المراجعة
جيسون2 ومحاولة تبرير ما لا يمكن تبريره
من أهم مشاهد الحلقة الحوار بين جيسون2 وأماندا2.
لأن المسلسل أخيرًا يسمح لجيسون2 بأن يشرح، ولو جزئيًا، لماذا فعل كل ما فعله.
لكن الشيء الذكي أن الحلقة لا تتعامل مع هذا الشرح باعتباره تبرئة له.
هو يتحدث عن الاكتئاب والحسد، وعن رؤيته نسخًا أخرى من نفسه لم تحقق النجاح نفسه الذي حققه هو، ومع ذلك كانت أكثر رضا عن حياتها.
وهذا مهم جدًا.
لأن حسده لم يكن تجاه نسخ أفضل منه.
كان تجاه نسخ أسعد منه.
وجيسون1 أصبح المثال الأكبر أمامه: رجل لم يمتلك النجاح العلمي نفسه، لكنه امتلك الأسرة والحياة التي أرادها جيسون2 لنفسه.
أماندا ترى المشكلة الحقيقية في جيسون2
أفضل شيء في الحوار أن أماندا لا تنخدع بمحاولة جيسون2 إعادة صياغة أفعاله كأنها نتيجة حب ضائع.
هي تعرفه جيدًا.
وتواجهه بحقيقة أقسى بكثير:
ربما هرب منها أصلًا لأنها كانت تعرف من هو فعلًا.
هي رأت عيوبه ونقاط ضعفه، ولذلك لم تعد العلاقة معها تسمح له بالاحتفاظ بالصورة المثالية التي يريدها عن نفسه.
أما دانييلا في العالم الآخر، فكانت بالنسبة إليه فرصة للبدء مع شخص لا يعرف تاريخه.
وهذه قراءة ممتازة للشخصية.
لأن جيسون2 لا يريد فقط حياة أفضل.
هو يريد حياة يستطيع داخلها أن يكون النسخة التي يحبها من نفسه.
والمشكلة أنه بدل أن يصبح تلك النسخة، سرق حياة رجل آخر.

هل يستحق جيسون2 فرصة ثانية؟
هنا الحلقة تدخل منطقة مثيرة للاهتمام.
جيسون2 يعترف بمسؤوليته، ويطلب فرصة لإصلاح ما أفسده.
وأماندا تقبل فكرة أنه ربما يستطيع فعل ذلك.
ثم يحصل على المادة التي تسمح له باستخدام الصندوق مرة أخرى.
بالنسبة لي، هذا قرار متعمد لكي يجعل المشاهد غير مرتاح.
لأننا نعرف ما يستطيع هذا الرجل فعله بالصندوق.
ومنحه حرية الحركة في الأكوان المتعددة بعد كل ما تسبب فيه يبدو خطرًا جدًا.
لكن الحلقة تريد اختبار سؤال أكبر:
هل الاعتراف بالخطأ يكفي لكي يستحق الإنسان فرصة أخرى؟
أنا شخصيًا لم أقتنع بعد بتغير جيسون2 بالكامل.
أعتقد أن الحلقة نفسها لا تريد منا أن نقتنع بسرعة.
هي فقط تفتح الباب.
والآن يجب أن تثبت أفعاله، وليس كلامه، إذا كان هذا التغيير حقيقيًا.
Ryan4 يعود أخيرًا إلى عالمه
خط Ryan4 أقصر، لكنه يقدم بعض الراحة وسط الفوضى.
المجموعة تستخدم جيسون2 لإعادة Ryan4 إلى العالم الذي ينتمي إليه، لكن حتى هذه العودة لا تتم بثقة كاملة.
وهذا يلخص مشكلة الصندوق تمامًا.
حتى عندما تصل إلى مكان يبدو صحيحًا، كيف تتأكد أنه العالم الصحيح فعلًا؟
ولهذا يذهب Ryan4 إلى الحانة أولًا قبل العودة إلى منزله، بحثًا عن شخص يستطيع التعرف إليه وتأكيد أنه عاد إلى حياته الحقيقية.
