ثقل. عندما يتلقى باتمان ضربة، نشعر بها. وعندما يتحرك بين، هناك فرق واضح في الحجم والقوة. الرسوم لا تحول الجميع إلى أجساد تتحرك بالسرعة نفسها.
وهذا مهم جدًا في صراع يعتمد أساسًا على اختلاف القدرات الجسدية. خصوصًا عندما يبدأ التعب بالظهور على باتمان. كل معركة لاحقة يجب أن تشعر أنها أصعب من السابقة. والفيلم ينجح غالبًا في ذلك.

الموسيقى والصوت
الموسيقى من John Jennings Boyd وEric V. Hachikian تتحرك بين التوتر والحزن والأكشن، وتعرف متى تترك المشهد يتنفس. الأهم أنها لا تحاول جعل كل ظهور لباتمان لحظة بطولية.
مع تقدم الفيلم، الموسيقى نفسها تبدأ في حمل إحساس أثقل. لأننا لم نعد نشاهد بطلًا يدخل المعركة وهو مسيطر بالكامل. نحن نشاهد شخصًا يستمر رغم أن كل شيء يقول له إنه يجب أن يتوقف.
Anson Mount: التعب أهم من صوت باتمان
Anson Mount يقدم أداءً مناسبًا جدًا لبروس في هذه المرحلة. صوت باتمان قوي كما تتوقع. لكن الأفضل بالنسبة لي هو التمييز بين باتمان وبروس واين. في لحظات بروس الهادئة نسمع التعب أكثر.
وهذا مهم لأن الشخصية نفسها تحاول إخفاءه. كلما زاد الإنهاك، يبدأ الفرق بين القناع والرجل في الاختفاء. باتمان لم يعد شخصية يدخلها بروس ليلًا. باتمان أصبح الحالة التي لا يستطيع الخروج منها.

مشكلة بروس ليست أنه لا يعرف أنه متعب
وهنا يوجد فرق مهم. بروس ليس غبيًا. هو يعرف أنه متعب. ويعرف أن جسده يتأثر. لكن معرفته لا تغير سلوكه. وهذه بالنسبة لي نقطة نفسية أقوى بكثير من مجرد بطل لا يلاحظ أنه يحتاج للراحة.
هو يرى التحذيرات ويتجاهلها. لأنه في عقله، التوقف يعني أن شخصًا آخر قد يتأذى. ومن هنا يصبح تدمير نفسه واجبًا في نظره. والفيلم لا يقدم ذلك كشيء بطولي خالص. بل كخلل حقيقي في طريقته في التفكير.
بين يفوز لأنه يفهم بروس أكثر من بروس نفسه
هذه ربما خلاصة الفيلم بالنسبة لي. بين لا يحتاج إلى اكتشاف هوية باتمان فقط. هو يحتاج إلى فهم نفسيته. ماذا سيفعل إذا هرب الأشرار؟ سيطاردهم. ماذا سيفعل إذا أصيب؟ سيستمر. ماذا سيفعل إذا عرض عليه الآخرون المساعدة؟
سيرفض. من هنا تصبح خطة بين شبه رياضية. هو لا يجبر بروس على اتخاذ قرارات سيئة. هو فقط يضع أمامه الظروف التي يعرف مسبقًا كيف سيتعامل معها. وهذه واحدة من أفضل الطرق لكتابة خصم ذكي.
الوفاء للكوميكس دون أن يتحول الفيلم إلى تلخيص
من الواضح أن الفيلم يحاول احترام المصدر الأصلي. لكن الوفاء هنا لا يعني الاحتفاظ بكل شيء. السيناريو يحذف الكثير من المواد ويعيد ترتيب التركيز على ما يحتاجه الجزء الأول فقط.
وهذا قرار صحيح. لأن أسوأ شيء كان يمكن فعله هو محاولة وضع عشرات الشخصيات داخل 80 دقيقة فقط لإرضاء من يعرف الكوميكس. الأفضل أن تحصل على روح القصة. وهذا الفيلم يفعلها في معظم الوقت.
ما الذي ينقص الفيلم؟
المشكلة الأساسية هي أن الاختصار يترك بعض الثقوب. جان بول يحتاج وقتًا أكبر. وبعض الروابط المتعلقة ببين وعلاقته بجوثام وبروس لا تحصل على المساحة التي ربما يستحقها هذا التفسير للشخصية.
كذلك سرعة الفيلم تجعل بعض الانتقالات تحدث قبل أن تحصل اللحظة السابقة على فرصة كاملة للاستقرار. لكن الغريب أن هذا أيضًا جزء من سبب نجاحه. الفيلم نفسه مرهق. هناك دائمًا مشكلة أخرى. وهذا يجعلنا نشعر بشيء قريب من الضغط الذي يعيش تحته بروس.

