MBcinemaStudio
للأعمال↗
Ted Lasso: Season 4, Episode 8 Review poster
2026
7.5/10
مصدر البوستر: Ted Lasso · MB.Cinema ↗

يقف تيد وأليس معًا بألوان ريتشموند، مع مزحة بصرية حول شارب تيد؛ يحافظ البوستر على اختلاف شخصيتيهما، ويقدمهما في الوقت نفسه بوصفهما جزءًا من الفريق ذاته.

←كل المراجعات

مراجعة معتز بدران

Ted Lasso: Season 4, Episode 8 Review

نُشرت على الموقع: آخر تحديث:
كوميديا / دراماالموسم الرابع · الحلقة الثامنة٢٠٢٦

نظرة سريعة دون حرق

لمن يناسب؟
محبي تطور الشخصيات ودفء العلاقات والجانب الإنساني لكرة القدم.
أبرز ميزة
إصابة جيما تختبر نمو أليس، مع عودة عاطفية مقنعة لروي وكيلي وترابط جيد بين أزمات الحلقة.
ضع في اعتبارك
أزمة الاستحواذ ما زالت تمهيدًا غامضًا، وعودة إيرين وظيفية، مع مساحة محدودة لبقية اللاعبات.
اقرأ التحليل الكامل · يتضمن حرقًا ↓

مشاركة المراجعة

على الهاتف، يتيح زر «المزيد» المشاركة عبر التطبيقات المتاحة لديك.

إصابة جيما تختبر أليس… وخطر يهدد ملكية ريتشموند

الحلقة الثامنة من الموسم الرابع تأتي في توقيت مهم جدًا، لأن فريق ريتشموند للسيدات لم يعد مجرد تجربة جديدة أو مشروع يحتاج إلى إثبات نفسه. الفريق أصبح منافسًا حقيقيًا على الصعود، وجيما تحولت من لاعبة واعدة إلى هدافة الدوري، وأليس أصبحت أخيرًا جزءًا أساسيًا من المجموعة. ولهذا تختار الحلقة أن تضرب الفريق في أكثر نقطة حساسة ممكنة: إصابة أفضل لاعبة لديه، وفي اللحظة نفسها تبدأ أزمة أخرى خارج الملعب تهدد ملكية النادي نفسه. وبين كل هذا، تحصل علاقة روي وكيلي أخيرًا على التطور الذي كان الموسم يمهد له منذ البداية.

قصة العمل

مع اقتراب ريتشموند للسيدات من فرصة الصعود، تضع إصابة جيما أليس أمام اختبار جديد، بينما يكتشف هيغنز عمليات شراء غامضة لأسهم النادي، وتمنح رحلة روي وكيلي علاقتهما فرصة أخرى.

داخل المراجعة

ريتشموند أصبح فريقًا حقيقيًا

أول شيء مهم في الحلقة هو وضع الفريق الحالي.

بعد 16 مباراة، حقق ريتشموند 9 انتصارات و4 تعادلات وخسر 3 مباريات فقط، وأصبح في المركز الثاني بفارق أربع نقاط عن برمنغهام مع ست مباريات متبقية.

هذه الأرقام مهمة لأنها تغير طبيعة الموسم.

لم نعد نشاهد فريقًا يحاول فقط أن يحصل على احترام الناس.

الآن نحن أمام فريق يملك فرصة حقيقية للصعود.

وهذا يجعل كل إصابة، وكل قرار فني، وكل مشكلة داخل النادي أكثر أهمية.

والنجاح الكبير ارتبط بصورة واضحة بجيما، التي أصبحت هدافة الدوري وأحد أهم أسباب صعود الفريق إلى هذه المكانة.

إصابة جيما… قرار صغير بنتيجة ضخمة

اللحظة الأساسية في الحلقة تأتي أثناء مباراة تشارلتون.

ريتشموند متقدم، وجيما سجلت هدفين.

تيد يريد إخراجها ومنح فرصة للاعبة أصغر، وهو قرار منطقي جدًا من ناحية إدارة المباراة.

لكن جيما تريد البقاء ومحاولة تسجيل الهاتريك.

وعندما يسأل تيد مساعديه، أليس هي التي تقترح استمرارها.

