MBcinemaStudio
للأعمال↗
Monster: The Lizzie Borden Story Review poster
2026
7.5/10
مصدر البوستر: Monster: The Lizzie Borden Story · Netflix ↗

يضع البوستر الأحمر ليزي والفأس في قلب الحكاية؛ يعلن لونه الصارخ عن إجابة درامية لجريمة تاريخية لا تزال هويّة مرتكبها غير محسومة خارج المسلسل.

←كل المراجعات

مراجعة معتز بدران

Monster: The Lizzie Borden Story Review

نُشرت على الموقع: آخر تحديث:
جريمة ودراما٢٠٢٦موسم واحدلا يصلح لمن أعمارهم أقل من ١٨ عامًامتوفر للمشاهدة على نتفلكس

نظرة سريعة دون حرق

لمن يناسب؟
محبي الدراما النفسية والجريمة التاريخية المتخيلة.
أبرز ميزة
أداء إيلا بيتي وعلاقة ليزي ببريدجت وفكرة المحاكمة بوصفها صراعًا على الرواية.
ضع في اعتبارك
عنف دموي، وتغييرات واسعة للقضية التاريخية، وتفاوت قوة الخطوط الزمنية.
اقرأ التحليل الكامل · يتضمن حرقًا ↓

مشاركة المراجعة

على الهاتف، يتيح زر «المزيد» المشاركة عبر التطبيقات المتاحة لديك.

جريمة حقيقية أم خيال باسم الحقيقة؟

لا يحاول المسلسل إعادة فتح واحدة من أشهر قضايا القتل الأمريكية بطريقة وثائقية، بل يستخدمها لبناء دراما عن العنف والسلطة والنساء اللواتي يجدن أنفسهن محاصرات داخل مجتمعات لا تمنحهن الكثير من الخيارات. وهنا تكمن قوته ومشكلته معًا: ما نشاهده مثير وجذاب، لكنه يأخذ حريات كبيرة جدًا مع القضية الحقيقية، لدرجة أن التعامل معه كإعادة بناء دقيقة للجريمة سيكون مضللًا.

قصة العمل

تعيش ليزي بوردن داخل منزل مضطرب قبل أن تصبح المتهمة الرئيسية في مقتل والدها وزوجته عام ١٨٩٢. بالتوازي، يربط العمل بينها وبين إليزابيث باثوري وأيلين وورنوس، في حكاية تمتد عبر أزمنة مختلفة عن النساء والعنف ونظرة المجتمع إليهن.

داخل المراجعة

السيناريو يختار إجابته

أهم قرار يتخذه المسلسل يتعلق بتقديم ليزي بوردن. بدل أن يترك سؤال قتل والدها وزوجته مفتوحًا، كما في القضية التاريخية التي انتهت بتبرئتها، يختار أن يجعلها القاتلة فعلًا. هكذا لا نتابع لغزًا نبحث عن حله، بل نرى امرأة تبدو محاصرة داخل منزل خانق وهي تتحول تدريجيًا إلى شخص قادر على ارتكاب عنف شديد.

يجعل هذا الاختيار الدراما أوضح، لكنه يضعف جانب الجريمة الحقيقية. يأتي جزء كبير من جاذبية قضية ليزي التاريخية من غياب إجابة نهائية عن هوية القاتل. يتخلى المسلسل عن ذلك الغموض مبكرًا ويستبدله بسؤال آخر: ما الذي قد يدفع نسخته من ليزي إلى القتل؟

امرأة بقبعة سوداء من الطراز الفيكتوري تقف في ممر خشبي خافت الإضاءة
يجعل الممر الداكن منزل الأسرة مساحة للحصار؛ تحمل الأزياء والعمارة بعض الضغط المحيط بليزي قبل أن يبدأ العنف.

تحوّل ليزي وحدود التعاطف معها

تحمل إيلا بيتي أصعب أدوار المسلسل؛ عليها تقديم ليزي كشخصية ضعيفة وغريبة اجتماعيًا وعاطفية، وفي الوقت نفسه مخيفة عندما يظهر جانبها العنيف. لا تتحول فجأة إلى قاتلة، بل يبني المسلسل تغيرها على إحساسها الدائم بأنها غير مرغوبة: آبي قاسية معها، وأندرو بعيد عنها، وهي عاجزة عن إيجاد مكان طبيعي لها داخل المجتمع.

