MBcinemaStudio
للأعمال↗
←كل المراجعات

مراجعة معتز بدران

The Wolf, the Fox & the Leopard Review

نُشرت على الموقع: آخر تحديث:
دراما · رومانسيةإنتاج ٢٠٢٦ساعتانلمن أعمارهم ١٨ عامًا فأكثرمتوفر للمشاهدة

نظرة سريعة دون حرق

لمن يناسب؟
محبي السينما التأملية وأسئلة الهوية.
أبرز ميزة
لغة بصرية قوية وأفكار تستحق النقاش.
ضع في اعتبارك
الأثر العاطفي أقل اكتمالًا من الطموح الفكري.
اقرأ التحليل الكامل · يتضمن حرقًا ↓

مشاركة المراجعة

على الهاتف، يتيح زر «المزيد» المشاركة عبر التطبيقات المتاحة لديك.

عندما يحاول البشر ترويض الذئب

هناك أفلام تستخدم قصة نهاية العالم لتخويفنا مما قد يحدث، وأفلام أخرى تستخدمها لتسألنا سؤالًا أكثر إزعاجًا: ماذا يبقى من الإنسان عندما ننتزع منه العالم الذي عرفه؟ وهذا تحديدًا ما يحاول الفيلم فعله. الفيلم لا يهتم كثيرًا بتقديم حكاية واضحة وسهلة، بقدر اهتمامه بفكرة الإنسان والطبيعة والهوية، من خلال فتاة عاشت بين الذئاب ثم أُجبرت على دخول عالم البشر. والنتيجة فيلم طموح بصريًا وفكريًا، لكنه في الوقت نفسه مربك وبطيء أحيانًا، ويضع أفكاره أمام شخصياته ومشاعره أكثر مما ينبغي.

قصة العمل

تعيش فتاة بين قطيع من الذئاب، قبل أن يعثر عليها البشر وينقلوها إلى مختبر لدراستها، ثم تُختطف من زوجين يعيشان على منصة نفط مهجورة ويطلقان عليها اسم One. هناك يحاولان تعليمها اللغة والحياة البشرية استعدادًا لعالم يقترب من كارثة بيئية، بينما تكافح هي للحفاظ على هويتها وطبيعتها التي نشأت عليها.

داخل المراجعة

بداية تعيد توجيه الحكاية

الفيلم يبدأ بطريقة توحي بأننا أمام قصة مختلفة تمامًا.

نرى ديلان، الشاب الذي يبدو في البداية كأنه الشخصية الرئيسية، لكنه سرعان ما يختفي من مركز الحكاية. بعدها ينتقل الفيلم إلى فتاة تعيش مع قطيع من الذئاب، قبل أن يتم العثور عليها واقتيادها إلى مؤسسة علمية.

أشجار طويلة وسرخسيات خضراء كثيفة تغطي أرض الغابة
تمنح الغابة One عالمًا تنتمي إليه قبل أن يحاول أحد إعادة تعريفها.

هذا التحول ليس مجرد خدعة سردية. الفيلم يستخدمه من البداية ليقول إن القصة التي نظن أننا نتابعها ليست بالضرورة قصتنا الحقيقية.

حتى الراوية، تاناكا هانا، لا تقدم المعلومات بطريقة تقليدية، بل تضيف طبقة أخرى من الغموض على الحكاية.

أشجار وسماء تنعكس على زجاج مبنى يظهر شخص داخله
تتداخل الطبيعة والعالم المبني في انعكاس الزجاج، تمهيدًا للمساحات المتباينة في الفيلم.

والأهم أن الفتاة نفسها لا تملك اسمًا ثابتًا في البداية. هي بالنسبة لنا الذئبة، ثم تصبح One، وكأن تغيير الاسم جزء من محاولة الآخرين إعادة تعريفها.

وهنا تبدأ الفكرة الأساسية للفيلم: من يملك الحق في تحديد هويتنا؟

رغم أن العنوان يذكر الذئب والثعلب والنمر، فإن الفيلم في الحقيقة ينتمي إلى هذه الفتاة أكثر من أي شخصية أخرى.