بيرد وتيد وأليس يقفون متجاورين بسترات تدريب ريتشموند بجانب الملعب
تتقاسم ثلاثة تعبيرات مختلفة خط الملعب نفسه؛ أصبحت أليس جزءًا من الجهاز الفني، ولذلك يصعب عليها الابتعاد عن مسؤولية القرار أو الشعور بالذنب بعد نتيجته.
تيد يشير عبر الملعب بجوار أليس، وخلفهما مقاعد مدرجات حمراء
يشير تيد إلى الملعب بينما تراقب أليس بجواره؛ يختصر وقوفهما معًا الجانب العملي لتطورها، فالانتماء إلى الفريق يعني المشاركة في قرارات لا يستطيع أي مدرب التحكم الكامل في نتائجها.

وهنا أحببت الطريقة التي بنت بها الحلقة الأزمة.

لأن أليس لا تتخذ القرار بدافع الغرور أو الإهمال.

العكس تمامًا.

هي تحاول دعم جيما.

تحاول أن تصبح أكثر إيجابية بعد التطور الذي مرت به في الحلقة السابقة.

ثم تأتي الإصابة.

وفجأة يتحول قرار كان نابعًا من نية جيدة إلى مصدر شعور هائل بالذنب.

وهذه نقطة مهمة جدًا:

ليست كل النتائج السيئة ناتجة عن قرار سيئ.

أحيانًا تتخذ قرارًا منطقيًا تمامًا، ثم تحدث كارثة.

أليس تعود إلى الخوف… لكن بشكل مختلف

بالنسبة لي، أليس هي أفضل شخصية في الحلقة مرة أخرى.

منذ بداية الموسم وهي من أكثر الشخصيات الجديدة إثارة للاهتمام.

بدأت غاضبة لأنها لم تحصل على وظيفة المدرب الرئيسي.

ثم بدأت تتقبل تيد.

ثم تعلمت كيف تكون أكثر مرونة وانفتاحًا.

والآن الحلقة تختبر كل هذا.

بعد إصابة جيما، أليس تبدأ فورًا في لوم نفسها.

لو قالت لتيد أخرجها، لما أصيبت.

لو لم تشجعها على مطاردة الهاتريك، ربما كانت ستنهي الموسم سليمة.

لكن هذا النوع من التفكير لا ينتهي.

يمكنك دائمًا الرجوع إلى الوراء واختراع نسخة أخرى من الحدث كانت ستنتهي بشكل أفضل.

المشكلة أن أليس بدأت تتعامل مع النتيجة كأنها دليل على أنها فشلت مرة أخرى.

وهنا الحلقة لا تجعلها تعود إلى شخصيتها القديمة بالكامل، بل تجعلها تواجه شيئًا أصعب: كيف تظل منفتحة حتى عندما يؤدي قرارها إلى شيء مؤلم؟

تيد لا يحل مشكلة أليس مباشرة

أكثر ما أعجبني في تيد بهذه الحلقة هو أنه لا يجلس مع أليس ويقول لها ببساطة:

«لا تلومي نفسك.»

لأن الجملة لن تكون كافية.

بدلًا من ذلك، يجمع الفريق كله ويتحدث عن الحزن والخوف والبكاء.

الكلام ظاهريًا موجه إلى اللاعبات بعد إصابة زميلتهن.

لكن الرسالة الحقيقية تصل إلى أليس.

لا تحتاج إلى أن تكون المدربة القوية طوال الوقت.

ولا تحتاج إلى إخفاء خوفها لأنها أصبحت جزءًا من الجهاز الفني.

المكان نفسه الذي تطلب فيه من اللاعبات أن يكن صريحات مع مشاعرهن يجب أن يكون آمنًا لها أيضًا.

وهذا بالضبط نوع المواقف التي تجعل أسلوب تيد في التدريب يعمل عندما يكون المسلسل في أفضل حالاته.

هو لا يحاول إصلاح الإنسان أمامه.

بل يخلق مساحة يستطيع فيها الإنسان أن يتعامل مع نفسه.

تيد بقميص ريتشموند الداكن يقف بجوار مدخل ولوحة خطط
تتناقض ملامح تيد الهادئة مع الضغط المحيط بالفريق؛ تكمن قوته في الحلقة في إفساح مساحة للخوف والحزن، بدل مطالبة الجميع بإظهار الثقة فورًا.

تطور أليس أصبح واضحًا جدًا

في بداية الموسم، أليس كانت تريد مغادرة ريتشموند.

الآن هي التي تذهب إلى ريبيكا وتطالب بدعم جيما والفريق بشكل أفضل.

وهي التي تزور جيما.

وفي نهاية الحلقة، هي التي تجمع الجميع حولها قبل فحص الرنين المغناطيسي.

وهذه دائرة تطور جميلة جدًا للشخصية.

