المراجعة
جو غولدبرغ: القاتل الذي يتحكم في الحكاية
أذكى قرار اتخذه المسلسل منذ بدايته هو السماح لنا بالاستماع إلى أفكار جو باستمرار. فنحن لا نراقب أفعاله من الخارج فقط، بل نسمع تفسيره للأحداث، وأحكامه على الآخرين، والأسباب التي يقدمها لنفسه قبل ارتكاب أكثر تصرفاته بشاعة.
في الموسم الأول، يتعرف جو إلى الكاتبة الشابة بيك، التي تؤديها إليزابيث ليل، داخل متجر الكتب الذي يعمل فيه. يبدأ الأمر بما يشبه لقاءً رومانسيًا مألوفًا، لكنه يتحول إلى مراقبة مستمرة لحياتها، والتدخل في علاقاتها، والتخلص من الأشخاص الذين يعتبرهم عوائق أمام الوصول إليها.
وما يجعل هذه البداية مرعبة أن المسلسل يعيد تقديم سلوكيات المطاردة والتملك من خلال لغة القصص الرومانسية. فجو لا يصف نفسه باعتباره معتديًا، بل رجلًا يفهم المرأة التي يحبها أكثر من الآخرين، ويعتقد أنه يعرف ما تحتاج إليه حتى عندما تختلف رغباتها عن رغباته.


ويستفيد السيناريو من مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصية المعلومات الشخصية لتوضيح سهولة تحوّل الاهتمام الظاهري إلى مراقبة حقيقية. فالتفاصيل التي تنشرها بيك عن حياتها تصبح وسائل يستخدمها جو للوصول إليها والتلاعب بظروفها.
لكن العمل لا يجعل ضعف احتياطاتها الشخصية مبررًا لما تتعرض له. بل يكشف كيف يستطيع شخص متلاعب استغلال معلومات عادية ليمنح نفسه سلطة لم يحصل عليها بموافقة الطرف الآخر.

وتضيف شخصية بيتش، التي تجسدها شاي ميتشل، مستوى آخر من التعقيد، إذ تتحول علاقتها ببيك إلى مواجهة غير مباشرة مع جو، يقوم جزء منها على التملك والغيرة ومحاولة السيطرة. وتمنح هذه العلاقة الموسم الأول بعض أكثر لحظاته توترًا.
الأهم أن التعليق الصوتي يجعلنا ندرك الفارق بين الصورة التي يصنعها جو عن نفسه وحقيقة أفعاله. فنحن نعرف أنه يكذب، ومع ذلك نستمر في سماع مبرراته، وربما نجد أنفسنا للحظات نتمنى نجاح خططه قبل أن نتذكر عواقبها على ضحاياه.
وهنا تكمن قوة You الأولى: إنه لا يقدم قاتلًا يخدع الشخصيات المحيطة به فحسب، بل يستخدم طريقة السرد نفسها لاختبار قابلية المشاهد للتأثر بذلك الخداع.
لوف كوين: عندما يواجه جو شخصًا يشبهه
بعد نهاية حكايته مع بيك، ينتقل جو إلى لوس أنجلوس بهوية جديدة، محاولًا الابتعاد عن ماضيه، خصوصًا مع عودة كانديس التي تعرف حقيقة ما فعله بها.
وهناك يتعرف إلى لوف كوين، التي تجسدها فيكتوريا بيدريتي. وتبدو العلاقة في البداية فرصة جديدة للرجل الذي يزعم أنه يريد التخلص من أخطائه السابقة، لكن الشخصية الجديدة تختلف عن بيك في نقطة مهمة: إنها أكثر وضوحًا في التعبير عن رغباتها، وأكثر قدرة على مفاجأة جو وكسر توقعاته.

