MBcinemaStudio
كل المراجعات

مراجعة كاملة · تتضمن حرقًا للأحداث

Dark Matter — Season 2, Episodes 1–2

هل يستطيع جيسون أخيرًا الهروب؟

دراما / خيال علميالموسم الثاني · الحلقتان الأولى والثانيةتتضمن حرقًا كاملًا للأحداثمتوفر للمشاهدة على Apple TV

يبدأ الموسم الثاني من النقطة التي كان يمكن أن تكون نهاية مثالية للموسم الأول، لكنه يرفض أن يمنح جيسون ودانييلا وشارلي حياة هادئة بهذه السهولة. لا تحاول الحلقتان الأولى والثانية إعادة فتح قصة الأكوان المتعددة فقط، بل تطرحان سؤالًا أهم: هل يمكن أصلًا أن توجد حياة مثالية عندما تكون قادرًا على الوصول إلى عدد لا نهائي من الاحتمالات؟ والأهم أن المسلسل بدأ يوسّع الصراع؛ فلم يعد جيسون وحده من يحاول العودة إلى عائلته، بل أصبح الصندوق نفسه مصدرًا لصراعات جديدة بين أشخاص يملكون أهدافًا مختلفة تمامًا.

مشاركة المراجعة

على الهاتف، يفتح زر المزيد تطبيق Snapchat وبقية التطبيقات المثبتة.

قصة العمل

يواصل جيسون ودانييلا وشارلي البحث بين الأكوان المتعددة عن عالم يستطيعون فيه أن يعيشوا بسلام، بينما يواصل ريان وأماندا محاولة العودة إلى عالمهما والوصول إلى جيسون الثاني. وفي الوقت نفسه، تتوسع لعبة الصندوق مع لييتون ونسخه المختلفة، ويبدأ ميتشل في اكتشاف حقيقة وجود نسخ متعددة من الأشخاص أنفسهم.

12 CHAPTERS
01

المشكلة الحقيقية ليست في الصندوق… بل في البشر

أكثر ما أعجبني في بداية الموسم الثاني أن المسلسل لم يتعامل مع أحداث الموسم الأول باعتبارها مجرد مغامرة انتهت. فقد تركت مذبحة نسخ جيسون وراءها جثثًا متطابقة، ونسخًا حية، وتحقيقًا لا يستطيع أحد تفسيره. ومن قلب هذه الفوضى يدخل ميتشل ماكنمارا إلى القصة، ليصبح واحدًا من أهم الإضافات الجديدة حتى الآن.

لا يعرف ميتشل شيئًا عن الأكوان المتعددة في البداية، ولذلك يحاول تفسير ما حدث بالطريقة التي يعرفها: استنساخ، وتجارب، ومؤامرة. وهذا اختيار ذكي جدًا في الكتابة؛ فنحن كمشاهدين نعرف الحقيقة، بينما ينظر ميتشل إلى كل هذه الفوضى من الخارج ويحاول تركيبها بالمنطق المتاح أمامه.

وهذا يجعل الشخصية خطيرة، ليس لأنها تعرف الحقيقة، بل لأنها ذكية بما يكفي للوصول إليها من دون أن تفهمها بالكامل.

02

جيسون ودانييلا: البحث عن حياة طبيعية أصبح مستحيلًا

كان هدف جيسون في الموسم الأول واضحًا: العودة إلى دانييلا وشارلي. وقد عاد إليهما فعلًا، لكن المشكلة أن العودة لم تعد كافية. فالعائلة تريد مكانًا تستطيع فيه أن تعيش بعيدًا عن بقية النسخ، وعن الملاحقة، وعن الصندوق، وعن كل ما حدث لها.

وهنا يبدأ الجانب الأكثر إثارة في الحلقتين. ففي كل مرة يحاولون فيها العثور على عالم مناسب، يكتشفون مشكلة جديدة: عالم تقتله الأعاصير، وآخر يراقب مواطنيه، وعالم يعرف نسخًا أخرى منهم، ثم عالم يبدو مثاليًا لكنه يخفي مفاجآت أخرى.