أليس بدأت الموسم وهي تقول عمليًا:

أنا لست جزءًا من هذا.

والآن تصرفاتها تقول:

هؤلاء فريقي.

وليس لأن تيد حولها إلى نسخة منه.

هي ما زالت أليس.

مباشرة.

قوية.

وأحيانًا قاسية.

لكنها أصبحت تعرف كيف تستخدم هذه الصفات لحماية الفريق بدل استخدامها لإبعاد نفسها عنه.

وهذا بالنسبة لي أهم تطور في الموسم الرابع حتى الآن.

هل جيما فعلًا ستغيب حتى نهاية الموسم؟

الحلقة تتعمد عدم إعطائنا الإجابة.

التشخيص الأولي يقول إن الإصابة ربما تكون في الأربطة، وفي أفضل الاحتمالات قد تحتاج إلى فترة من ستة إلى ثمانية أسابيع.

لكن هناك احتمال أن تكون الإصابة أكثر خطورة وتحتاج إلى جراحة، وهو ما سيُنهي موسمها.

والحلقة تنتهي قبل ظهور نتيجة الرنين.

هذا اختيار جيد.

لأن القضية لم تعد فقط: هل ستعود جيما في الوقت المناسب؟

الأهم هو ما يحدث داخلها قبل أن تعرف النتيجة أصلًا.

هي بدأت فورًا في التفكير في حياة أخرى.

وهذا بالنسبة لي أكثر إثارة من التشخيص الطبي نفسه.

جيما بين كرة القدم والقانون

جيما تحصل على عرض تدريب في شركة محاماة كبيرة.

وفجأة يصبح أمامها طريق واضح جدًا.

طريق أكثر أمانًا.

ربما أكثر ربحًا.

ولا يعتمد على ركبة يمكن أن تنهي مسيرتها في ثانية.

ولهذا تبدأ في التفكير في ترك كرة القدم بالكامل.

وهنا الحلقة تطرح سؤالًا جيدًا:

هل اختيار الطريق الآمن قرار عقلاني؟

أم أن جيما تتخذ القرار لأنها خائفة الآن؟

أليس تتعامل معها بطريقة ناضجة جدًا.

لا تقول لها إن عليها اختيار كرة القدم مهما حدث.

تخبرها بأنها ستدعمها إذا كانت فعلًا لا تريد اللعب بعد الآن.

لكنها لا تريدها أن تترك اللعبة بسبب الخوف.

وهذا فرق كبير.

في النهاية، جيما لا تختار كرة القدم لأنها مضطرة.

هي فقط تؤجل فرصة المحاماة وتقرر ألا تتخذ قرارًا نهائيًا وهي في أسوأ لحظة نفسية ممكنة.

وهذا قرار واقعي وجيد جدًا.

امرأة بسترة عنابية وبنطال مربعات تجلس على أريكة بجوار نافذة
تنقل الملابس المنزلية والجلوس المنكمش الاهتمام من الأداء الرياضي إلى الحيرة الخاصة؛ يناسب هدوء المكان سؤال الحلقة عن مستقبل أصبح فجأة أقل أمانًا مما بدا عليه داخل الملعب.

أزمة الطبيب تكشف أن المشاكل القديمة لم تختفِ

الإصابة تكشف أيضًا أن نجاح الفريق على أرض الملعب لا يعني أن النادي أصبح يعامله بالمساواة الكاملة.

الطبيب الأساسي لا يستطيع فحص جيما بسرعة.

وكيلي تطرح السؤال الواضح:

لو أصيب نجم كبير من فريق الرجال، هل كنا سننتظر كل هذا الوقت؟

ريبيكا تضغط عليه.

لكن المواجهة تنتهي بخروجه من النادي بالكامل، لأنه غير راضٍ أصلًا عن قيامه بخدمة الفريقين من دون مقابل أكبر.

هذه نقطة أحببتها لأن المسلسل لا يقدم المشكلة بطريقة شديدة البساطة.

هناك تمييز واضح في الاهتمام.

لكن توجد أيضًا مشكلة في إدارة الموارد نفسها.

والنتيجة أن النادي يجد نفسه مضطرًا إلى البحث عن بديل سريع.

وهنا تعود إيرين بومونت، حبيبة روي السابقة، لتتولى المهمة مؤقتًا.

أزمة أكبر من إصابة لاعبة: شخص يشتري ريتشموند من الداخل

الخط الثاني المهم جدًا في الحلقة يأتي مع هيغنز.

يكتشف أن عددًا من أصحاب الأسهم بدأوا يبيعون حصصهم في النادي.

