MBcinemaStudio
للأعمال↗
Camp Miasma Review poster
2026
5/10
مصدر البوستر: Camp Miasma · MB.Cinema ↗

تسير امرأتان ملطختان بالدم داخل إطارات متداخلة فوق العنوان الأحمر؛ يحوّل البوستر فكرة الفيلم داخل الفيلم إلى تصميم بصري، يوحي كل إطار فيه بطبقة أخرى بين الصورة والواقع.

←كل المراجعات

مراجعة معتز بدران

Camp Miasma Review

نُشرت على الموقع: آخر تحديث:
كوميديا / رعب٢٠٢٦ساعتانلمن أعمارهم ١٨ عامًا فأكثرمتوفر للمشاهدة

نظرة سريعة دون حرق

لمن يناسب؟
محبي الرعب السريالي والأفلام التي تتأمل صناعة السينما وقواعد السلاشر.
أبرز ميزة
جيليان أندرسون والكيمياء بينها وبين هانا آينبايندر، والتصوير وتصميم الإنتاج.
ضع في اعتبارك
إيقاع بطيء وشرح زائد للرموز، ورعب يفتقر إلى التوتر، وعلاقة أوضح فكريًا من أثرها العاطفي.
اقرأ التحليل الكامل · يتضمن حرقًا ↓

مشاركة المراجعة

على الهاتف، يتيح زر «المزيد» المشاركة عبر التطبيقات المتاحة لديك.

يريد أن يبدو أذكى مما هو عليه

هناك أفلام أشاهدها وأختلف معها، وهناك أفلام أشعر أنها تملك فكرة جيدة لكن التنفيذ لم يصل إليها، ثم هناك Camp Miasma… فيلم ظل طوال الوقت تقريبًا يحاول إقناعي بأنه أذكى وأعمق مما هو عليه فعلًا. على الورق، الفكرة مغرية: فيلم سلاشر قديم، Final Girl اختفت عن الأنظار، مخرجة شابة تريد إعادة إحياء السلسلة، ثم تبدأ الحدود بين الفيلم الأصلي والواقع في الانهيار. لكن بعد قرابة ساعتين، خرجت وأنا أشعر أن الفيلم جمع الرعب والرغبة والهوية وصناعة هوليوود في وعاء واحد… ثم نسي أن يصنع من كل هذا فيلمًا ممتعًا ومتماسكًا.

قصة العمل

تتولى مخرجة شابة مهمة إعادة إحياء سلسلة السلاشر القديمة Camp Miasma، فتسافر لمقابلة بيلي بريسلي، بطلة الفيلم الأصلي التي تعيش منعزلة قرب موقع التصوير القديم. مع تقاربهما، تبدأ الحدود بين أفلام السلسلة والواقع في الانهيار، ويعود القاتل Little Death إلى قلب الحكاية بطريقة أكثر غرابة وسريالية.

داخل المراجعة

السيناريو والحوار… فرصة لا تكتمل

كريس ويليامز، مخرجة شابة تحصل على فرصة لإعادة تقديم سلسلة الرعب الشهيرة Camp Miasma.

تذهب إلى المكان الذي صُور فيه الفيلم الأصلي لكي تقابل بيلي بريسلي، بطلة الجزء الأول والـFinal Girl التي اختفت بعد شهرتها وأصبحت تعيش وحدها بالقرب من المعسكر القديم.

هذا وحده كان يمكن أن يصنع فيلمًا ممتازًا.

مخرجة شابة مهووسة بفيلم طفولتها تواجه المرأة الحقيقية خلف الشخصية التي صنعت جزءًا من هويتها.

غلاف شريط VHS مفتوح لفيلم Camp Miasma يستقر فوق بطانية مزخرفة
يجعل غلاف الـVHS الفيلمَ القديم شيئًا ملموسًا يمكن اقتناؤه والعودة إليه وإضفاء هالة عليه؛ إنه مدخل بصري مباشر إلى تعلق كريس بصورة تتذكر بيلي ظروف صنعها بطريقة مختلفة تمامًا.

هناك فرصة للكلام عن صناعة الرعب.

عن استغلال الممثلات.

عن كيفية إعادة قراءة أفلام السلاشر القديمة.

وعن الفرق بين ما يراه الجمهور داخل الفيلم وما عاشه الشخص الذي كان أمام الكاميرا.

كل هذا موجود.