هل الفيلم مستقل بما يكفي؟
هذه نقطة مهمة لأنه Part 1. الفيلم لا يحاول إغلاق كل شيء. واضح جدًا أننا نشاهد الفصل الأول من ثلاثية. والتوقف يأتي في مكان منطقي يمهد مباشرة للجزء التالي.
بالنسبة لي، هذا أفضل من تقديم نهاية مصطنعة ثم إعادة فتح القصة في الفيلم الثاني. لكن في المقابل، من يشاهد العمل وينتظر تجربة مكتملة تمامًا سيشعر طبيعيًا أن بعض الخطوط بدأت ولم تنتهِ.
نقاط القوة والضعف
أقوى عناصر Batman: Knightfall Part 1 – Knightfall بالنسبة لي هي تقديم بين كشخصية ذكية قبل أن يكون مجرد قوة جسدية، بناء إرهاق بروس بالتدريج، الرسوم القوطية الجميلة، والأداءات الصوتية خصوصًا Anson Mount وMichael Mando.
كذلك التركيز على مشكلة بروس مع طلب المساعدة يمنح القصة وزنًا عاطفيًا يتجاوز فكرة "بين يريد هزيمة باتمان". أما أبرز نقاط الضعف فهي ضغط خلفية جان بول فالي، وبعض الاختصارات الضرورية لكنها واضحة، وقصر المدة مقارنة بحجم المادة الأصلية. الفيلم ليس اقتباسًا كاملًا. هو افتتاحية قوية لقصة أكبر.
الخلاصة
الخلاصة
Batman: Knightfall Part 1 – Knightfall ينجح لأنه يفهم أن اللحظة الشهيرة في هذه القصة ليست مهمة بسبب ما يحدث لجسد باتمان فقط. هي مهمة بسبب كل القرارات التي أوصلته إليها. بين لا يكسر الرجل الذي لا يُهزم. هو ينتظر حتى يستهلك هذا الرجل نفسه، ثم يأتي في اللحظة المناسبة. وهذا يجعل الصراع بينهما نفسيًا بقدر ما هو جسدي. الرسوم ممتازة، والأجواء تحمل روح باتمان في التسعينيات، وMichael Mando يقدم بين بطريقة تجعله يشعر أخيرًا بأنه الخصم الاستراتيجي الخطير الذي يستحق هذه القصة. في المقابل، هناك تفاصيل كان من الممكن أن تستفيد من وقت أطول، وأهمها جان بول فالي وبعض جوانب خلفية بين. لكن بما أن هذا مجرد الجزء الأول، فأنا أستطيع تقبل جزء من هذا النقص بشرط أن تستثمر الأجزاء التالية البناء الذي بدأ هنا. بالنسبة لي، الفيلم يقدم أساسًا قويًا جدًا للثلاثية. لكنه ليس كاملًا بما يكفي حتى أضعه في مستوى أفضل أفلام باتمان المتحركة حتى الآن. تقييمي: ٧٫٥ من ١٠.
والسؤال لكم
والسؤال لكم: هل ترون أن بين هو الذي هزم باتمان فعلًا، أم أن بروس واين كان قد بدأ يهزم نفسه منذ اللحظة التي قرر فيها أن يحمل جوثام كلها وحده؟
تصويت الجمهور
هل تتفق مع تقييم MB؟
اختر مرة واحدة من هذا المتصفح، ويمكنك تغيير رأيك في أي وقت.