ثم تدخل بريدجت سوليفان حياتها وتمنحها شيئًا نادرًا: شخصًا يستمع إليها ويعاملها باعتبارها إنسانة تستحق الاهتمام. لكن الكتابة تخاطر حين تبذل جهدًا كبيرًا لجعلنا نفهم ليزي، حتى تكاد ظروفها تصبح تفسيرًا مريحًا لجرائمها. فهم الدافع شيء، وتحويل المحيطين بها إلى أشرار كي يبدو عنفها شبه حتمي شيء آخر. لا يحافظ المسلسل دائمًا على المسافة بينهما.

لقطة قريبة لامرأة ترتدي طوقًا داكنًا حول رقبتها وتنظر مباشرة إلى الأمام
تترك اللقطة القريبة للنظرة الثابتة حمل التوتر؛ ينجح المسلسل أكثر حين ينقل الأداء الصراع الداخلي قبل أن يشرحه الحوار.

بريدجت: الحب والتأثير والخطر

بريدجت أكثر إثارة للاهتمام من مجرد خادمة جديدة. تتمتع باستقلال وثقة، ويتحول تقاربها المتزايد مع ليزي إلى علاقة عاطفية. والأهم أن المسلسل يمنحها تأثيرًا خطيرًا على قرارات ليزي، وصولًا إلى تشجيعها على التخلص من والديها كي تهرب من حياتها الحالية.

امرأة شابة بثياب داكنة تحمل شريطًا فاتحًا داخل غرفة تكسوها إضاءة زرقاء
توحي الإضاءة الباردة والوضعية المنفردة بالمسافة العاطفية داخل المنزل؛ تصبح الحركات الصغيرة جزءًا من بناء العلاقة بين الشخصيتين المحوريتين.

لذلك لا تختزل علاقتهما في قصة حب؛ هناك عاطفة وتأثير نفسي ومصلحة وخوف، فضلًا عن جريمة ستغير حياة الشخصيتين. اختزالها في الرومانسية وحدها يفوّت التوتر الذي يمنح مشاهدهما قوتها.

امرأتان تتواجهان من مسافة قريبة جدًا وسط حديقة مليئة بالزهور
تلطّف الزهور صورة علاقة تدفعها الحكاية نحو الخطر؛ يصعب فصل العاطفة والتأثير المتبادل واحتمال العنف عن بعضها.

باثوري مرآة لليزي

لا تؤدي فيكي كريبس دور بريدجت وحدها، بل تظهر أيضًا بدور إليزابيث باثوري في خط تاريخي آخر. تقدّم بريدجت قصتها إلى ليزي، التي تبدأ في رؤية أوجه تشابه مع حياتها. تصبح باثوري مرآة نفسية لها، لا مجرد شخصية تاريخية منفصلة.

الفكرة قوية، لكن تنفيذها يصبح مباشرًا أكثر من اللازم أحيانًا. يكرر المسلسل كيف تنتقل حكايات العنف بين النساء، وكيف يمكن لمن عشن داخل أنظمة قاسية أن يصبحن مصدرًا للعنف بدورهن. الرابط مثير للاهتمام، لكنه لا يحتاج إلى الشرح بهذه الصراحة في كل مرة.

امرأة تجلس داخل حوض استحمام بيضاوي في غرفة حجرية خافتة الإضاءة
يمنح الحجر البارد وحوض الاستحمام المغلق الخط التاريخي الآخر هويته البصرية؛ ويعكسان اهتمام الحكاية الرئيسية بالسلطة وبالقصص التي تُروى عن النساء والعنف.

الجريمة الأولى تغيّر كل شيء

قبل مقتل أندرو وآبي، تتعرض بريدجت للإساءة على يد بيرثا مانشستر، فتقرر ليزي قتلها. تتحول الجريمة إلى اختبار للعلاقة: تدخل المرأتان الموقف معًا، لكن بريدجت تتجمد عندما يبدأ العنف الحقيقي، بينما تواصل ليزي.