في البداية، يبدو الأمر كأنه معاملات عادية.

ثم تبدأ الصورة تتغير.

عدد من المشجعين لم يرغب أصلًا في البيع.

هناك من ضغط عليهم أو أقنعهم.

وهناك تعليمات لهم بعدم الحديث عن عمليات البيع.

والأموال تأتي عبر حسابات خارجية مختلفة.

أي أن شخصًا ما يحاول جمع نسبة كبيرة من ملكية ريتشموند من دون أن يظهر اسمه الحقيقي.

وهذه بالنسبة لي أهم حبكة تمهد لنهاية الموسم.

لأننا لأول مرة لا نتحدث عن نتيجة مباراة أو صعود الفريق.

نحن نتحدث عن مستقبل النادي نفسه.

هيغنز يقف داخل مكتب ريبيكا، بينما تجلس ريبيكا وكيلي وتيد حول المكتب
يجمع المكتب أشخاصًا تتجاوز مسؤولياتهم خط الملعب؛ يمنح اجتماع هيغنز وريبيكا وكيلي وتيد في كادر واحد مشكلات النادي بُعدًا مشتركًا، من دعم اللاعبات إلى حماية مستقبل المكان كله.

هل روبرت فعلًا وراء شراء الأسهم؟

الشخصيات تصل سريعًا إلى اسم روبرت مانيون.

وهذا منطقي جدًا.

الرجل لديه التاريخ.

والمال.

والعداء تجاه ريبيكا.

ومحاولة العودة إلى ريتشموند بهذه الطريقة تناسبه تمامًا.

لكنني لا أعتقد أن الحلقة تريدنا أن نقبل الإجابة بهذه السهولة.

لأن وجود زيلدا ساوثبورت أصبح أكثر إثارة للريبة من حلقة إلى أخرى.

خصوصًا بعد اقترابها من ريبيكا ودخولها رسميًا في إدارة النادي.

وهناك أيضًا صديقها الملياردير هوغو ريدلز، الذي يمكن أن يكون لديه المال الكافي لتنفيذ عملية شراء بهذا الحجم.

احتمال تورط زيلدا وهوغو في الصفقة يبدو واردًا، لكن الحلقة لم تؤكده؛ لذلك أتعامل معه كتوقع، لا ككشف نهائي.

زيلدا أصبحت أكثر إثارة للشك

منذ دخولها الموسم وأنا غير مرتاح تجاه زيلدا.

هي مفيدة.

ذكية.

وساعدت ريبيكا أكثر من مرة.

لكن كل مرة تقترب فيها أكثر من النادي، تبدأ في السؤال:

هل نحن نشاهد حليفًا غريب الأطوار فعلًا؟

أم شخصًا يتم وضعه تدريجيًا في المكان المناسب قبل كشف نيتها؟

الحلقة الثامنة تزيد هذا الإحساس.

لا يوجد دليل مباشر ضدها حتى الآن.

وهذا مهم.

لكن وجود أزمة شراء الأسهم بالتزامن مع توسع نفوذها يجعل تجاهل الاحتمال صعبًا.

وأتمنى أن يكون الحل أكثر ذكاءً من مجرد «روبرت هو الشرير مرة أخرى».

ريبيكا تجلس خلف مكتبها وتمسك كأسًا قرب وجهها
تجلس ريبيكا في المركز المألوف لإدارة النادي، محاطة بتفاصيل مكتب مستقر؛ تجعل حبكة شراء الأسهم هذا الاستقرار الظاهر موضع شك، فالسيطرة اليوم لا تضمن امتلاك القرار غدًا.

روي وكيلي… أخيرًا وصلنا إلى النتيجة

الخط الثالث هو الأكثر رومانسية والأبسط.

روي تتم دعوته إلى تشيلسي لكي يتم تكريمه ووضعه ضمن قائمة أساطير النادي.

وطبعًا روي يكره الفكرة.

هذه شخصية لا تعرف أصلًا كيف تتعامل مع المديح.

وكيلي هي التي تدفعه إلى الذهاب.

رحلتهما تبدأ بالسيارة، ثم تتعطل، فيضطران إلى استخدام المترو، ويصلان متأخرين بعد انتهاء الحدث.

