المراجعة
عشر سنوات غيرت جون ستيوارت بالكامل
أول شيء تفعله الحلقة هو إعادة تعريف جون.
في 2026 لم يعد ذلك الرجل الذي كان يقف على حافة عالم Green Lantern ولا يعرف هل يريد الدخول إليه أم لا.
جون أصبح مهندسًا ناجحًا مع أخيه، واستطاع بطريقة غريبة تحويل تجربة Rushville نفسها إلى جزء من حياته المهنية، حتى إن خبرته في الكارثة أصبحت شيئًا يساعده في بيع غرف الحماية والمشروعات الدفاعية.
ظاهريًا، هو الشخص الذي تجاوز الماضي.
بنى حياة.
لديه عمل.
ولم يعد يحتاج إلى الخاتم.
لكن الحلقة توضح بسرعة أن هذا ليس تجاوزًا بقدر ما هو دفن.
جون لم يتصالح مع ما حدث.
هو فقط بنى حياة كاملة فوقه.
ولهذا كلما عاد اسم هال أو Rushville إلى حياته، نشعر أن الرجل الذي يفترض أنه أصبح أكثر استقرارًا يعود فورًا إلى نفس الغضب القديم.

هال فعل العكس تمامًا
أكثر شيء أعجبني هو التناقض بين جون وهال.
جون ابتعد عن Rushville تمامًا.
أما هال فعاد إليها.
دخل السجن، قضى سنوات يدفع ثمن ما حدث، ثم عاد إلى المكان الذي دمره وحاول مساعدة السكان حتى لو لم يرغب أحد في مساعدته أو مسامحته.
وهذا لا يجعل هال بريئًا.
الحلقة لا تحاول أن تقول إن السنوات العشر تمحو أخطاءه.
لكنها تقول شيئًا أهم:
هال على الأقل حاول مواجهة فشله.
جون لم يفعل.
وهذا يعيد ترتيب العلاقة بين الشخصيتين بطريقة جيدة جدًا.
في الماضي، كان جون يرى هال كرجل غير مسؤول تسبب في الكارثة.
الآن يبدأ في رؤية شيء أكثر إزعاجًا: ربما الرجل الذي يكرهه كان أكثر شجاعة منه في مواجهة الماضي.
اللقاء الأخير بين جون وهال
أفضل مشهد في الحلقة بالنسبة لي هو اللقاء بينهما قبل موت هال.
لا توجد معركة خارقة.
ولا استعراض لقوى.
مجرد رجلين لم يحلا شيئًا بينهما منذ عشر سنوات.
هال يقول إنه دفع الثمن.
جون يرفض فكرة أن السجن جعله شهيدًا أو شخصًا ضحى من أجل الجميع.
وعندما يخبره هال أن جون نفسه كان خائفًا، يصل الحوار إلى المكان الذي يؤلمه فعلًا.
جون يضربه ويكسر أنفه.
المشهد ممتاز لأنه لا يعيد الصداقة بينهما بطريقة عاطفية سهلة.
بالعكس.
آخر ذكرى حقيقية لجون مع هال هي غضب.
رفض.
وعنف.
ثم بعد ساعات فقط، يعرف أن هال مات.
وهذا يجعل كل شيء بعد ذلك أثقل بكثير.

كايل تشاندلر يحتاج إلى مشهد واحد فقط
ظهور كايل تشاندلر محدود جدًا في الحلقة، لكن حضوره يظل مسيطرًا عليها.
وهذا يثبت نجاح الشخصية من الحلقات السابقة.
هال في هذا اللقاء ما زال ساخرًا.
ما زال مستفزًا.
وما زال قادرًا على جعل جون يريد ضربه.
لكن هناك شيء جديد.
الندم.
التعب.
والخوف.
كايل تشاندلر ينجح في جعلنا نشعر أن السنوات العشر حدثت فعلًا لهذه الشخصية.
هال الذي كان يتصرف سابقًا كأن لديه إجابة لكل شيء أصبح رجلًا يعرف أن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها.