الفكرة ليست أن جيسون يبحث عن أفضل عالم، بل عن عالم لا يحتاج فيه إلى التفكير في الأكوان الأخرى أصلًا. وهذا فرق مهم جدًا.

جيسون يقف أمام الصندوق بين صور متداخلة لمدينة شيكاغو
يمنح الصندوق جيسون وجهات لا نهائية، لكنه لا يضمن له السلام الذي يبحث عنه.
03

دانييلا تغيّرت… وشارلي يريد أن يعيش

من أقوى لحظات الحلقة الأولى مواجهة دانييلا مع نسخة جيسون التي تصل إلى المنزل. لا تعرف دانييلا إن كان الرجل الذي أمامها هو زوجها أم لا، ولذلك تستخدم كلمة الأمان التي اتفقا عليها. وعندما تدرك أنه ليس جيسون الخاص بها، تضطر إلى إطلاق النار عليه دفاعًا عن نفسها.

يغيّر هذا المشهد دانييلا نفسيًا. فهي لم تعد المرأة التي كانت تحاول فقط استعادة حياتها، بل امرأة اضطرت إلى قتل نسخة من زوجها كي تحمي نفسها وعائلتها. والأهم أن المسلسل لا يتعامل مع الأمر وكأنه انتصار؛ إذ تتأثر بما حدث، وتظهر عليها علامات الانهيار النفسي وهي تنتقل من عالم إلى آخر. وهذا من أفضل ما فعلته الحلقتان: العنف له ثمن نفسي، والشخصيات لا تقتل وتهرب وتعبر بين العوالم وكأن شيئًا لم يحدث.

يبدأ شارلي أيضًا في أخذ دور أهم، لأنه أكثر من يعبّر عن مشكلة العائلة بصورة مباشرة: إلى متى سيستمرون في الهرب؟ فالصندوق لا يمنحهم الأمان، بل احتمالات لا تنتهي. يريد شارلي الذهاب إلى المدرسة، وتكوين علاقات، والعيش مثل أي مراهق، لكن والديه يعرفان أن أي علاقة جديدة قد تكشف هويتهم، وأن أي عالم قد يحتوي على نسخة أخرى منهم.

وهنا يصبح الصراع عائليًا أكثر من كونه خيالًا علميًا: جيسون يريد حماية عائلته، بينما يريد شارلي أن يعيش حياته.

جيسون ودانييلا محاطان بعدد كبير من نسخ جيسون
تجعل كل نسخة جديدة الثقة أصعب، وتحول بحث العائلة عن حياة طبيعية إلى تهديد آخر.
04

العالم المثالي… والسخرية من فكرة الكمال

يقدم عالم أماندا وريان واحدة من أجمل أفكار الحلقتين. فهو يبدو مثاليًا تقريبًا: الناس هادئون، ومتفهّمون، ولطفاء، وكل شيء يسير بسلاسة شديدة. لكن المشكلة أن هذا الكمال نفسه يبدو غريبًا.

وهنا يطرح المسلسل سؤالًا بسيطًا لكنه مهم: هل العالم المثالي فعلًا هو العالم الذي لا توجد فيه أي مشكلة، أم أن غياب المشكلات قد يكون مشكلة في حد ذاته؟ يشعر ريان وأماندا بأن هناك شيئًا غير طبيعي في هذا المكان، رغم أنه من الناحية العملية أفضل بكثير من معظم العوالم التي رأيناها.

والأجمل أن جيسون يصل لاحقًا إلى العالم نفسه، لكنه يقرر عدم البقاء. ليس لأن العالم سيئ، بل لأن وجود أماندا هناك قد يجعل حياته مع دانييلا أكثر تعقيدًا. وهذا قرار مهم؛ فهو لا يبحث فقط عن عالم آمن، بل عن عالم يستطيع فيه أن يعيش مع دانييلا من دون أن يطارده ماضيه.