لكن المشكلة أن الفيلم لا يثق في أي فكرة منها بما يكفي لكي يتعمق فيها.

كلما بدأ خط يصبح مثيرًا للاهتمام، ينتقل إلى فكرة أخرى أو مشهد أطول بكثير مما يحتاج.

بيلي بريسلي… الصورة وجرح التصوير

جيليان أندرسون أفضل عنصر في الفيلم.

ليس لأن الشخصية مكتوبة بشكل استثنائي، ولكن لأنها تمنح بيلي حضورًا يجعلها أكثر إثارة للاهتمام من معظم ما يحدث حولها.

هي امرأة عاشت سنوات طويلة وهي مرتبطة بصورة واحدة عنها.

الجمهور يتذكرها كفتاة النهاية.

كريس تراها كأيقونة.

صناعة السينما تراها كاسم قديم يمكن استخدامه في إعادة إطلاق السلسلة.

لكن بيلي نفسها تحمل تجربة مختلفة تمامًا.

ونعرف أن مشهدًا من الفيلم الأصلي ارتبط بالنسبة إليها بتجربة اعتداء أثناء التصوير، ولهذا مشاهدتها لذلك العمل ليست مجرد استعادة لفيلم قديم كما هي بالنسبة لكريس.

هنا الفيلم يصبح مثيرًا.

لأن كريس تنظر إلى Camp Miasma كفن شكّلها.

أما بيلي فتراه أيضًا كمكان حدث فيه شيء مؤلم جدًا لها.

هذه فجوة ممتازة بين المشاهِد والشخص الذي صنع الصورة.

لكن للأسف، الفيلم يترك هذه المساحة بسرعة لكي يدخل مرة أخرى في الرمزية والجنس والهلوسة.

بيلي تمسك فرشاة رسم بجوار حامل لوحة قرب نافذة تطل على مشهد تغطيه الثلوج
تمنح الفرشاة وحامل اللوحة بيلي نشاطًا خارج صورتها السينمائية الشهيرة؛ توحي ملامح أندرسون المتأملة بحياة خاصة تجعل الفجوة بين المرأة والأيقونة جديرة بالاستكشاف.

كريس… أفكار تتحدث بدل الشخصية

المشكلة الأكبر هي كريس نفسها.

هانا آينبايندر ليست سيئة.

بالعكس، لديها حضور وطاقة مناسبة جدًا لشخصية مخرجة شابة واثقة من رؤيتها.

لكنني لم أجد الشخصية نفسها مثيرة للاهتمام بالقدر الذي يطلبه الفيلم.

كريس بنظارة وسترة شتوية مبطنة تنظر إلى أعلى، وخلفها ثلوج خارج التركيز
تمنح الابتسامة الصغيرة والنظرة المرفوعة كريس لحظة فضول صافية؛ توحي ملامح آينبايندر بالإنسانة خلف النظريات، وهي الصلة التي كانت المراجعة تتمنى أن يحافظ عليها السيناريو.

كل شيء تقريبًا حولها يتحول إلى تحليل.

علاقتها بالسلسلة.

علاقتها بجسدها.

علاقتها ببيلي.

علاقتها بشريكتها ماري.

حتى علاقتها بفيلم السلاشر تتحول إلى خطاب طويل عن ماذا يمثل Little Death، وكيف يجب أن نفهم السلسلة، وكيف أصبحت هي نفسها جزءًا من الفيلم.

وبعد فترة شعرت أنني لا أتعرف على إنسانة.

أنا أستمع إلى أفكار الفيلم وهي تتحدث من خلال شخصية.

وهذا قتل جزءًا كبيرًا من الارتباط العاطفي.

حين يشرح الفيلم نفسه أكثر مما ينبغي

الفيلم يشرح نفسه أكثر مما ينبغي… نقطة مزعجة للغاية.

الفيلم مليء بأفكار يريد منا فهمها.

Little Death ليس مجرد قاتل مقنع.

بل رمز.

الـFinal Girl ليست مجرد كليشيه.

بل رمز.

المعسكر ليس مجرد مكان.

بل مساحة بين الفيلم والذاكرة والهوية.

الجسد له معنى.

الرغبة لها معنى.

إعادة الإنتاج لها معنى.

حتى الفيلم داخل الفيلم له معنى.

وأنا لا أمانع الرمزية إطلاقًا.