ورغم أنني كنت أتمنى مساحة أكبر له في الحلقة، فإن المشهد الوحيد يكفي لإعطاء موته وزنًا عاطفيًا كبيرًا.
مقتل هال يعيد جون إلى المكان الذي هرب منه
بعد موت هال، جون يعود إلى Rushville.
وهنا الحلقة تصبح أقرب إلى لغز جريمة، لكنها لا تركز حتى الآن على سؤال «من القاتل؟» بقدر تركيزها على تأثير العودة على جون.
المدينة لم تنس ما حدث.
الفندق لم يُبنَ من جديد.
السكان لا يريدون رمز Green Lantern.
وهال نفسه كان يعيش وكأنه يتوقع شخصًا يأتي لقتله، إلى درجة وجود فخ مسلح عند باب المنزل.
كل هذه التفاصيل تخبر جون أن الماضي الذي تركه لم يتوقف بعد رحيله.
هو فقط لم يكن موجودًا ليراه.
وهذه من أفضل أفكار الحلقة.
الأبطال قد يغادرون بعد الكارثة.
لكن الناس العاديين يبقون ويعيشون نتائجها.
أداء آرون بيير هو أفضل شيء في الحلقة
آرون بيير يقدم هنا أفضل أداء له في الموسم حتى الآن بالنسبة لي.
لأن جون في الحلقة يعتمد كثيرًا على الإنكار.
هو يتصرف كأن حياته الجديدة ممتازة.
يمزح.
يتحدث بثقة.
يتعامل مع العمل وكأنه كل ما يحتاجه.
لكن الأداء يكشف أن هذه الشخصية تستخدم الطاقة والثقة لإخفاء شيء آخر.
خصوصًا في المشاهد التي يعود فيها إلى Rushville.
الغضب يظهر بسرعة.
التوتر يظهر في التفاصيل الصغيرة.
وعندما يبدأ الحديث عن الخاتم أو هال، تشعر أن السنوات العشر تختفي فورًا.
هذه ليست شخصية شُفيت.
هذه شخصية أصبحت أفضل في إخفاء الجرح فقط.
جنازة هال هي قلب الحلقة الحقيقي
بالنسبة لي، أقوى جزء عاطفي ليس التحقيق في موته.
بل الجنازة.
هال كتب لنفسه تأبينًا وكأنه يتوقع وداعًا ضخمًا.
شخصيات مهمة.
ممثلون عن عوالم مختلفة.
تكريم يليق برجل كان Green Lantern.
لكن في النهاية، الحضور قليل جدًا.
وهذا مؤلم جدًا لأنه يلخص سقوط هال.
رجل كان يحمل واحدًا من أقوى الأسلحة في الكون، ثم يموت ولا يوجد تقريبًا من يودعه.
لكن المفاجأة هي جون.
رغم كل غضبه، يرفض فكرة أن يحرق جسد هال وكأنه شخص لا قيمة له.
يريد له دفنًا.
يريد الزي.
يريد الخاتم.
هذه أول مرة في الحلقة نرى جون يعترف بأفعال، لا بالكلمات، أن هال كان يعني له شيئًا.

كارول فيريس... ظهور مهم لكنه قصير جدًا
ظهور كارول فيريس جيد لأنه يوسع تاريخ هال خارج العلاقة التي نعرفها مع جون.
وجودها في الجنازة يذكرنا أن هذا الرجل كانت له حياة وعلاقات قبل كل ما شاهدناه.
لكنني شعرت أن ظهورها قصير أكثر من اللازم.
الحلقة تقدم شخصية مهمة جدًا في عالم Green Lantern، ثم تستخدمها في مساحة محدودة.
ربما يعود هذا لاحقًا، لكن داخل الحلقة نفسها شعرت أنها أشبه بإشارة إلى عالم أكبر من كونها شخصية حصلت على دخول حقيقي.

غاي غاردنر يدخل بالطريقة المناسبة تمامًا
أما غاي غاردنر، فوجوده أكثر فاعلية.
ناثان فيليون يدخل بالشخصية بنفس الطاقة التي نتوقعها.
متعجرف.
مزعج.