05

ريان وأماندا: أفضل خط جانبي في الحلقتين

بصراحة، كان خط ريان وأماندا من أكثر ما استمتعت به في بداية الموسم. يعيش ريان في عالم ليس عالمه، ويكتشف أن نسخة ريان الموجودة فيه ماتت منذ سنوات. وحتى علاقته بأخته كاميلة تصبح معقدة؛ فهي تعرفه، لكنها في الوقت نفسه عرفت نسخة مختلفة منه.

وهذا يتماشى تمامًا مع الفكرة الأساسية للمسلسل: إذا كانت هناك نسخة أخرى منك في عالم آخر، فهل تظل أنت الشخص نفسه بالنسبة إلى الناس الذين عاشوا معها؟ لا يحاول ريان العودة إلى عالمه فقط، بل يحاول استعادة هويته.

ولهذا يبدأ في إعادة تصنيع المادة التي تسمح بالعبور بين العوالم. وعندما يلتقي بأماندا، يصبح لدينا شخصان يفهم كل منهما الآخر، لأنهما الوحيدان تقريبًا اللذان يعيشان التجربة نفسها. وهذا يجعل علاقتهما طبيعية أكثر من كونها مجرد إضافة رومانسية.

06

جيسون الثاني: الخصم الذي أصبح أثرًا

من المثير أن جيسون الثاني لا يحتاج إلى الظهور المستمر حتى يظل حاضرًا في القصة. فكل ما يحدث تقريبًا يعود إلى قراره القديم: جيسون الأول يهرب بسببه، وريان يريد العودة بسببه، وأماندا تعاني بسببه، وظهرت نسخ جيسون الأخرى بسبب التجربة التي بدأت معه.

بمعنى آخر، تحول جيسون الثاني إلى أثر أكثر من كونه مجرد شخصية، وهذا أفضل بكثير من إعادته فورًا ليكون شريرًا تقليديًا. لكنني لا أتوقع أن يكتفي الموسم بذلك طويلًا، خصوصًا بعدما أصبح ريان مصممًا على الوصول إليه.

07

لييتون ونسخه… خطورة النوايا الطيبة

خط لييتون هو الخط الذي أعتقد أنه يمكن أن يصبح الأهم لاحقًا. ففي الحلقة الثانية نرى كيف بدأ مشروع الصندوق أصلًا، بفكرة تبدو نبيلة في ظاهرها: استخدام المعرفة والتكنولوجيا الموجودة في العوالم الأخرى لمساعدة هذا العالم. فإذا كان عالم آخر قد حل مشكلة معينة، فلماذا لا نستفيد من الحل؟

لكن المشكلة ليست في الفكرة، بل في من يملك حق اتخاذ القرار. يريد لييتون اختيار أفضل ما في الأكوان وجمعه لصناعة عالم أفضل، لكن من يحدد ما هو «الأفضل»؟ ومن يقرر أي عالم يحتاج إلى المساعدة؟ وماذا يحدث عندما تدخل تكنولوجيا جديدة إلى عالم لم يكن مستعدًا لها؟ هنا يبدأ المسلسل في تحويل الصندوق من أداة للعودة إلى المنزل إلى أداة يمكنها تغيير حضارات كاملة.

أما تعاون نسخ لييتون نفسها، فهو من أكثر أفكار الحلقتين إثارة. فقد اعتدنا أن تتنافس النسخ المختلفة من الشخص نفسه أو تحاول قتل بعضها، لكن لييتون يفعل العكس: يجمع نسخًا مختلفة منه، لكل منها تجربة وقدرات خاصة، ويوجهها نحو هدف واحد.

وهنا تصبح الفكرة مرعبة قليلًا، لأن المشكلة لم تعد في نسخة واحدة من لييتون. فإذا كان عدد كبير من نسخه يعمل معًا، فنحن أمام شخص يملك معرفة متعددة العوالم وقدرة على الوصول إلى حلول لا حصر لها. قد تكون نواياه جيدة الآن، لكن القوة نفسها هي التي تجعل المشروع خطيرًا.