لا يستطيع جو التحكم فيها بالطريقة نفسها التي اعتادها، وهو ما يجعل العلاقة أكثر حيوية من مجرد تكرار للحكاية الأولى. كما أن وجود شقيقها فورتي، وتعقيدات علاقتهما العائلية، يمنحان الموسم الثاني شخصيات داعمة تؤثر فعلًا في الصراع.
ثم تأتي المفاجأة الكبرى عندما نكتشف أن لوف نفسها قادرة على ارتكاب جرائم قتل، وأنها مستعدة لاتخاذ قرارات عنيفة باسم حماية علاقتها بمن تحب.
هذا الكشف من أكثر التحولات نجاحًا في المسلسل؛ لأنه يضع جو أمام نسخة من المنطق الذي يستخدمه طوال الوقت. فهو يريد من الآخرين قبول تبريراته، لكنه لا يستطيع بسهولة تقبل السلوك نفسه عندما يأتي من المرأة التي يحبها.

وللمرة الأولى، يصبح من يعتقد أنه المسيطر على العلاقة معرضًا للخوف من شريكته، لا من انكشاف جرائمه وحدها.
وكان بإمكان الموسم الثاني أن يقدم خاتمة مناسبة لشخصية جو، لأن المفارقة أصبحت واضحة: الرجل الذي يبحث باستمرار عن امرأة تتفهم حقيقته، يكتشف أنه لا يحتمل البقاء مع امرأة تشبهه إلى هذا الحد.
لكن المسلسل يختار الاستمرار، وهو قرار أتاح لاحقًا بعض أفضل أفكاره، وفي المقابل فتح الباب أمام سؤال سيزداد أهمية مع كل موسم جديد: إلى أي مدى يمكن تطوير شخصية ترفض بالفعل أن تتغير؟
الزواج المثالي الذي تحول إلى كابوس
ينقل الموسم الثالث الصراع إلى مرحلة مختلفة عندما يتزوج جو من لوف، وينتقلان مع طفلهما هنري إلى ضاحية مادري ليندا، حيث يحاولان الظهور كأسرة مستقرة تعيش حياة طبيعية.
هذه الفكرة تمتلك إمكانات درامية قوية، لأن المسلسل لم يعد يتناول رجلًا يطارد امرأة يريد الوصول إليها، وإنما شخصين يعرف كل منهما الجانب المظلم للآخر، ويحاولان الحفاظ على زواج تحاصره الغيرة والخيانة والخوف من انكشاف الجرائم.
وتظهر قوة المفارقة عندما يبدأ جو في النظر إلى لوف باعتبارها شخصية خطيرة ومندفعة، بينما يواصل هو ممارسة السلوكيات نفسها. بل يعود إلى اهتمامه بنساء أخريات، بدءًا من جارته ناتالي، في الوقت الذي يعتبر فيه تصرفات زوجته دليلًا على أنها لا تصلح للحياة التي يحلم بها.
ويمنح المسلسل هذه العلاقة طابعًا ساخرًا عندما يجمع بين مشكلات الزواج المعتادة ومحاولات إخفاء الجرائم، حتى إن بعض خلافات الزوجين تبدو وكأنها مشكلات أسرية عادية، بينما تخفي عواقب بالغة الخطورة.