المشهد بسيط، لكنه يوضح مدى تدمير فكرة الأكوان المتعددة للإحساس باليقين.
البيت نفسه لا يكفي.
الشارع نفسه لا يكفي.
أنت تحتاج إلى شخص آخر يقول لك: نعم، أنا أعرفك.
Ryan1 وأماندا2... ثم مفاجأة العالم المثالي
بعد إعادة Ryan4، يقرر Ryan1 وأماندا2 العودة إلى العالم المثالي الذي عرفناه سابقًا.
والقرار منطقي جدًا.
هما يحتاجان إلى مكان آمن يستعيدان فيه توازنهما بعد كل المطاردات والفوضى.
لكن بمجرد وصولهما، يتم القبض عليهما من قِبل الـCDC من دون تفسير واضح.
وهذه نهاية ممتازة لهذا الخط داخل الحلقة.
لأن المسلسل يعيد تذكيرنا بأن كلمة «عالم مثالي» أصبحت خطيرة جدًا.
كل عالم لديه شيء لا نعرفه.
وكل مرة تعتقد الشخصيات أنها فهمت المكان، يظهر عنصر جديد يقلب الصورة.
لايتون2 أصبح شيئًا مختلفًا تمامًا
أما Leighton2، فالحلقة تدفعه في اتجاه مثير جدًا.
هو لم يعد مجرد الرجل الذي شارك في إنشاء الصندوق.
الآن لديه ما يشبه المهمة الشخصية عبر الأكوان.
نراه يساعد عالمًا دمره مرض قاتل، ويوصل العلاج، ثم يترك المكان بدل أن يبقى ويتعلق بنسخة أخرى من والده.
وهنا شخصية لايتون تصبح أكثر تعقيدًا.
هو يحاول استخدام الصندوق بطريقة مختلفة تمامًا عن جيسون2.
جيسون2 استخدمه لكي يأخذ حياة شخص آخر.
أما لايتون، فيبدو أنه يريد استخدامه لإصلاح العوالم.
لكن السؤال الحقيقي هو:
هل يملك الحق أصلًا في فعل ذلك؟

من يقرر أن هذا العالم يحتاج إلى الإصلاح؟
هذه من أكثر الأفكار إثارة بالنسبة لي في الحلقة.
لايتون2 يرى نفسه الآن تقريبًا كشخص يستطيع تحسين الأكوان.
لكن مجرد امتلاكك القدرة على الدخول إلى عالم آخر لا يعني أنك تفهم كل نتائج تدخلاتك.
وقد رأينا بالفعل عالم السبعينيات الذي حدثت فيه قفزة تكنولوجية غير طبيعية مع ظهور المعالج الدقيق.
ولا نعرف حتى الآن أي نسخة من لايتون كانت مسؤولة عن ذلك.
وهذا يجعل مشروع لايتون أكثر خطورة مما يبدو.
ربما يبدأ بإنقاذ أشخاص من مرض.
لكن أين يتوقف؟
هل ينقل اختراعات؟
هل يمنع حروبًا؟
هل يغير التاريخ؟
المسلسل بدأ بجيسون يريد حياة مختلفة، والآن أصبح لدينا شخص يتعامل مع الأكوان نفسها كمشروعات يمكن تعديلها.
مواجهة جيسون1 ولايتون2
لقاء جيسون1 ولايتون2 قصير لكنه مهم جدًا.
جيسون1 يعرف أن لايتون شارك في المشروع الذي أدى في النهاية إلى كل هذه الكارثة، ولذلك يكون رد فعله عدائيًا فورًا.
أما لايتون فيحاول الفصل بين اختراع الصندوق وبين إساءة استخدام جيسون2 له.