المشكلة عندما أشعر أن الفيلم خائف من أن أفهم شيئًا بطريقة مختلفة عنه.

فيبدأ بشرح نفسه.

والحوار مع مسؤولي الاستوديو مثال واضح.

كريس تقدم تصورها الجديد وتبدأ في الحديث عن أن الجميع شخصيات داخل فيلم Little Death، وأن الواقع نفسه أصبح جزءًا من الحكاية.

الفكرة كان يمكن أن تكون مرعبة لو عشناها.

لكن الفيلم يقولها لنا أولًا.

ثم يعرضها.

فأين الاكتشاف؟

كريس تجلس أمام جدار خشبي على سرير تملؤه عبوات وجبات خفيفة، وتمسك علبة فشار
يضع الفشار وعبوات الطعام المتناثرة كريس في موقع مألوف لمحبة أفلام؛ يجعل طقس المشاهدة العادي إصرارَ الفيلم اللاحق على تحليل فعل التفرج أكثر لفتًا للانتباه.

سخرية مألوفة من أفلام السلاشر

افتتاح الفيلم الذي يستعرض تاريخ سلسلة Camp Miasma واضح جدًا في مرجعه إلى Friday the 13th.

فيلم ناجح.

أجزاء متتالية.

إعادة إنتاج.

محاولات لاستغلال الاسم إلى أن تفقد السلسلة أي قيمة.

والفكرة لطيفة.

لكن هل نحن في 2026 وما زال مجرد السخرية من أجزاء السلاشر الكثيرة فكرة جديدة؟

هذه النكات رأيناها عشرات المرات.

رأينا أفلامًا تسخر من قواعد السلاشر.

وأفلامًا عن إعادة إنتاج أفلام السلاشر.

وأفلامًا عن Final Girls.

وأفلامًا تجعل الشخصيات تعرف أنها داخل قصة.

ولهذا عندما يقدم الفيلم هذه العناصر كأنها اكتشاف جديد، لم أجدها ذكية بالدرجة التي يبدو الفيلم مقتنعًا بها.

مجموعة تجلس حول نار معسكر ليلية، بينما يقف رجل ويتحدث بجوار اللهب
تستدعي النار والمستمعون المتجمعون والظلام المحيط مفردات مألوفة لأفلام السلاشر؛ يسهل التعرف إلى المرجع، بينما تتمثل المهمة الأصعب في منح هذا الترتيب المعروف وظيفة درامية جديدة.
شخص بزي الشرطة بجوار امرأة ملطخة بالدم وملفوفة ببطانية عند مؤخرة سيارة، تحت سماء مسائية زرقاء
تجمع البطانية والدم وحضور الشرطة ملامح الخاتمة المألوفة لفيلم سلاشر؛ تناسب الصورة عملًا منشغلًا بفتاة النهاية، وتكشف أيضًا مقدار اعتماده على قالب بصري سبق ترسيخه.

Little Death… رمز أكثر منه قاتلًا مخيفًا

وهذا يقودني إلى Little Death.

تصميمه غريب.

القناع الذي يشبه فتحة تهوية يعطيه شكلًا مميزًا، وهذا شيء أحترمه بصريًا.

وخلفيته مرتبطة بشخص تعرض للتنمر بسبب تعبيره الجندري قبل أن يتحول إلى قاتل انتقامي داخل أسطورة السلسلة.

لكن هل خفت منه؟

لا.

هل شعرت أنه Killer جديد يمكن أن أتعلق به مثل أفضل أيقونات السلاشر؟

أيضًا لا.

لأن الفيلم مهتم بما يعنيه أكثر من اهتمامه بما يفعله.

Little Death فكرة قبل أن يكون حضورًا.

وفي فيلم Slasher، هذه مشكلة.

القاتل يجب أن يعمل أولًا كخطر.

بعد ذلك يمكنك بناء كل الرمزية التي تريدها فوقه.

أما هنا فأشعر أنني أقرأ تحليلًا للشخصية قبل أن أجد سببًا يجعلني أخاف منها.