أبطال Dark Matter يقفون فوق مدينة منقسمة بين عوالم متعددة
لم يعد الصندوق طريق هروب لرجل واحد، بل أصبح نقطة التقاء لمشروعات متنافسة قد تغيّر عوالم كاملة.
08

الحلقة الثانية وعالم السبعينيات

كان انتقال جيسون ودانييلا وشارلي إلى العالم الذي لم يصل فيه الإنسان إلى القمر اختيارًا موفقًا، ليس لأنه مجرد عالم بتصميم بصري مختلف، بل لأن المسلسل يستخدم الاختلاف التكنولوجي لخدمة القصة. فلا توجد البنية الرقمية نفسها التي اعتادوا عليها، وبالتالي تقل فرص تعقبهم.

لكن في المقابل تظهر مشكلة أخرى: فهم ليسوا غير موجودين في هذا العالم؛ إذ تعيش فيه نسخة أخرى من عائلة ديسن. وهنا نرى مجددًا أن جيسون لا يستطيع الهروب من نفسه مهما غيّر العالم. وحتى عندما يختار مكانًا يبدو مناسبًا، يجد نسخة أخرى منه تعيش فيه.

09

ميتشل يبدأ في الاقتراب من الحقيقة

تنتهي الحلقة الثانية، في رأيي، عند أفضل نقطة ممكنة. يظن جيسون أنه وجد مكانًا يستطيع الاختباء فيه، لكنه يرتكب خطأ حين يستعين بميتشل ماكنمارا في هذا العالم للحصول على أوراق مزيفة والتحقيق في عائلة ديسن الموجودة هناك.

يكتشف ميتشل وجود عائلتين متطابقتين، ثم يعثر على الصندوق، ويرى أشخاصًا يدخلون إليه ويختفون. وبذلك لم يعد السؤال: هل سيكتشف ميتشل الحقيقة؟ بل: ماذا سيفعل عندما يكتشفها؟

وهذه نقطة قوة كبيرة في كتابة الشخصية. فالمسلسل لا يحتاج إلى جعل ميتشل شريرًا؛ يكفي أن يكون فضوليًا وذكيًا.

10

الإخراج والتصوير والمونتاج والموسيقى

إخراجيًا، تحافظ بداية الموسم على الهوية التي جعلت Dark Matter مميزًا منذ البداية. فالأجواء هادئة، لكن تحت هذا الهدوء يوجد توتر دائم. وحتى المشاهد المنزلية البسيطة، مثل حياة جيسون ودانييلا في الكوخ، لا تمنحنا راحة كاملة؛ فهناك دائمًا إحساس بأن شيئًا سيحدث. تريد الشخصيات الهدوء، لكن المسلسل نفسه لا يسمح لها بالحصول عليه.

ولا يعتمد الانتقال بين العوالم على تغيير المكان فقط، بل على تغيير الإحساس العام لكل عالم. ينجح التصوير خصوصًا في خلق هذا التناقض؛ فالعوالم المختلفة لا تبدو مجرد خلفيات جديدة، بل يحمل كل منها إحساسًا بصريًا خاصًا، بما يخدم فكرة أن كل قرار يمكن أن يقود إلى حياة مختلفة تمامًا.

أما المونتاج، فأفضل ما يفعله هو الانتقال بين خطوط جيسون وريان ولييتون من دون أن تبدو القصة منفصلة. نعرف أن الشخصيات تتحرك في اتجاهات مختلفة، لكن الأحداث تقترب تدريجيًا من بعضها. وأفضل مثال على ذلك نهاية الحلقة الثانية، حين يصل ريان وأماندا إلى العالم نفسه الذي توجد فيه عائلة ديسن، من دون أن يعرف أي طرف أنه أصبح قريبًا جدًا من الآخر.

وتحافظ الموسيقى أيضًا على النبرة الهادئة والقلقة للمسلسل، بدل الاعتماد على موسيقى ضخمة لإجبار المشاهد على الشعور بالتوتر.