وهنا تظهر مشكلة أخلاقية جميلة في المسلسل:
من المسؤول عن الكارثة؟
الشخص الذي صنع الأداة؟
أم الشخص الذي استخدمها بطريقة سيئة؟
لايتون يعتذر بالنيابة عن جيسون2 تقريبًا، لكن جيسون1 لا يهتم.
ومن السهل فهمه.
بالنسبة إليه، هذا ليس نقاشًا علميًا.
هذا الشيء مزق عائلته وتركه يهرب بين عوالم مختلفة.
الصندوق يعود... رغم محاولة التخلص منه
أكثر عنصر مرعب في خط جيسون1 هو أن الصندوق لم يعد مجرد آلة يمكن تفكيكها.
هو يفككه.
ثم يعود.
وهذا يغير قواعد المشكلة بالكامل.
في السابق، كان بإمكانك أن تقول:
أغلق الباب.
دمر الصندوق.
اهرب منه.
الآن لا يبدو أن أيًا من هذه الحلول يكفي.
وكأن الاتصال بالأكوان المتعددة أصبح دائمًا.
وهذا بالضبط ما يبدأ في تدمير جيسون نفسيًا.

تشارلي الوحيد الذي يريد التوقف عن الهرب
من أجمل الأشياء في الحلقة موقف تشارلي.
عندما تبدأ العائلة في التفكير في الهرب مرة أخرى، هو ببساطة يرفض.
لقد بدأ أخيرًا بتكوين حياة.
لديه أصدقاء.
لديه عمل.
ويرى مستقبلًا يمكن أن يستقر فيه.
بالنسبة لتشارلي، فكرة عالمه الأصلي بدأت تفقد معناها.
هو لا يريد العودة.
ولا يريد عالمًا أفضل.
يريد فقط أن يتوقف عن الركض.
وهذا مهم لأن جيسون هو العكس تمامًا.
حتى عندما تتاح له فرصة التوقف، عقله يعود إلى الصندوق.
وهم الاستقرار يبدأ في الانهيار
الحلقة في النصف الثاني تصبح أكثر نفسية.
دانييلا تبدأ في رؤية شخص يشبه جيسون وتتخيل أنه نسخة أخرى منه.
وجيسون نفسه يقع في الفخ ذاته، إلى درجة أنه يكاد يعتدي على رجل عادي لأنه يعتقد أنه نسخة أخرى من نفسه.
وهنا المسلسل يقدم فكرة مرعبة جدًا من دون الحاجة إلى وحوش أو مطاردات:
ماذا لو لم تعد تستطيع الوثوق بعينيك؟
في عالم يحتوي على نسخ لا نهائية من الأشخاص الذين تعرفهم، كل وجه مألوف يمكن أن يصبح تهديدًا.

هل يعاني جيسون ودانييلا من أثر البقاء في عالم ليس عالمهما؟
الحلقة تترك الباب مفتوحًا لتفسير ما يحدث لهما.
هل هو مجرد اضطراب نفسي نتيجة الصدمات المتراكمة؟
أم أن البقاء داخل عالم لا ينتمي إليه الشخص يسبب أثرًا أعمق؟
قد يكون ما يحدث لهما مرتبطًا بأثر الانتقال بين الأكوان، لكن الحلقة لا تحسم هذا الاحتمال، لذلك يظل تفسيرًا قابلًا للنقاش.
وأعتقد أن ترك الإجابة غامضة حاليًا أفضل.
لأن الاحتمال النفسي وحده قوي جدًا.
جيسون ودانييلا قضيا وقتًا طويلًا وهما يشكان في كل نسخة وكل عالم.
من الطبيعي أن يستمر الخوف حتى عندما لا يوجد خطر حقيقي أمامهما.
دانييلا ترى والدها من جديد
واحدة من أكثر اللحظات المؤلمة تخص دانييلا.
بعد انتقال تشارلي إلى الجامعة، تبدأ حياتها الجديدة في الهدوء.
وأثناء الجري تجد نفسها بلا قصد قرب المخبز الذي يعمل فيه والد نسخة دانييلا الموجودة في هذا العالم.