Little Death بملابس فاتحة وقناع مربع يشبه شبكة تهوية، يحمل سلاحًا طويلًا فوق عشب مظلم
يمنح القناع الصندوقي والزي الفاتح Little Death هيئة واضحة أمام الليل؛ التصميم مميز، وإن ظلت المراجعة تتساءل عما إذا كانت الشخصية تتحول إلى خطر مقنع خارج دلالتها الرمزية.
Little Death من الخلف عند حافة بحيرة، مرتديًا ملابس فاتحة وقناعًا مربعًا
تبدو البحيرة هادئة، لكن القناع المربع يقطع اعتيادية الشاطئ؛ يظل الزي مميزًا في هذا المكان الأهدأ، بينما يبقى سؤال المراجعة عن كيفية تحوّل الهوية البصرية إلى خطر نشعر به.

رعب بلا توتر

رغم الاسم والدم والمذابح، لم أشعر أن الفيلم مرعب فعلًا.

وهذا ليس لأنني كنت أنتظر Jump Scares فقط.

يمكن لفيلم الرعب أن يكون نفسيًا، بطيئًا أو حتى سرياليًا.

لكن يجب أن يكون هناك توتر.

إحساس بالخطر.

شيء يضغط عليك.

هنا الدم غزير.

القتل مبالغ فيه.

الأطراف تتطاير.

لكن كل شيء مصمم بدرجة كبيرة كجزء من الاستعراض والسخرية.

تبدو عناصر الرعب هنا أقرب إلى خدمة أفكار الفيلم منها إلى إخافة المشاهد.

وهذا ظهر جدًا بالنسبة لي.

أنا أشاهد Slasher… لكنني لا أشعر أن الفيلم يريد أن يكون Slasher.

هو يريد استخدام شكل السلاشر لكي يتحدث عن أشياء أخرى.

وهذا حقه.

لكن الأشياء الأخرى نفسها لم تشدني بما يكفي لتعويض غياب الرعب.

اندفاع طويل من الدم يرتفع فوق شخصية صغيرة في ساحة عشبية مظلمة تحيط بها الأشجار
يضخم اندفاع الدم الرأسي المسافة بين الشخصية الصغيرة وحجم الاستعراض، فيحوّل العنف إلى حدث بصري مبالغ فيه؛ يوضح ذلك تمييز المراجعة بين غزارة الدم واستمرار الإحساس بالخطر.

العلاقة بين كريس وبيلي… هل هذه هي النقطة الأساسية فعلًا؟

العلاقة بين كريس وبيلي هي مركز الفيلم.

كريس مبهورة ببيلي منذ طفولتها.

بيلي ترى أمامها شخصًا يذكرها بنفسها وبالأسئلة التي حملتها سنوات طويلة.

ثم يتحول التقارب تدريجيًا إلى علاقة جسدية وعاطفية.

الكيمياء بين هانا آينبايندر وجيليان أندرسون جيدة.

لكنني لم أشعر أن تطور العلاقة نفسها يبرر كل الوزن الذي تضعه النهاية عليها.

الفيلم يريد أن يجعل التقارب بينهما نقطة تحرر.

كريس تتوقف عن تحليل كل شيء من الخارج وتبدأ في اختبار الحياة بجسدها.

وبيلي تجد شخصًا يشاركها شيئًا ظلت تخفيه.

لكن بالنسبة لي، الفكرة أوضح من المشاعر.

أنا أفهم ماذا يريد الفيلم أن يقول.

لكنني لا أشعر به بنفس القوة.

وهذا فرق كبير.

بيلي تقف بجوار سرير تحيط به شموع مشتعلة داخل غرفة خشبية دافئة الإضاءة
تحوّل الشموع غرفة النوم إلى مساحة مرتبة بعناية، تكاد تشبه الطقس؛ الحميمية البصرية واضحة، لكن تحفظ المراجعة يظل متعلقًا بمدى استحقاق العلاقة للثقل العاطفي الذي تحمله هذه الأجواء.

الرغبة والرمز… جرأة لا تصنع العمق وحدها

الفيلم يربط باستمرار بين الجنس والرعب والتحرر والـFinal Girl وLittle Death.

حتى اسم Little Death نفسه مرتبط بتعبير قديم عن النشوة الجنسية، وهو ما يستخدمه الفيلم في بناء رمزيته حول القتل والرغبة والتحرر الجسدي.

مرة أخرى: مفهوم.

واضح.

لكن بعد فترة أصبح الأمر بالنسبة لي متكلفًا.

كل شيء يجب أن يكون رمزًا لشيء آخر.

حتى المشاهد التي يفترض أن تكون حميمة بين شخصيتين تشعر أحيانًا أنها جزء من أطروحة الفيلم أكثر من كونها تجربة طبيعية بينهما.