ليست الفكرة المشتركة دليلًا على امتلاك القدرة نفسها على تنفيذها. تثبت اللحظة أن ليزي ليست مجرد شخص يدفعه الآخرون؛ هي تتخذ قراراتها بنفسها. وهذا يعقّد المحاولة السابقة لتفسير عنفها من خلال قسوة المحيطين بها.

امرأتان تنظران إلى أعلى داخل غرفة مظلمة، وخلفهما فأس معلقة على الحائط
تظل الفأس في الخلفية بينما تتشارك المرأتان مقدمة الكادر؛ يربط التكوين قربهما المتزايد بالخطر الذي تواصل القصة دفعه إليهما.

أندرو وآبي: منزل صُنع لخدمة الدراما

من أكبر تحفظاتي الطريقة شديدة القسوة التي يقدم بها المسلسل أندرو وآبي بوردن. تبدو آبي محتقرة لليزي باستمرار تقريبًا، بينما يظهر أندرو باردًا وأنانيًا وبعيدًا عن ابنتيه. الغرض واضح: جعل البيت خانقًا حتى نفهم رغبة ليزي في الهرب.

لكن هذه الصورة الدرامية لا ينبغي التعامل معها بوصفها وصفًا تاريخيًا مثبتًا للأسرة. يعيد المسلسل تشكيل شخصيات عاشت بالفعل وفق احتياجات حكايته، وتظل الدوافع التي يمنحها لها تفسيرات درامية. قد يكون هذا مقبولًا في الخيال التاريخي، لكن استخدام الأسماء والقضية الحقيقيتين يجعل توضيح الفرق ضروريًا للمشاهد.

لقطة متناظرة واسعة لمنزل قديم كبير وشخصين يفصل بينهما بُعد واضح تحت درج مرتفع
يؤطر الدرج المرتفع شخصيتين متباعدتين داخل المنزل نفسه؛ يلخص اتساع المكان مفارقة المقالة: القرب المكاني لا يضمن الفهم أو الأمان.

القتل ثم تمثيل البراءة

عندما تصل الحكاية إلى الرابع من أغسطس عام ١٨٩٢، لا تترك مساحة للتأويل: تقتل ليزي في المسلسل آبي أولًا ثم أندرو. نرى تنظيف المكان وصناعة الأعذار ومحاولة التخلص من الأدلة. تمثل هذه الأحداث الذروة التي بُنيت لها الدراما، لكن ما يليها أكثر إثارة للاهتمام بالنسبة لي من القتل نفسه.

امرأة بثوب أزرق فاتح ملطخ بالدماء تقف في ردهة واسعة
يجعل الدم على الثوب الفاتح نقطة التحول مستحيلة التجاهل؛ يضع المسلسل عواقب الاختيارات العنيفة أمام أعيننا.

على ليزي الآن أن تؤدي دور المرأة البريئة أمام الشرطة والمجتمع والمحكمة. ينتقل الصراع من العنف الجسدي إلى الخداع والتحكم في المظهر. هنا يعثر المسلسل على سؤال أشد حدة: أي رواية سيصدقها الآخرون؟

امرأة ملطخة بالدماء تحمل فأسًا كما تظهر من زاوية منخفضة
تجعل الزاوية المنخفضة العنف الصورة المهيمنة؛ وبإظهار إجابته عن الجريمة، يتخلى المسلسل عن الغموض المحيط بالقضية التاريخية.

نانس أونيل والمحاكمة كمسرح

يضيف دخول الممثلة نانس أونيل فكرة ذكية. فهي تدرك داخل المسلسل أن القضية لن تتشكل فقط بما حدث داخل المنزل، بل بالطريقة التي ستظهر بها ليزي أمام الآخرين. تساعدها في تعلم كيف تنظر، ومتى تبدو خائفة، ومتى تظهر ضعيفة.

تصبح قاعة المحكمة مسرحًا بطريقة غير مباشرة. لا تدافع ليزي عن نفسها بالكلمات فقط؛ إنها تقدم نسخة من شخصيتها. يستخدم المسلسل هذا الأداء ليسأل كيف تؤثر الصورة العامة في فهم المجتمع للحقيقة.