وظريف بطريقة لا يحاول فيها أصلًا أن يكون ظريفًا.
والأهم أن وجوده لا يبدو مجرد Cameo من أجل ربط المسلسل بعالم DC.
هو يخدم القصة.
جون يحتاج إلى شخص يستطيع الوصول إلى ما تبقى من حياة هال كـGreen Lantern.
وغاي هو هذا الجسر.


لكن حتى غاي لا يريد التورط في البداية.
والسبب بسيط جدًا:
Bad Optics.
التورط في جنازة ومقتل Green Lantern سابق ومثير للجدل ليس شيئًا يريده أي شخص قريب من المؤسسة.
وهنا عنوان الحلقة يحصل على معناه بشكل جيد.
Green Lantern أصبح مؤسسة أيضًا
هذا الجانب أعجبني.
الخاتم بالنسبة إلى جون وهال كان شيئًا شخصيًا جدًا.
مسؤولية.
عبء.
هوية.
لكن بالنسبة إلى المؤسسة، هناك أيضًا سمعة وصورة عامة.
خاتم هال تم تعطيله.
هناك قلق من التورط.
وهال نفسه أصبح مشكلة يجب الابتعاد عنها.
وهنا جون، الذي رفض الخاتم من الأساس، يصبح الشخص الوحيد الذي يتعامل مع هال كإنسان بدل التعامل معه كأزمة علاقات عامة.
وهذه مفارقة جميلة جدًا.
الرجل الذي لم يرد أن يكون Green Lantern هو الأكثر إصرارًا على احترام ما كان يعنيه هذا الرمز لهال.
الهروب من المسؤولية هو موضوع الحلقة
الحلقة كلها تقريبًا تدور حول هذا السؤال:
كيف يتعامل الإنسان مع فشله؟
هال واجه فشله بطريقة مؤلمة وربما غير كافية، لكنه واجهه.
عاد إلى Rushville.
حاول مساعدة الناس.
جون فعل العكس.
ابتعد.
قطع علاقته بالمكان وبالخاتم وحتى ببعض أفراد عائلته.
وغاي أيضًا، بطريقة أصغر، يخشى الدخول في الأزمة لأنها ستبدو سيئة أمام الآخرين.
لهذا أعتقد أن الحلقة تنجح أكثر عندما تتعامل مع هذه الفكرة بدل مجرد لغز مقتل هال.
لأن القاتل سيُكشف في النهاية.
لكن السؤال الأهم هو: ماذا سيحدث لجون عندما يضطر أخيرًا إلى الاعتراف بأن جزءًا من المشكلة كان هو أيضًا؟
خط ماجي... أضعف جزء
وهنا أصل إلى أكثر شيء لم يعجبني.
ماجي وابتزازها لجون.
هي تعرف أنه التقى بهال قبل موته، وتطلب مبلغًا ماليًا مقابل الصمت.
أنا أفهم الوظيفة الدرامية.
الماضي يعود ليطارد جون بطريقة حرفية.
الطفلة التي شاهدت شيئًا قبل عشر سنوات أصبحت الآن شخصًا يستخدم ما تعرفه ضده.
لكن الخط نفسه يبدو مصطنعًا أكثر من باقي الحلقة.
لدينا بالفعل جريمة قتل.
Sinestro هرب.
هال مات.
الخاتم.
علاقة جون بعائلته.
غاي.
كارول.
كل هذه أشياء مثيرة.
ثم نجد وقتًا كبيرًا يذهب إلى ابتزاز مالي.
بالنسبة لي، هذا يبطئ الخط الرئيسي أكثر مما يضيف إليه.
علاقة جون بعائلته أيضًا تحمل آثار الماضي
الحلقة لا تكتفي بهال.
حتى علاقة جون بعائلته تغيرت.
والدته بعيدة عنه.
إخوته ليسوا قريبين منه كما يجب.
وعندما نتعرف أكثر على حياة جون الحالية، نفهم أن النجاح المهني لم يحل كل شيء.
وهذا مناسب جدًا لفكرة الحلقة.
هو بنى شركة.
نجح ماديًا.