وأنا لا أعترض على الجرأة إطلاقًا.

المشكلة عندي ليست في الجنس.

المشكلة أن الفيلم يتعامل معه أحيانًا كأنه زر سحري يجعل الفكرة عميقة تلقائيًا.

ولا، هذا لا يكفي.

امرأة بقميص وردي قصير وبنطال رمادي تقف بجوار شجرة داخل غابة مضاءة بالأزرق
يبرز القماش الوردي أمام برودة الغابة، وتُبقي الوقفة الحذرة هشاشة الشخصية حاضرة؛ يشغل الجسد المكان قبل أن يمنحه الحوار معنى رمزيًا.
امرأة بقميص وردي تلتفت بين جذوع الأشجار داخل غابة مظلمة تغمرها إضاءة زرقاء
تقطع جذوع الأشجار رؤية الجسد وخط النظر، فتجعل الغابة مساحة للاختباء؛ يحمل التكوين توترًا جسديًا مباشرًا تراه المراجعة أكثر وعدًا من تكرار شرح الرموز.

النهاية… هنا الفيلم يفقدني بالكامل

ثم نصل إلى الجزء الذي يجعل الواقع والفيلم القديم يندمجان تمامًا.

كريس تدخل إلى عالم Camp Miasma.

يصبح المكان صيفيًا.

تظهر شخصيات من حياتها.

Little Death يبدأ في قتل الجميع.

ثم تستلقي كريس مع بيلي في انتظار وصوله، وتصل الاثنتان إلى لحظة النشوة بينما يقتلهما Little Death، قبل أن تستيقظا بعد ذلك وهما على قيد الحياة ومغطاتان بالدم.

أنا أفهم ما يريده الفيلم.

أفهم الانتقال من التحليل إلى الجسد.

أفهم فكرة أن كريس لم تعد مجرد مشاهد تراقب نفسها.

وأفهم أن Little Death أصبح جزءًا من تحررها لا مجرد وحش.

لكن مجرد فهم الفكرة لا يجعل التنفيذ جيدًا.

بالنسبة لي، النهاية أصبحت خليطًا من الرمزية والصورة والاستفزاز، لكنها لم تمنحني ذروة درامية حقيقية.

شعرت أن الفيلم يقول:

انظروا كم أصبح كل شيء ميتا وسرياليًا.

بينما كنت أنا أفكر:… لماذا كل هذا الطول؟

كريس تبتسم قرب الكاميرا والدم يغطي وجهها، بينما تقف بيلي خلفها برداء وردي ملطخ
تصطدم ابتسامة كريس الواسعة بالدم الذي يغطي المرأتين؛ يجعل التناقض فكرة التحرر التي تقترحها النهاية صريحة بصريًا، لكنه لا يحسم وحده تحفظ المراجعة على أثرها العاطفي.

الإيقاع… ساعتان أطول من الأفكار

هنا عندي مشكلة أخرى.

الفيلم يقترب من ساعتين.

ولا يوجد أي سبب بالنسبة لي لكي يكون بهذه المدة.

هناك مشاهد كثيرة تطول بعد أن وصلت فكرتها.

لقطات تبقى أكثر مما تحتاج.

حوارات تتوقف عند المعنى نفسه.

وفترات كاملة يتجمد فيها الإيقاع.

هناك فترات ركود متكررة، وأرى أن نسخة أقصر كانت ستصبح أكثر فاعلية.

وأنا أذهب أبعد من ذلك.

الفيلم كان يحتاج إلى مونتاج أكثر قسوة بكثير.

لأن البطء هنا لا يبني توترًا.

ولا يبني شخصيات بشكل كافٍ.

هو فقط يجعل الفيلم يبدو أطول من أفكاره.

كريس تجلس على أرضية غرفة مظلمة أمام تلفاز تملؤه وشوشة زرقاء
تمنح المسافة بين كريس والتلفاز هذا الكادر الساكن إحساسًا بالانتظار المعلق؛ يتصل التوقف البصري بتحفظ المراجعة على مشاهد تطول من دون أن تبني قدرًا كافيًا من التوتر أو الشخصية.

مشكلة الفيلم مع الصناعة نفسها

هناك أيضًا سخرية واضحة من صناعة هوليوود.

الاستوديو يريد إعادة إطلاق علامة تجارية قديمة.