لكن هذه الفكرة تبدأ في فقدان جزء من تأثيرها عندما تتصاعد الأحداث بصورة مبالغ فيها. فكثرة الجرائم وسهولة التستر عليها، والنجاة المتكررة من مواقف يصعب الخروج منها، تجعل بعض التطورات أقل إقناعًا من الناحية الدرامية.
ورغم ذلك، يستفيد الموسم من الكيمياء القوية بين بين بادجلي وفيكتوريا بيدريتي، التي تجعل العلاقة بين جو ولوف واحدة من أكثر العلاقات إثارة في المسلسل كله.
والأهم أن الموسم الثالث يوضح طبيعة المشكلة الحقيقية لدى جو: فهو لا يريد علاقة متبادلة بين شخصين يعرف كل منهما الآخر، بل يبحث عن امرأة تحقق الصورة التي رسمها في خياله، وتظل داخل هذه الصورة مهما تغيرت الظروف.
مدن مختلفة تكشف عالمًا من الأقنعة
من الجوانب التي حافظت على حيوية You قدرته على تغيير البيئة الدرامية مع تطور الحكاية، واستخدام كل مكان لتقديم شكل مختلف من السخرية الاجتماعية.
ففي نيويورك، نجد عالم الأدب والعلاقات الاجتماعية ومواقع التواصل، حيث يتخفى جو خلف صورة الرجل المثقف الذي يحتقر سطحية الآخرين، رغم أنه يستخدم الوسائل نفسها للتلاعب بحياتهم.
وفي لوس أنجلوس، تتحول السخرية إلى ثقافة الشهرة والعناية المبالغ فيها بالصورة الشخصية، ورغبة الناس في إعادة اختراع أنفسهم. والمفارقة أن جو يسخر من هذه البيئة، بينما يفعل الشيء نفسه من خلال تغيير هويته ومحاولة الهروب من ماضيه.
أما ضاحية مادري ليندا، فتقدم عالم الأسر المثالية ظاهريًا، والانشغال بالمظهر الاجتماعي وتربية الأطفال، لتصبح الحياة العائلية نفسها مساحة جديدة للخداع.
ثم ينتقل المسلسل إلى الطبقة الثرية في لندن، قبل أن يعود في موسمه الأخير إلى نيويورك، ولكن هذه المرة من بوابة المال والنفوذ والشهرة.

هذه التحولات تمنح العمل تنوعًا واضحًا، وتساعد على تجديد الشخصيات المحيطة بجو. لكنها تكشف أيضًا أحد حدوده الإبداعية؛ فكلما تغير المكان، بقيت الدوافع الأساسية للشخصية الرئيسية متشابهة.
وهكذا ينجح المسلسل في ابتكار عوالم جديدة حول جو، لكنه لا ينجح دائمًا في منح هذه العوالم تأثيرًا حقيقيًا في تطوره النفسي.
لندن: عندما يصبح القاتل محققًا في جرائمه
يقدم الموسم الرابع واحدة من أكثر المحاولات جرأة لتغيير طبيعة المسلسل. ينتقل جو إلى لندن مستخدمًا اسم جوناثان مور، ويعمل أستاذًا للأدب، قبل أن يجد نفسه وسط مجموعة من الأثرياء الذين تبدأ جرائم غامضة باستهدافهم.

وهنا يتحول العمل مؤقتًا من حكاية مطاردة عاطفية إلى لغز جريمة، يحاول فيه جو اكتشاف هوية قاتل غامض، بينما يقترب من شخصيات جديدة، من بينها كيت وريس.
هذا التحول كان ضروريًا لتجديد التشويق، خصوصًا بعد ثلاثة مواسم اعتمدت على أنماط متقاربة من الهوس والملاحقة وإخفاء الجرائم.
لكن الجزء الأكثر أهمية يأتي عندما نكتشف أن جو لم يكن يدرك حقيقة بعض أفعاله، وأن الصورة التي كان يتعامل معها عن ريس ترتبط بانقسام إدراكه للأحداث، وأنه مسؤول عن الجرائم التي ظن أنه يحاول كشف مرتكبها.
وتعيد هذه المفاجأة تفسير ما شاهدناه، وتجعل التعليق الصوتي الذي اعتمدنا عليه طوال المسلسل موضع شك بصورة أكثر مباشرة.
ومع ذلك، فإن جرأة المفاجأة لا تعني بالضرورة نجاح جميع تفاصيلها. فقد أصبح العمل هنا أكثر ابتعادًا عن المنطق الواقعي الذي منح موسمه الأول قدرًا كبيرًا من الرعب. كما أن التحول النفسي الذي يقدمه الموسم الرابع يحتاج إلى متابعة متماسكة لتأثيره في الشخصية، وهو ما لا يتحقق بالوضوح الكافي لاحقًا.
ولهذا نرى أن الموسم الرابع نجح في إنعاش التجربة من خلال تغيير نوع التشويق، لكنه دفع ثمن ذلك ببعض المبالغات التي جعلت الحكاية أقل قابلية للتصديق.
العودة إلى نيويورك: هل استطاع الموسم الأخير إنصاف الرحلة؟
يعود جو في الموسم الخامس إلى نيويورك، لكن وضعه أصبح مختلفًا تمامًا. فهو متزوج من كيت، التي تؤديها شارلوت ريتشي، ويعيش حياة علنية تحميها ثروة عائلتها ونفوذها، كما يستعيد ابنه هنري ويظهر أمام المجتمع بوصفه زوجًا وأبًا مثاليًا.