One تنحني عند مدخل تجويف مظلم وسط الصخور والنباتات
قبل اللغة والاسم الجديد، يعرف الجسد بالفعل كيف يعيش في هذا المكان.

جيسيكا رينولدز: جسد بين عالمين

أداء جيسيكا رينولدز هو أهم سبب يجعل الفيلم يعمل أصلًا.

هي لا تؤدي دور فتاة تتصرف مثل الذئب فقط، بل تستخدم جسدها وصوتها وحركتها لتجعل التحول بين الحيوان والإنسان مقنعًا بشكل لافت.

One تتحرك على أطرافها الأربعة داخل الغابة
تبني جيسيكا رينولدز الشخصية بالحركة قبل أن يدخل الحوار إلى الصورة.

في البداية نراها تتحرك على أطرافها الأربعة، تجري مع القطيع، تصدر أصواتًا حيوانية، وتأكل مثل الذئاب. ثم يبدأ تعليمها اللغة والمشي والكلام، ونرى تدريجيًا كيف تتغير حركاتها وطريقة تعبيرها.

وهنا يقدم الفيلم واحدة من أفضل أفكاره: هل ما يحدث تطور فعلًا، أم أننا نشاهد عملية ترويض؟

One تنحني بالقرب من الأرض وتنظر من بين النباتات الخضراء
تجعل وضعيتها المنخفضة والمتأهبة الغابة تبدو بيئة تفهمها جيدًا.

لأن One لا تتعلم فقط كيف تتحدث أو تمشي مثل البشر، بل تتعلم كيف تتصرف بالطريقة التي يريدها منها الآخرون.

ومع الوقت، يصبح واضحًا أنها تتكيف مع العالم الجديد أكثر مما تنتمي إليه.

One تستلقي بالقرب من ذئب على أرض الغابة
يمنح القرب من القطيع الانتماء شكلًا ملموسًا، من دون كلمة واحدة.

وهذا ما يجعل أداء رينولدز مهمًا جدًا. فهي لا تعتمد على الحوار لتشرح لنا ما تشعر به.

جسدها نفسه يصبح وسيلة التعبير الأساسية، خصوصًا في لحظات الغضب والخوف والرغبة في العودة إلى طبيعتها الأولى.

One تفتح فمها أمام خلفية بيضاء حادة
يحمل الصوت وتعبير الوجه ما لا تستطيع One شرحه بالكلمات بعد.

الثعلب والنمر: الرعاية والسيطرة

عندما يدخل الثعلب والنمر إلى حياة One، يتغير شكل الفيلم بالكامل.

مارِي يونغ ونيكولاس بينوك يؤديان دور الزوجين اللذين يأخذان الفتاة من المختبر إلى منصة نفط مهجورة، ويقرران تربيتها باعتبارها جزءًا من عائلتهما.

لقطة قريبة للثعلب بعينين مغلقتين تحت ضوء خارجي دافئ
يحمل الثعلب تصورًا خاصًا للعائلة، ومعه توقعات لم تخترها One.

لكن المشكلة أن مفهومهما للعائلة ليس بسيطًا.

هما لا يمنحان One حياة جديدة فقط، بل يحاولان تشكيلها وفق رؤيتهما الخاصة لما يجب أن يكون عليه الإنسان.

وهنا يصبح الزوجان انعكاسًا آخر للمؤسسات التي سبقت ظهورهما.

لقطة قريبة للنمر بغطاء رأس تحت إضاءة دافئة
ينتمي النمر إلى بيت جديد يصعب فيه فصل الرعاية عن السلطة.

المختبر حاول أن يفهم الفتاة ويدرسها.

والزوجان يحاولان إعادة تشكيلها.

وفي الحالتين، هناك طرف يملك السلطة، وطرف آخر يُطلب منه أن يتكيف.

الفيلم ينجح في جعل هذه العلاقة غير مريحة، خصوصًا لأن هذه المرحلة تجمع بين لحظات تبدو حنونة، وأخرى مزعجة ومؤذية، من دون أن يسمح لنا بسهولة بتحديد هؤلاء الأشخاص باعتبارهم أخيارًا أو أشرارًا بشكل مباشر.