والدها الحقيقي مات منذ زمن.
وفجأة يصبح أمامها احتمال رؤية نسخة منه.
هذه هي القسوة الحقيقية في فكرة الأكوان المتعددة.
الصندوق لا يعرض عليك عوالم جديدة فقط.
هو يستطيع أن يعرض عليك الأشخاص الذين فقدتهم.
لكنهم ليسوا أشخاصك فعلًا.
وهذا يجعل الحزن أكثر تعقيدًا، وليس أقل.
جيسون يعود إلى الإدمان الحقيقي في حياته
عندما تعود دانييلا إلى المنزل، تكتشف أن جيسون عاد مرة أخرى إلى دراسة الصندوق.
وهو هنا يقدم مبررًا منطقيًا ظاهريًا.
لا يريد السفر.
ولا يريد اكتشاف عوالم جديدة.
يقول إنه يحاول العثور على طريقة لفصل صندوق هذا العالم عن بقية الأكوان حتى يحمي عائلته.
لكن دانييلا ترى شيئًا مختلفًا.
ترى رجلًا لن يستطيع التوقف.
جيسون دائمًا لديه سبب جديد للعودة إلى الصندوق.
في البداية كان يريد الهرب.
ثم العودة إلى عائلته.
ثم تدمير الصندوق.
والآن يريد فهم كيفية فصله عن الشبكة.
المشكلة ليست الهدف.
المشكلة أن الصندوق أصبح مركز حياته.
انفصال جيسون ودانييلا هو أهم حدث في الحلقة
بالنسبة لي، أهم قرار في الحلقة ليس عودة Ryan4 ولا رحلة لايتون.
بل قرار دانييلا الانفصال عن جيسون.
لأن هذا الصراع بدأ منذ فترة.
دانييلا طلبت منه الاختيار بين الصندوق والعائلة.
وهو اختار العائلة ظاهريًا.
لكن الحلقة تثبت أن الاختيار لم يحدث فعلًا.
جسديًا، جيسون موجود معها.
عقليًا، ما زال داخل الصندوق.
وهذه نقطة مؤلمة جدًا في العلاقة.
دانييلا لا تتركه لأنها توقفت عن حبه.
تتركه لأنها أدركت أنها لا تستطيع إجباره على التخلي عن شيء هو نفسه غير مستعد لتركه.

هل جيسون أصبح يشبه جيسون2 أكثر مما يعتقد؟
هنا توجد مفارقة أعجبتني جدًا.
جيسون1 قضى وقتًا طويلًا وهو يرى جيسون2 باعتباره الرجل الذي سمح للصندوق بتدمير كل شيء.
لكن ماذا يفعل جيسون1 الآن؟
هو أيضًا لا يستطيع الابتعاد عنه.
بالطبع دوافعهما مختلفة جدًا.
جيسون1 يريد حماية أسرته، بينما جيسون2 استخدم الصندوق لإشباع رغباته.
لكن الحلقة تضعنا أمام سؤال مزعج:
هل المشكلة في الشخص الذي يستخدم الصندوق؟
أم أن الصندوق نفسه يجعل كل شخص يقترب منه مقتنعًا بأن لديه سببًا مشروعًا للاستمرار؟
وهذه بالنسبة لي واحدة من أفضل أفكار الحلقة.
عالم السبعينيات لم يعد ملاذًا آمنًا
الحلقات السابقة جعلت عالم السبعينيات يبدو كفرصة جديدة لعائلة ديسن.
مكان يمكنهم الاستقرار فيه بعيدًا عن كل شيء.
لكن الحلقة الرابعة تدمر هذه الفكرة.
هناك تدخلات تكنولوجية حدثت في العالم.
الصندوق عاد.
لايتون وصل إليه.
وجيسون ودانييلا نفسيًا غير قادرين على التعامل مع حياتهما الجديدة.
العالم ليس المشكلة.