كريس تعلم أنها تم اختيارها جزئيًا لكي يستطيع المشروع تجاوز الانتقادات المرتبطة بالسلسلة القديمة.

وكيلتها تفكر تجاريًا.

والمنتجون يريدون شيئًا يمكن تسويقه بسهولة.

هذه السخرية مفهومة.

لكنها أيضًا مباشرة جدًا.

الشركات سطحية.

الإدارة لا تفهم الفن.

الفنانة لديها رؤية.

هل هذا جديد؟

ليس كثيرًا.

والغريب أن الفيلم نفسه جزء من صناعة تستخدم الاسم والصورة والسلاشر والـmeta لجذب الجمهور.

فكان يمكن أن يكون أكثر قسوة تجاه نفسه أيضًا.

هل أفهم لماذا قد يحب البعض الفيلم؟

نعم.

وهنا يجب أن أكون عادلًا.

هناك جمهور سيحب هذا النوع من الأفلام جدًا.

لديه هوية بصرية واضحة.

لديه خطاب حول الجنس والنوع والسينما.

لديه فيلم داخل فيلم.

ولديه إعادة قراءة لكليشيهات السلاشر.

وكل هذه أشياء يمكن بسهولة أن تجعل العمل يبدو جذابًا في سياق مهرجاني أو نقدي.

لكن امتلاك قائمة أفكار مثيرة لا يساوي بالضرورة صناعة فيلم جيد.

بالنسبة لي، الفيلم كان منشغلًا جدًا بما يريد أن يمثله، وأقل اهتمامًا بأن يجعلني أهتم بما يحدث أمامي.

وهذه مشكلتي الأساسية معه.

التصوير… جميل، ولكن الجمال ليس كافيًا

بصريًا، لا أستطيع إنكار أن هناك شغلًا واضحًا.

المشاهد التي تعيد بناء الفيلم القديم تستخدم ملمسًا قريبًا من أشرطة VHS وأفلام الرعب منخفضة الميزانية في الثمانينيات.

بينما الحاضر أكثر نظافة وحلمية وسريالية.

هذا التباين ناجح.

وتصميم المكان جيد.

والثلج حول المعسكر يعطي بعض المشاهد عزلة جميلة.

سيارة تدخل بين الأشجار بجوار لافتة خشبية ترحب بزوار Camp Miasma تحت إضاءة زرقاء
تحوّل اللافتة الخشبية والسيارة القادمة مدخل المعسكر إلى عتبة بين صورة مألوفة من النوع وحكاية العودة إليها؛ تمنح الإضاءة الزرقاء المكان أجواء جذابة ومقلقة في آن واحد.
شخص خلف منضدة متجر صغير ذي جدران خشبية، تزدحم رفوفه بعبوات الطعام والأوعية
تمنح الإضاءة الدافئة والجدران الخشبية والرفوف المزدحمة المتجر ملمسًا يوميًا محسوسًا؛ تدعم هذه التفاصيل إشادة المراجعة بتصميم الإنتاج، حتى حين تبدو أفكار القصة الأكبر مثقلة بالشرح.

لكن هذه من الحالات التي أقول فيها:

نعم، الفيلم جميل… ثم ماذا؟

الصورة وحدها لا تحمل ساعتين.

وخاصة عندما تتوقف القصة مرارًا لكي تتأمل نفسها.

الموسيقى والأجواء

وجود موسيقى من Alex G واستخدام أغنيات من REM وCounting Crows يعطي الفيلم مزاجًا محددًا وواضحًا.

لكن حتى الموسيقى تشارك في الإحساس نفسه.

كل شيء مدروس لكي يصنع «مزاجًا».

الفيلم يريدك أن تشعر أنك تشاهد شيئًا بديلًا وغريبًا ومليئًا بالذكريات السينمائية.

لكن بالنسبة لي، المزاج لم يتحول إلى تجربة.

ظل مجرد مزاج.

هانا آينبايندر وجيليان أندرسون

الأداء هو من الأشياء القليلة التي لا ألومها على النتيجة.

هانا آينبايندر جيدة في تقديم كريس كشخصية عصبية، ذكية، ومليئة بالتناقضات.

وجيليان أندرسون أفضل منها بالنسبة لي، لأنها تستطيع إعطاء بيلي جاذبية وغموضًا حتى في المشاهد التي لا يحدث فيها الكثير.