لكن على المستوى الإنساني، هناك علاقات كثيرة تركها تتآكل.
Rushville لم تكن مجرد حادثة في حياته.
كانت اللحظة التي بدأ بعدها في الانغلاق على نفسه.
التحقيق في مقتل هال ما زال بطيئًا
إذا كنت داخل الحلقة فقط من أجل معرفة من قتل هال، فستخرج بمعلومات أقل مما تتوقع.
وهذا قد يزعج البعض.
لدينا مشتبه بهم.
لدينا خوف هال قبل موته.
لدينا المنزل المحمي.
ولدينا بعض التفاصيل الجديدة.
لكن لغز القتل نفسه لا يتحرك كثيرًا.
الحلقة مهتمة بجون أكثر من القاتل.
أنا شخصيًا لا أمانع ذلك، لأن رحلة الشخصية جيدة.
لكن بعد انتظار طويل للعودة إلى خط 2026، كنت أريد قليلًا من التقدم الإضافي في الجريمة نفسها.
مشكلة القفزة الزمنية
وهنا توجد مشكلة بنيوية في الموسم كله.
الحلقة الخامسة كانت ذروة ضخمة.
ثم الحلقة السادسة تقفز عشر سنوات وتصبح هادئة جدًا.
من الطبيعي أن تشعر وكأنك دخلت مسلسلًا مختلفًا قليلًا.
والانتقال من ضخامة الحلقة الخامسة إلى هذا النوع من التحقيق الهادئ يجعل الإيقاع العام للموسم غريبًا.
وأنا أتفق جزئيًا.
الحلقة نفسها جيدة.
لكن موقعها داخل الموسم يجعلها تبدو أبطأ مما هي عليه فعليًا.
لو تم توزيع خطوط 2016 و2026 بطريقة مختلفة منذ البداية، ربما كان الانتقال أكثر سلاسة.
لكن القفزة الزمنية لها ميزة كبيرة
مع ذلك، عشر سنوات تمنح القصة شيئًا لا يمكن أن تحصل عليه لو مر عام واحد فقط.
الندم يحتاج وقتًا.
هال يحتاج وقتًا لكي يدفع الثمن.
جون يحتاج وقتًا لكي يبني حياة جديدة ويقنع نفسه بأنه انتهى من الماضي.
وRushville تحتاج وقتًا لكي تصبح مدينة تعيش مع آثار الكارثة.
وهنا القفزة ناجحة.
لأننا لا نرى الجرح فور حدوثه.
نرى الندبة.
ثم نكتشف أنها لم تلتئم أصلًا.
هروب Sinestro يفتح الباب للجانب الكوني
واحدة من المعلومات المهمة جدًا تأتي عن Sinestro.
شخص ما أخرجه من سجنه.
وهذا أول تذكير قوي بأن قصة هال ليست مجرد جريمة قتل داخل بلدة صغيرة.
هناك شيء أكبر.
ومع تقدم المسلسل، يبدو أننا سنتحرك تدريجيًا من التحقيق المحلي إلى الجانب الكوني الأوسع لعالم Green Lantern.
وهذا بالضبط التوازن الذي أريده من المسلسل.
لا أريد أن يصبح كله فضاء ومعارك.
لكنني أيضًا لا أريد أن ننسى أن هذه الشخصيات جزء من عالم أكبر بكثير.
النهاية... جون يقبل الخاتم أخيرًا
ثم تأتي أفضل لحظة في الحلقة.
بعد دفن هال، يعود جون ليلًا.
ينبش القبر.
يفتح التابوت.
ويأخذ الخاتم.
هذه اللحظة كان يمكن بسهولة أن تصبح لحظة بطولية تقليدية:
جون أخيرًا يقبل مصيره ويصبح Green Lantern.
لكن المسلسل يفعل شيئًا أذكى.
جون لا يأخذ الخاتم لأنه يريد أن يصبح بطلًا.
يأخذه لأنه يريد معرفة الحقيقة.
وهذا فرق مهم جدًا.
جون لم يقبل بعد الفكرة التي رفضها قبل عشر سنوات بالكامل.