ثلاثة أشخاص يجلسون إلى طاولة خشبية داخل مكان صناعي
توحي الطاولة المشتركة بعائلة، لكن مكان One داخلها يظل غير محسوم.

لكن هنا أيضًا تظهر واحدة من مشكلات الفيلم.

العلاقة بين الشخصيات تحمل أفكارًا كثيرة، إلا أن الفيلم لا يمنحنا دائمًا الوقت الكافي لبناء ارتباط عاطفي قوي معها.

ولهذا يمكن أن تكون بعض الأحداث صادمة أو مزعجة، من دون أن تصل بالضرورة إلى القوة العاطفية التي كان الفيلم يطمح إليها.

ثلاثة أشخاص يجلسون على حصائر منفصلة في غرفة ذات نوافذ كبيرة
قد يوحي الروتين المشترك بالتقارب، بينما يعلّم One في الوقت نفسه كيف تتكيف مع القواعد.

من يحدد معنى الإنسانية؟

أفضل ما في الفيلم أنه لا يقدم إجابة سهلة عن معنى الإنسانية.

One تبدأ حياتها داخل قطيع، حيث تنتمي إلى مجموعة تحميها وتفهمها بطريقتها الخاصة.

ثم تُنتزع من هذا العالم وتصبح موضوعًا للدراسة.

باحثون بملابس واقية يحيطون بطاولة طبية
يغيّر الانتقال من القطيع إلى المؤسسة أيضًا الطرف الذي يملك حق تعريف One.

وبعدها تنتقل إلى مجتمع أصغر، يحاول تعليمها اللغة والقواعد والسلوك.

في كل مرحلة، هناك تعريف مختلف لما يجب أن تكون عليه.

وهذا يجعل رحلة One أقرب إلى تجربة اجتماعية منها إلى مغامرة تقليدية.

الفيلم يسأل: هل الإنسان يولد ومعه مفهوم الإنسانية؟ أم أن المجتمع هو الذي يصنعه؟

امرأة بمعطف أبيض تنحني نحو One الجالسة على كرسي متحرك في غرفة بيضاء
يتشارك التعليم والمراقبة المكان نفسه، بما يعقّد الوعد بالرعاية.

وإذا كان المجتمع هو الذي يصنع الإنسان، فماذا يحدث عندما تربي شخصًا بعيدًا عن هذا المجتمع ثم تجبره على الدخول إليه؟

الأهم أن الفيلم لا يقدم إجابة نهائية.

هو يريد منك أن تشك في فكرة «التطور» نفسها. فكلما تعلمت One المزيد من طرق البشر، يصبح من الصعب تجاهل سؤال آخر: هل أصبحت أفضل فعلًا، أم أنها فقط فقدت جزءًا من نفسها؟

وهذا السؤال هو أقوى ما يتركه الفيلم بعد النهاية.

One تقف عند صندوق دفع في متجر بجوار علب حبوب الإفطار وموظفة الحساب
حتى صندوق الدفع العادي يصبح جزءًا من تعلّم قواعد الحياة البشرية.

الخطر البيئي والأماكن التي يصنعها البشر

الخطر البيئي في الفيلم ليس مجرد سبب لوقوع الأحداث.

من البداية، نسمع عن الكوارث الطبيعية المرتبطة بتغير المناخ، ونعرف أن العالم يقترب من مرحلة كارثية.

لكن الفيلم لا يتحول إلى فيلم كوارث تقليدي.

امرأة وذئب في مكان مشجر مظلم تضيئه إضاءة حمراء
تحوّل الإضاءة الحمراء المكان الطبيعي المألوف إلى مساحة قلقة ومهددة.

بدلًا من ذلك، يستخدم الأزمة البيئية كخلفية لفكرة أكبر: الإنسان يفسد علاقته بالطبيعة، ثم يحاول إنقاذ نفسه باستخدام الأدوات والعقلية نفسها التي أوصلته إلى هذه الأزمة.

وهذا يظهر بوضوح في التناقض بين الغابة والمنشأة العلمية ومنصة النفط.

الغابة تبدو حية ومفتوحة، بينما المختبر أبيض وقاسٍ ومعقم، ومنصة النفط تصبح مكانًا معزولًا يختلط فيه الخوف من نهاية العالم بمحاولة بناء مجتمع بديل.