الكيمياء بينهما موجودة فعلًا.

ولو كان السيناريو أقل افتتانًا بأفكاره وأكثر اهتمامًا بهاتين الشخصيتين، ربما كنت سأخرج بانطباع مختلف تمامًا.

لكن الأداء الجيد لا يستطيع إنقاذ كتابة تجعل الشخصيات أحيانًا مجرد أدوات لنقل الأفكار.

كريس بنظارتها وبيلي بقبعة داكنة تجلسان متجاورتين، وخلفهما شعاع جهاز عرض
تتقاسم نظرة كريس المنصتة وملامح بيلي الأكثر تحفظًا ضوء الشاشة؛ تمنح اختلافات رد الفعل آينبايندر وأندرسون مساحة للإيحاء بالفارق بين الانبهار بالصورة والخبرة الكامنة وراءها.

نقاط القوة والضعف

أبدأ بالإيجابيات لأنها قليلة بالنسبة لي.

جيليان أندرسون ممتازة.

هانا آينبايندر جيدة.

التصوير وتصميم الإنتاج قويان.

وفكرة مواجهة الـFinal Girl الحقيقية مع مخرجة نشأت على صورتها فكرة رائعة كان يمكن أن تنتج فيلمًا أفضل بكثير.

لكن السلبيات تطغى على كل هذا.

الإيقاع بطيء جدًا.

الفيلم يشرح رموزه أكثر مما ينبغي.

الرعب بلا توتر حقيقي.

العلاقة الأساسية واضحة فكريًا أكثر من كونها مؤثرة عاطفيًا.

والميتاسينيما تتحول تدريجيًا من فكرة ذكية إلى استعراض.

أما النهاية، فبالنسبة لي، ليست ذروة بقدر ما هي تراكم لكل الرموز التي ظل الفيلم يضعها أمامنا طوال الوقت.

امرأتان بملابس وردية تسيران أمام مشهد لجبال وبحيرة ذي ألوان شديدة السطوع
تجعل السماء المشبعة ومشهد الجبال اصطناعَ الصورة معلنًا؛ تختصر اللقطة طموح الفيلم البصري وتحفظ المراجعة الأخير معًا، فالصورة اللافتة لا تجعل الرحلة مقنعة عاطفيًا بصورة تلقائية.

الخلاصة

الفيلم لم يعجبني. أكثر شيء أحبطني أنني أرى بوضوح الفيلم الجيد الموجود داخل هذه الفكرة. مخرجة شابة تعيد إنتاج Slasher كانت مهووسة به منذ طفولتها. Final Girl تعيش قرب موقع التصوير وتحمل حقيقة مختلفة تمامًا عما عرفه الجمهور. قاتل ارتبطت صورته بالهوية والاستغلال. صناعة سينمائية تريد إعادة بيع كل هذا لجيل جديد. مادة ممتازة. لكن الفيلم بالنسبة لي يخنقها بطبقات من الرمزية، والـmeta، والبطء، والرغبة المستمرة في أن يبدو عميقًا. لم أخف. لم أتعلق بالشخصيات بالقدر الكافي. لم أشعر أن النهاية كافأت الوقت الذي استثمرته فيها. حتى عندما أعجبتني الصورة أو أداء جيليان أندرسون، كنت أعود سريعًا إلى المشكلة نفسها: أنا أفهم ما الذي تريد قوله… لكنني لا أستمتع بالطريقة التي تقوله بها. وهذا بالنسبة لي أحد أسوأ أنواع الإحباط السينمائي. ليس فيلمًا فارغًا. بل فيلم لديه الكثير من الأفكار، ومع ذلك لم أجد بينها سببًا كافيًا يجعلني أحب التجربة نفسها.

تقييم MB5/10

مشاركة المراجعة

على الهاتف، يتيح زر «المزيد» المشاركة عبر التطبيقات المتاحة لديك.

والسؤال لكم

هل وجدتم الفيلم فعلًا ذكيًا في إعادة قراءة أفلام السلاشر والـFinal Girl، أم شعرتم مثلي أنه يكدس الرموز والأفكار فوق قصة كان يمكن أن تكون أبسط وأقوى بكثير؟

تصويت الجمهور

هل تتفق مع تقييم MB؟

…

اختر مرة واحدة من هذا المتصفح، ويمكنك تغيير رأيك في أي وقت.