امرأة فاتحة الشعر تغمض عينيها وتضم يديها تحت شعاع من الشمس
يوحي ضوء الشمس بالبراءة، بينما تسأل الحكاية عمّن يملك حق تعريفها؛ يمهد التناقض لدور المظهر والانطباع العام في المحاكمة.

شكوك إيما

لا تحظى إيما بمساحة الشخصيات الرئيسية، لكنها تصبح مهمة قرب النهاية. في البداية لا تقتنع تمامًا ببراءة شقيقتها، ثم يتغير موقفها أثناء المحاكمة. يربط المسلسل ذلك مباشرة بالطريقة التي تعلمت بها ليزي تقديم نفسها أمام الجميع.

أتفهم من يرى ذلك مبالغًا فيه؛ فهو يمنح التأثير العاطفي وزنًا كبيرًا في مسار المحاكمة. لكنه يخدم اهتمام العمل بالأداء والانطباعات والمسافة بين الصورة المقنعة والحقيقة المثبتة.

لقطة من أعلى لامرأتين بثوبين فاتحين تستلقيان جنبًا إلى جنب فوق سجادة مزخرفة
تقرّب اللقطة العلوية بين الشخصيتين وتُظهرهما صغيرتين داخل غرفة مزدحمة بالتفاصيل؛ يجتمع القرب والحصار في الكادر نفسه.

ثلاثة أزمنة ومقارنة طموحة

لا يقتصر العمل على عام ١٨٩٢. يعود خط إليزابيث باثوري قرونًا إلى الماضي، ويأخذنا خط أيلين وورنوس إلى فترة أخرى في أواخر القرن العشرين. من خلال ربط ثلاث نساء من أزمنة مختلفة، يناقش المسلسل العنف وكيف ينظر المجتمع إلى المرأة التي ترتكبه.

عدة نساء يلتففن حول سرير داخل غرفة تاريخية مضاءة بالشموع
تمنح الشموع وتجمّع الشخصيات الخط الزمني الثاني إحساسًا طقسيًا مقلقًا؛ تقوّي صوره الرابط الفكري لكنها تزاحم القصة الأساسية على انتباه المشاهد.

ينجح هذا الطموح أحيانًا بصورة جيدة جدًا، لكن العمل يحاول في لحظات أخرى قول أشياء كثيرة معًا. قضية ليزي وحدها تكفي لمسلسل كامل. تمنح الخطوط الإضافية الحكاية طبقات جديدة، لكنها تسحب بعض التركيز من البيت وعلاقتها ببريدجت والتحقيق.

ثلاث نساء يرتدين أغطية رأس سوداء مزخرفة ويقفن معًا داخل غرفة تاريخية
تميّز الأزياء وتجميع الشخصيات فترة تاريخية عن أخرى؛ تستخدم الحكاية هذه الانتقالات للمقارنة بين مصائر نساء مختلفات، وإن قطعت أحيانًا مسار ليزي.

أيلين وورنوس ومصير مختلف

ظهور أيلين وورنوس بأداء سارة بولسون ليس مجرد ظهور جانبي. يستخدمها المسلسل للمقارنة بين معاملة القانون والمجتمع لنساء ارتكبن العنف في أزمنة مختلفة. تُعجب أيلين بليزي بوصفها امرأة أفلتت من العقاب، بينما كان مصيرها هي مختلفًا تمامًا.

تظل المقارنة من أكثر أفكار الموسم إثارة للنقاش، لكنها تُشرح أحيانًا بإلحاح زائد. لو ترك المسلسل للمشاهد مساحة أكبر كي يصل إليها بنفسه، ربما كانت أشد تأثيرًا.

امرأة تنهض من حوض استحمام داخل غرفة تاريخية خافتة الإضاءة
يواصل ظهور الشخصية من الظل فكرة الخطر الكامن خلف المظاهر المرتبة؛ تصل الصورة الخط الزمني الآخر بالنبرة النفسية القاتمة للمسلسل.