وتسمح له الظروف الجديدة بالتوقف عن الاختباء خلف الهويات المستعارة، لكن هذه الحرية تكشف سريعًا أن التخلص من الخوف من انكشاف الماضي لا يعني التخلص من السلوك الذي صنع ذلك الماضي.
وعندما يعود إلى متجر موني للكتب، ويقابل برونتي، التي تجسدها مادلين بروير، تبدأ ملامح الحكاية الأولى في الظهور مجددًا. فالمكان القديم، والقفص الزجاجي، والهوس بامرأة جديدة، جميعها عناصر تعيد جو إلى نقطة يعرفها المشاهد جيدًا.

وهنا تكمن أبرز مشكلات الموسم الأخير. فبعد كل التحولات التي مرت بها الشخصية، يعود السيناريو إلى نمط سبق أن استُخدم مرارًا، دون أن يمنحه منذ البداية منظورًا جديدًا بالقوة المطلوبة.
ويعاني النصف الأول من بعض البطء، قبل أن تتسارع الأحداث لاحقًا، مع عودة شخصيات وذكريات مرتبطة بالمواسم السابقة. كما أن بعض القرارات تبدو مبنية على احتياجات المفاجأة أكثر من انطلاقها بصورة طبيعية من دوافع الشخصيات.
لكن الموسم يستعيد قوته عندما يبدأ في إعادة النظر إلى جو من خلال آثار جرائمه على الآخرين، وليس من خلال مبرراته الشخصية وحدها.
وتكتسب برونتي أهمية خاصة هنا، لأن إتاحة مساحة لأفكارها تمنحنا منظورًا لا يسيطر عليه جو بالكامل. فبعد سنوات من الاستماع إلى صوت المعتدي، يصبح لصوت الطرف الذي يواجه خطره حضور أكثر تأثيرًا.

وتنجح العودة إلى بعض خيوط الماضي في تذكيرنا بأن الجرائم لم تنتهِ بمجرد انتقال جو إلى مدينة أخرى، وأن أشخاصًا آخرين تحملوا تبعات أفعال لم يرتكبوها.
أما الخاتمة، فتقدم حصيلة مناسبة لمسار الشخصية من حيث مواجهتها بالعواقب التي حاولت الهروب منها. لكنها لا تخفي أن الطريق إليها كان أقل إحكامًا من بعض النهايات السابقة، وأن الموسم الخامس لم يستثمر بالكامل الإمكانات التي تركها الكشف النفسي الكبير في الموسم الرابع.
وبالنسبة لنا، فإن النهاية تنجح أكثر بوصفها إغلاقًا لرحلة جو غولدبرغ، لا باعتبارها أقوى ما قدمه المسلسل من تشويق وكتابة.
بين بادجلي: الأداء الذي حمل خمسة مواسم
إذا كان هناك عنصر حافظ على قوة You رغم تفاوت المواسم، فهو أداء بين بادجلي لشخصية جو غولدبرغ.
تأتي صعوبة الدور من أن جو يقدم وجهين متناقضين باستمرار؛ الأول هادئ ومهذب وقادر على إظهار الاهتمام بالآخرين، والثاني عنيف ومتلاعب، ويستطيع الانتقال من الحنان الظاهري إلى التهديد عندما يفقد السيطرة.
وينجح بادجلي في الجمع بين الجانبين من خلال تعبيرات الوجه ونبرة الصوت وردود الفعل الهادئة، ما يجعل الشخصية مخيفة حتى في اللحظات التي لا تمارس فيها العنف.
كما أن أداءه يمنح التعليق الداخلي وظيفة تتجاوز شرح الأحداث. فطريقته في تقديم أفكار جو تساعدنا على فهم كيف يعيد الرجل صياغة الواقع كي يبرر لنفسه أفعالًا يعرف المشاهد أنها لا تستحق التبرير.
وفي المقابل، كان لتنوع الممثلات المشاركات دور مهم في تجديد طبيعة المواجهة معه؛ من إليزابيث ليل وشاي ميتشل في البداية، إلى فيكتوريا بيدريتي التي قدمت واحدة من أقوى العلاقات الدرامية في العمل، ثم تاتي غابرييل وشارلوت ريتشي ومادلين بروير.