جيسون ودانييلا بين جانبين بارد ومشتعل من الأكوان المتعددة
يعكس التناقض البصري بين العوالم الحالة النفسية غير المستقرة التي تعيشها العائلة.
11

نقاط القوة

أهم نقطة قوة في الحلقتين أن المسلسل لم يكرر الموسم الأول حرفيًا. نعم، ما زلنا نتحرك بين العوالم، وما زال الصندوق موجودًا، وما زال جيسون يحاول حماية عائلته، لكن الصراع نفسه يتغير.

لدينا الآن ريان وأماندا، ولييتون ونسخه المختلفة، وميتشل الذي يقترب من الحقيقة، إلى جانب عائلة ديسن. والأهم أن الشخصيات بدأت تحمل آثار ما حدث لها: دانييلا لم تعد كما كانت، وريان لم يعد كما كان، وجيسون نفسه لم يعد يبحث فقط عن العودة، بل عن مكان يستطيع فيه إنهاء كل هذا.

12

نقاط الضعف

لكن البداية ليست مثالية. فأكبر مشكلة بالنسبة لي هي أن عدد نسخ الشخصيات أصبح كبيرًا جدًا بسرعة. جيسون، وريان، ولييتون، وأماندا، والنسخ المختلفة منهم، قد تجعل المشاهد يحتاج إلى تذكّر من هو من، خصوصًا عندما تتشابه الشخصيات بصريًا.

وهذا خطر حقيقي على المسلسل. ففكرة الأكوان المتعددة تكون ممتعة عندما تزيد الاحتمالات، لكنها تصبح مرهقة عندما تحتاج كل شخصية إلى رقم حتى نستطيع تمييزها. وهناك أيضًا بعض المصادفات الواضحة، خصوصًا في وصول الشخصيات المختلفة إلى العوالم نفسها.

لكنني أرى أن المسلسل يستخدم هذه المصادفات حتى الآن لخدمة التقارب الدرامي، لا لمجرد صناعة الصدمة. لذلك أعدّها نقطة ضعف موجودة، لكنها لم تصبح مشكلة كبيرة بعد.

الخلاصة

بعد الحلقتين الأولى والثانية، أرى أن Dark Matter بدأ موسمه الثاني بطريقة جيدة جدًا، والأهم أنه فهم ما يجب أن يفعله بعد نهاية الموسم الأول. لم تعد القصة مجرد رحلة جيسون للعودة إلى زوجته، بل أصبح لدينا سؤال أكبر عن معنى الاختيار، وعن قيمة الحياة عندما تصبح هناك نسخ لا نهائية منها، وعن خطورة امتلاك القدرة على تعديل عالم كامل وفق رؤيتك الخاصة لما يجب أن يكون عليه. وأكثر ما يجعلني متحمسًا لما هو قادم أن خطوط الشخصيات بدأت تقترب من بعضها: ريان وأماندا يريدان الوصول إلى جيسون الثاني، وجيسون وعائلته يحاولون الاختفاء، وميتشل يحقق في أمرهم، ولييتون يبني مشروعًا يمكن أن يؤثر في عوالم كاملة. البداية قوية، والأفكار ما زالت مثيرة، والشخصيات لديها دوافع واضحة، لكن كثرة النسخ والعوالم قد تصبح مشكلة إذا لم يحافظ المسلسل على وضوحه في الحلقات القادمة.

تقييم MB8/10

مشاركة المراجعة

على الهاتف، يفتح زر المزيد تطبيق Snapchat وبقية التطبيقات المثبتة.

والسؤال لكم

لو كان الصندوق أمامكم فعلًا، هل ستختارون عالمًا مثاليًا وتبقون فيه إلى الأبد، أم ستواصلون البحث عن عالم أفضل مهما كان الثمن؟

تصويت الجمهور

هل تتفق مع تقييم MB؟

اختر مرة واحدة من هذا المتصفح، ويمكنك تغيير رأيك في أي وقت.