هذه الأماكن ليست مجرد مواقع للتصوير؛ هي امتداد للحالة النفسية للفيلم.

غرفة صناعية واسعة بها شخص جالس وحصيرة أرضية وإسقاط ضوئي أحمر كبير
يتحول المكان الصناعي إلى مساحة لمحاولة بناء أسلوب حياة بديل.

الإخراج والتصوير: الجمال والمسافة العاطفية

إذا كان هناك عنصر لا يمكن إنكار قوته، فهو الصورة.

ديفيد فيربيك يقدم الفيلم كأنه حكاية خرافية مظلمة، لكن بصريًا لا يعتمد على الزخرفة فقط.

حركة الكاميرا المستمرة تتناسب مع طبيعة One الجسدية، خصوصًا في الغابة. الكاميرا تتحرك معها بدلًا من مراقبتها من مسافة آمنة، وهذا يجعل المشاهد يشعر باضطرابها وعدم استقرارها.

حتى عندما تنتقل إلى منصة النفط، تظل الكاميرا في حالة حركة، وكأن الفيلم لا يسمح للشخصية أو للمشاهد بالاستقرار تمامًا.

يدان تمسكان برأس One تحت ضوء فحص ساطع
يكشف الضوء وجهها، بينما تجعل الأيدي المحيطة به السيطرة مرئية.

والأجمل هو المقارنة بين العالم الطبيعي والعالم الذي صنعه البشر.

تصوير الغابة يمنح الطبيعة حضورًا حيًا، بينما تبدو المنشآت البشرية أكثر قسوة وبرودة.

لقطة قريبة لوجه One المائل إلى الخلف على طاولة طبية
يجعل التكوين السريري الجسد البشري يبدو مكشوفًا أكثر مما يبدو محميًا.

المصور فرانك فان دن إيدن يستفيد من هذه المساحات بشكل واضح، خصوصًا عندما يعود الفيلم إلى الطبيعة بين فصول القصة، فيصبح الانتقال البصري نفسه وسيلة للتعبير عن خسارة One لعالمها الأول.

لكن هناك مفارقة في أسلوب فيربيك.

إخراجه دقيق جدًا في التكوين والحركة وترتيب المشاهد، إلى درجة أن بعض اللحظات تبدو محسوبة أكثر من اللازم.

وهذا يجعل الفيلم جميلًا ومثيرًا للاهتمام بصريًا، لكنه أحيانًا يبدو باردًا من الناحية العاطفية.

والغريب أن جيسيكا رينولدز هي التي تنقذ الفيلم من هذا البرود.

وجه امرأة يُرى خلف زجاج عاكس
يحتفظ الزجاج بمسافة مرئية بين الوجه ومن ينظر إليه.

نقاط القوة والضعف: ثمن الطموح

أكبر نجاحات The Wolf, the Fox & the Leopard هي جرأته.

الفيلم لا يقدم قصة سهلة، ولا يحاول وضع أفكاره داخل نوع سينمائي واحد.

هو حكاية خرافية، وفيلم بيئي، وتأمل في الهوية، وقصة عن الطبيعة والمجتمع، وكل هذا داخل عالم واحد.

بوستر بديل للفيلم بوجه امرأة في ظلال خضراء داكنة وكتابة ذهبية
يضع البوستر البديل وجهًا بشريًا خلف الهويات الحيوانية الثلاث التي يحملها عنوان الفيلم.

كما أن أداء جيسيكا رينولدز استثنائي من الناحية الجسدية والعاطفية.

أما أكبر مشكلة فهي أن هذا الطموح نفسه يتحول أحيانًا إلى عبء.

هناك أفكار كثيرة، ورموز كثيرة، وتحولات كثيرة، لكن ليس كلها تحصل على المساحة الكافية لتصبح مؤثرة فعلًا.

One تنظر إلى أعلى بعينين واسعتين تحت ضوء دافئ مائل إلى الحمرة
تُبقي رينولدز الحيرة ظاهرة على وجه One حتى عندما يزداد الفيلم تجريدًا.

دخول الثعلب والنمر يضيف طبقات مهمة، لكنه يجعل البناء أكثر تعقيدًا.