الأداءات تحمل الموسم

الأداءات من أهم نقاط قوة الموسم. تحمل إيلا بيتي شخصية يصعب التعامل معها، ويجب أن تظل إنسانية حتى عندما يكشف العمل قدرتها على ارتكاب جرائم عنيفة. تمنح فيكي كريبس بريدجت حضورًا قويًا، ثم تضيف طبقة أخرى في خط باثوري.

يقدم تشارلي هونام أندرو بصورة منفرة ومتعمدة صُممت بوضوح لخدمة رؤية المسلسل. وتجسد ريبيكا هول آبي بقسوة شديدة، وإن دفعها النص أحيانًا إلى صورة أحادية أكثر مما أحب. ويمنح حضور بولسون خط أيلين وزنًا رغم ابتعاده عن القصة الأساسية.

الحقيقة التاريخية في مواجهة الاختراع الدرامي

إذا شاهدنا The Lizzie Borden Story كدراما مستوحاة من قضية تاريخية، فهناك الكثير مما يستحق الإعجاب: شخصيات مثيرة، وأداء قوي، وربط طموح بين أزمنة مختلفة. لكن من ينتظر إعادة بناء دقيقة لقضية بوردن سيواجه مشكلة كبيرة.

يعيد المسلسل تخيّل عناصر أساسية من القضية التاريخية، بينها العلاقات داخل الأسرة ودوافع الشخصيات وأحداث محيطة بالجريمة. لذلك أراه أقرب إلى دراما تخيلية تستخدم أسماء وأحداثًا تاريخية، لا إلى وثيقة تثبت ما حدث فعلًا. إجابته القاطعة عن القاتل تخص الحكاية التي اختار سردها.

البناء: متى تساعد الخطوط الجانبية ومتى تشتت

يمنع الانتقال بين ليزي وبريدجت وباثوري وأيلين قصة المحاكمة من أن تصبح متوقعة بالكامل، ويمنح الموسم تنوعًا. لكن الابتعاد طويلًا عن خط ليزي يكلّفه جزءًا من زخمه؛ فأفضل مادة درامية موجودة أصلًا داخل منزل بوردن ثم في التحقيق الذي يليه.

تعمل الأزمنة الأخرى بصورة أفضل حين تكون انعكاسات قصيرة للقصة الأساسية، لا حين تنافسها على الاهتمام. أبرز مكامن القوة هي ليزي وأداء إيلا بيتي وعلاقتها المعقدة ببريدجت والسؤال عمّن يسيطر على الرواية العامة بعد الجريمة. أما مواطن الضعف فتشمل تغييرات واسعة للوقائع، وقسوة مبالغًا فيها لدى أفراد الأسرة، وتفاوت قوة الخطوط الإضافية، وشرح بعض الأفكار أكثر مما يلزم.

الخلاصة

في الختام، ينجح الموسم أكثر كدراما نفسية سوداء وأقل بوصفه إعادة بناء لجريمة حقيقية. يملك مجموعة قوية من الممثلين، ويمنحه الربط بين ليزي بوردن وإليزابيث باثوري وأيلين وورنوس هوية مختلفة. لكن حرياته الكبيرة مع الحقيقة التاريخية جزء أساسي من التجربة، لا تفصيل صغير. وجدته ممتعًا ومثيرًا للنقاش، وإن كنت أراه أقوى لو وثق بغموض قضية بوردن نفسها، ولم يحتج إلى إعادة تشكيل هذا العدد من الشخصيات والأحداث حتى تصل فكرته.

تقييم MB7.5/10

مشاركة المراجعة

على الهاتف، يتيح زر «المزيد» المشاركة عبر التطبيقات المتاحة لديك.

والسؤال لكم

هل جعل تحويل قضية ليزي بوردن إلى دراما شديدة الخيال القصة أكثر إثارة، أم أن المسلسل خسر جزءًا من قوته عندما ابتعد بهذا الشكل عن القضية التاريخية؟

تصويت الجمهور

هل تتفق مع تقييم MB؟

…

اختر مرة واحدة من هذا المتصفح، ويمكنك تغيير رأيك في أي وقت.