وتضيف آنا كامب في الموسم الأخير طاقة مختلفة من خلال شخصيتي التوأم ريغان ومادي، بينما تمنح بروير شخصية برونتي حضورًا يساعد على إعادة توجيه اهتمامنا إلى ضحايا جو بدلًا من الاكتفاء بمتابعته هو.
ولا يعني ذلك أن جميع الشخصيات الثانوية حظيت بنهايات مرضية؛ فبعض الخطوط، مثل مصير إيلي التي جسدتها جينا أورتيغا، كان يمكن أن تحصل على إغلاق أوضح.
لكن على مستوى الأداء الرئيسي، نرى أن بين بادجلي نجح في الاحتفاظ بهوية الشخصية طوال خمسة مواسم، حتى عندما أصبحت الكتابة أكثر مبالغة أو أقل قدرة على مفاجأتنا.
الخلاصة
الحكم النهائي: رحلة ممتعة لم تحافظ دائمًا على قوة بدايتها
بعد خمسة مواسم، نرى أن You استطاع تقديم تجربة تشويق نفسي ذات شخصية واضحة، تقوم على راوٍ غير موثوق، وبطل يستطيع خداع الآخرين وخداع نفسه، وأحداث تجعل المشاهد يتأرجح باستمرار بين الفضول والنفور. وتكمن أبرز نقاط قوته في أداء بين بادجلي، والتعليق الصوتي، والشخصيات النسائية التي تحدت صورة جو عن نفسه، والقدرة على إعادة تشكيل أجواء الحكاية مع كل انتقال جديد. لكن مع استمرار المسلسل، بدأت بعض نقاط قوته تتحول إلى قيود. فقد أصبح نمط الهوس والقتل والنجاة من العواقب أكثر قابلية للتوقع، وازدادت المبالغات الدرامية على حساب الإقناع، بينما لم تحصل بعض التحولات النفسية الكبيرة على المعالجة التي تستحقها. ومع ذلك، لا نرى أن هذه العيوب تلغي القيمة الترفيهية للعمل أو تأثير أفضل لحظاته. فقد ظل قادرًا على إثارة الفضول، وتقديم مفاجآت جريئة، وطرح أسئلة عن الحب والتملك والتلاعب وحدود التعاطف. ولهذا نعتبره مسلسلًا يستحق المشاهدة لمحبي الإثارة النفسية والكوميديا السوداء، مع الانتباه إلى طبيعة محتواه العنيف والمزعج، وإلى التفاوت الواضح بين قوة بعض المواسم والأخرى. تقييمنا لمسلسل You كاملًا بمواسمه الخمسة: ٧٫٥ من ١٠.
والسؤال لكم
ويبقى سؤالنا لكم: هل جعلنا جو غولدبرغ نتعاطف معه لأنه كان بارعًا في تبرير جرائمه، أم لأننا اعتدنا الاستماع إلى حكايته أكثر من الاستماع إلى الأشخاص الذين دمّر حياتهم؟
تصويت الجمهور
هل تتفق مع تقييم MB؟
اختر مرة واحدة من هذا المتصفح، ويمكنك تغيير رأيك في أي وقت.