هو فقط وصل إلى نقطة أدرك فيها أن الهرب لم يعد حلًا.
عودة الـHalogram
عندما يستخدم جون ما تبقى من طاقة الخاتم ويعيد صورة هال، الحلقة تغلق دائرتها بشكل ممتاز.
في 2016:
هال كان المحقق الخبير.
وجون كان الرجل الذي يسحبه إلى عالم لا يفهمه.
الآن:
جون هو المحقق.
وهال هو القضية.
والخاتم أصبح وسيلة التحقيق.
وفوق ذلك، هذه طريقة ممتازة لإعادة كايل تشاندلر إلى المسلسل من دون التراجع عن موته.
نحصل على كيمياء جون وهال مرة أخرى.
لكن العلاقة تغيرت بالكامل.

الإخراج والأجواء
الإخراج في الحلقة أكثر هدوءًا بكثير من السابقة.
ولا توجد حاجة إلى الاستعراض.
Rushville نفسها تكفي.
الأماكن التي كانت موجودة قبل عشر سنوات تحمل الآن ذاكرة الأحداث.
المنازل.
الميدان.
الإشارة.
المقبرة.
كلها تجعل الماضي موجودًا داخل الصورة حتى عندما لا نتحدث عنه.
وهذا يخدم نبرة الحلقة بشكل جيد جدًا.
نقاط القوة والضعف
أكبر نقاط القوة بالنسبة لي هي آرون بيير وكايل تشاندلر.
المشهد بينهما ممتاز، والأثر الذي يتركه هال بعد موته يعمل طوال الحلقة.
كذلك فكرة التعامل مع فشل الأبطال بدل مجرد انتصاراتهم تمنح Lanterns شيئًا مختلفًا عن أغلب أعمال الأبطال الخارقين.
الجنازة جيدة جدًا.
غاي غاردنر إضافة ممتعة.
والنهاية ممتازة وتعيد المسلسل إلى لغز هال والخاتم بطريقة ذكية.
أما السلبيات، فأبرزها خط ماجي الذي لم أهتم به كثيرًا.
كذلك لغز القتل نفسه يتحرك ببطء.
والقفزة الزمنية بعد الحلقة الخامسة تجعل إيقاع الموسم ككل غير متوازن قليلًا.
لكن هذه المشاكل لا تلغي أن الحلقة نجحت في إعادة جون إلى مركز القصة بشكل ممتاز.
الخلاصة
الخلاصة
الحلقة السادسة Bad Optics أهدأ بكثير من الحلقة السابقة، وأعتقد أن هذا سيكون السبب الرئيسي في انقسام الجمهور حولها. من يريد امتدادًا مباشرًا لأحداث Rushville الكبيرة ربما يشعر أن المسلسل ضغط على المكابح فجأة. أما بالنسبة لي، فأفضل ما في الحلقة هو أنها تسمح لأول مرة للشخصيات بأن تعيش مع نتائج فشلها بدل الانتقال فورًا إلى الخطر التالي. هال حاول مواجهة الماضي وفشل في الحصول على المسامحة. جون حاول الهرب منه واكتشف أن الهرب لم يحل شيئًا. والآن موت هال يجبره أخيرًا على العودة إلى الخاتم الذي رفضه قبل عشر سنوات. الحلقة ليست مثالية. هناك خطوط جانبية أقل أهمية، ولغز القتل يحتاج إلى التقدم أسرع. لكن النهاية، الجنازة، وأداء آرون بيير وكايل تشاندلر يجعلونها حلقة جيدة جدًا تمهد للجزء الأخير من الموسم.
والسؤال لكم
هل تعتقدون أن جون أخذ خاتم هال فقط لكي يحل جريمة قتله، أم أن هذه هي اللحظة التي بدأ فيها أخيرًا يتقبل أنه كان من المفترض أن يصبح Green Lantern منذ البداية؟
تصويت الجمهور
هل تتفق مع تقييم MB؟
اختر مرة واحدة من هذا المتصفح، ويمكنك تغيير رأيك في أي وقت.