وشخصية ديلان، رغم أن تقديمها في البداية باعتبارها غير مهمة يخدم فكرة الفيلم، تظل عنصرًا قد يبدو مربكًا لبعض المشاهدين.

كما أن بعض الثغرات في الحبكة تحتاج إلى قدر كبير من التسامح معها، خصوصًا في الطريقة التي يتم بها إخراج One من المختبر ونقلها إلى منصة النفط.

مقابلة تلفزيونية مع امرأة جالسة وبجوارها كتاب
تضيف الحكاية المقدمة بصوت آخر سؤالًا جديدًا حول من يملك حق روايتها.

الأجواء: الانتماء إلى عالمين وإلى لا مكان

الفيلم يعتمد بدرجة كبيرة على الأجواء أكثر من اعتماده على الإثارة التقليدية.

هناك إحساس مستمر بالعزلة، سواء في المختبر أو على منصة النفط أو في المساحات الطبيعية.

وجه One مضاء جزئيًا وهي تنظر من داخل مكان مظلم
تحتفظ اللقطة القريبة الهادئة بإحساس بالمسافة بينها وبين العالم المحيط بها.

وهذا مناسب جدًا لفكرة الفيلم، لأن One نفسها تعيش طوال الوقت بين عالمين.

هي ليست ذئبة بالكامل، لكنها لم تصبح إنسانة بالمعنى التقليدي أيضًا.

وهذا الشعور بالانتماء إلى مكانين وعدم الانتماء إلى أي منهما هو ما يمنح الفيلم أجواءه الغريبة والحالمة.

شخصان متقاربان على سرير في غرفة مظلمة وخلفهما أضواء مدينة بعيدة
لا يحسم القرب الجسدي سؤال الانتماء.

هوية One والسؤال الذي يبقى

The Wolf, the Fox & the Leopard ليس فيلمًا سهل الهضم، وهذه ليست مشكلة في حد ذاتها.

على العكس، أكثر ما أعجبني فيه أنه لا يحاول اختصار أسئلته في إجابات جاهزة.

لقطة أمامية لـOne بقميص ذي ياقة أمام خلفية داكنة
لا يحسم تغيّر المظهر السؤال عمن أصبحت عليه One.

لكنني في الوقت نفسه أرى أن الفيلم يسمح لأفكاره بأن تتقدم أحيانًا على شخصياته.

هو فيلم أستطيع أن أقدّر طموحه، وأستمتع بصورته، وأعجب جدًا بأداء جيسيكا رينولدز، لكنني لا أستطيع القول إن كل ما يطرحه يصل بالقوة نفسها.

شخص يُرى من الخلف أمام البحر وبين الأغصان تحت ضوء مسائي أزرق
يقدم البحر المفتوح صورة مقابلة للغرف التي أحاطت بـOne.

أفضل ما فيه هو One نفسها: شخصية تحاول أن تعرف من تكون، بينما كل شخص حولها يحاول أن يخبرها من يجب أن تكون.

وأفضل سؤال يتركه الفيلم ليس ما إذا كانت ستصبح إنسانة، وإنما ما إذا كان ما نسميه «الإنسانية» يستحق أصلًا أن نعتبره تقدمًا.

وجه يختبئ جزئيًا بين أغصان خضراء داكنة ليلًا
يترك الوجه بين الأغصان الطبيعة والهوية البشرية داخل الكادر نفسه.

الخلاصة

بالنسبة لي، الفيلم تجربة بصرية وفكرية قوية، لكنها ليست تجربة عاطفية مكتملة دائمًا.

تقييم MB7.5/10

مشاركة المراجعة

على الهاتف، يتيح زر «المزيد» المشاركة عبر التطبيقات المتاحة لديك.

والسؤال لكم

هل ترون أن One أصبحت أكثر إنسانية فعلًا مع الوقت، أم أن الفيلم كان يقول إن البشر هم الذين جعلوها تفقد الجزء الأفضل من طبيعتها؟

تصويت الجمهور

هل تتفق مع تقييم MB؟

…

اختر مرة واحدة من هذا المتصفح، ويمكنك تغيير رأيك في أي وقت.