حتى لو وجدت أفضل عالم ممكن، فإنك تحمل معك الشخص الذي أصبحت عليه.
وهذا ربما هو الدرس الأكثر قسوة الذي يتعلمه الجميع في الموسم.
الكتابة والإيقاع
الحلقة مزدحمة جدًا.
لدينا Ryan1 وأماندا وجيسون2.
ثم لايتون.
ثم عائلة ديسن.
ثم انتقالات زمنية إلى مرحلة تشارلي الجامعية.
لكن رغم هذا العدد من الخطوط، هناك فكرة واحدة تربطها:
هل يمكن فعلًا البدء من جديد؟
Ryan4 يعتقد أنه يستطيع بالعودة إلى عالمه.
جيسون2 يريد فرصة ثانية.
لايتون يريد إصلاح الأكوان.
عائلة ديسن تحاول الاستقرار في عالم جديد.
وفي كل حالة، الماضي يعود بطريقة ما.
وهذا يمنح الحلقة وحدة موضوعية جيدة رغم كثرة الشخصيات.
نقاط القوة والضعف
أكبر نقطة قوة هي بالتأكيد خط جيسون ودانييلا.
لأن الصراع بينهما لم يعد مجرد مشكلة خيال علمي.
هو مشكلة زواج أصبحت فكرة الأكوان المتعددة مجرد شكلها الخارجي.
دانييلا تريد حياة.
وجيسون يريد حل المشكلة أولًا.
والمشكلة أنه قد لا توجد لحظة يستطيع فيها القول إن المشكلة انتهت.
كذلك الحوار بين أماندا وجيسون2 من أفضل أجزاء الحلقة لأنه يمنحنا فهمًا أعمق لدوافعه من دون محاولة إعفائه من المسؤولية.
أما خط لايتون، فهو يفتح أفكارًا ضخمة جدًا للمستقبل، خصوصًا مع مشروعه لإصلاح الأكوان.
لكن نقطة الضعف الرئيسية هي كثرة الخطوط.
الحلقة تنتقل بين عدد كبير من الشخصيات والأفكار، وبعضها يحصل على وقت أقل مما يستحق.
كذلك القبض على Ryan1 وأماندا في النهاية يعمل كتشويق أكثر من كونه تطورًا يمكن تقييمه فعلًا في هذه الحلقة.
الخلاصة
الخلاصة
الحلقة الرابعة من الموسم الثاني من Dark Matter بالنسبة لي تنجح لأنها تبدأ في نقل المسلسل من سؤال «إلى أي عالم سنذهب؟» إلى سؤال أكثر إثارة: ماذا فعل السفر بين هذه العوالم بالشخصيات نفسها؟ جيسون2 يريد إعادة بناء نفسه، لايتون يريد إعادة بناء الأكوان، بينما جيسون1 غير قادر حتى على بناء حياة مستقرة مع عائلته لأن عقله ما زال عالقًا في الصندوق. والقرار الأقوى هو انفصال دانييلا عنه. لأن الموسم يوضح هنا أن إنقاذ الأسرة من نسخة أخرى من جيسون كان الجزء السهل. أما إنقاذها من هوس جيسون نفسه، فربما يكون أصعب بكثير. هناك ازدحام واضح في الخطوط، وبعض الأفكار تحتاج إلى مساحة أكبر، لكن الحلقة تنجح في جعل الأكوان المتعددة تبدو أقل كأداة مغامرة وأكثر كشيء يفسد إحساس الإنسان بالواقع والانتماء.
والسؤال لكم
هل تعتقدون أن جيسون يحاول فعلًا حماية عائلته بدراسة الصندوق، أم أنه أصبح متعلقًا به لدرجة أنه يستخدم حماية العائلة مجرد مبرر للاستمرار؟
تصويت الجمهور
هل تتفق مع تقييم MB؟
اختر مرة واحدة من هذا المتصفح، ويمكنك تغيير رأيك في أي وقت.