كيلي ترتدي معطفًا فاتحًا منفوشًا وزينة شعر وردية، وخلفها ألوان وإضاءة ناعمة
تُبقي الألوان الدافئة وابتسامة كيلي الصغيرة التركيز على رد الفعل الشخصي؛ يعمل الخط العاطفي من خلال هذا النوع من التعبير الهادئ، حيث تحمل الألفة والمودة ثقل اللحظة.
كيلي وروي يقفان متجاورين بين الركاب داخل عربة مترو مزدحمة
تستبدل عربة المترو المزدحمة هيبة التكريم الرسمي برحلة يومية مشتركة؛ يمنح تفويت الحفل روي وكيلي شيئًا أثمن، وهو الوقت معًا بعيدًا عن المناسبة التي كان يفترض أن تحدد الرحلة.

بمعنى آخر:

الحدث الذي كان يفترض أن يكون محور القصة لا يحدث أصلًا.

وهذا قرار ممتاز.

لأن التكريم الحقيقي بالنسبة لروي ليس وجود صورته على جدار تشيلسي.

التطور الحقيقي يحدث أثناء الطريق مع كيلي.

روي لم يتجاوز كيلي… وكيلي لم تتجاوزه

خلال الرحلة، يكشف روي أنه أنهى علاقته بإيرين.

وبعد كل ما رأيناه خلال الحلقات السابقة، لم يعد هناك أي سبب لاستمرار الدوران حول مشاعره.

إيرين نفسها فهمت أنه يحب كيلي.

وكيلي منذ البداية لم تكن مرتاحة لفكرة رؤيته مع شخص آخر.

والحلقة أخيرًا تسمح للشخصيتين بقول ما نعرفه جميعًا.

ثم تأتي القبلة.

وبالنسبة لي، العودة بينهما مستحقة عاطفيًا، لكن التحدي الحقيقي يبدأ الآن.

لأن المشكلة بين روي وكيلي لم تكن أبدًا غياب الحب.

هما كانا يحبان بعضهما عندما انفصلا.

السؤال هو:

هل تغيرا بما يكفي لكي تنجح العلاقة هذه المرة؟

أتمنى ألا يعتبر المسلسل القبلة نهاية الخط.

بل بداية الاختبار الحقيقي.

لقطة قريبة لروي بابتسامة خفيفة وملامح أكثر لينًا
تخفف ابتسامة صغيرة تحفظ ملامح روي المعتاد؛ يظل التغير بسيطًا بما يكفي ليبدو شخصيًا، ويناسب عودة عاطفية تستمد إقناعها من الصراحة لا من إعلان كبير.

لماذا خط روي وكيلي يعمل هنا؟

لأن الحلقة لا تحاول جعل عودتهما درامية أكثر من اللازم.

لا يحتاج التقارب بينهما إلى حادث كبير؛ يكفي أن يقضيا وقتًا معًا حتى يصبح الاعتراف بمشاعرهما ممكنًا.

هما يقضيان وقتًا معًا.

يتحدثان.

وتختفي الأعذار.

وهذا يناسبهما أكثر.

بعد موسم كامل من التردد والغيرة والمواعيد والعلاقات الأخرى، كانت الشخصيتان تحتاجان إلى لحظة بسيطة وصريحة.

والحلقة تمنحهما هذه اللحظة.

بناء الحلقة جيد لأنه يربط ثلاث أزمات مختلفة

على مستوى الكتابة، الحلقة لديها ثلاثة خطوط كبيرة جدًا:

إصابة جيما.

أزمة ملكية النادي.

وروي وكيلي.

والغريب أنها لا تشعر مشتتة بالقدر المتوقع.

لأن الخطوط الثلاثة تتعامل بشكل أو بآخر مع سؤال واحد:

ما الذي تتمسك به عندما يصبح المستقبل غير مضمون؟

جيما تتمسك بكرة القدم رغم خوفها.

أليس تتمسك بالفريق رغم شعورها بالذنب.

ريبيكا تتمسك بالنادي بينما هناك من يحاول سحبه منها.

وروي وكيلي يتمسكان بعلاقة أمضيا سنوات وهما يحاولان تجاوزها.

هذا يمنح الحلقة وحدة جيدة رغم اختلاف القصص.

نقطة الضعف: أزمة الأسهم ما زالت مجرد تمهيد

أكبر مشكلة بالنسبة لي هي أن خط ملكية النادي حتى الآن لا يزال مجرد إعداد.

هيغنز يكتشف المشكلة.

يتحدث مع الناس.

تبدأ الشكوك.

لكن لا يوجد كشف حقيقي بعد.

من ناحية، هذا جيد لأنه يبني التشويق.

ومن ناحية أخرى، نحن في الحلقة الثامنة والموسم يقترب من نهايته.

أي أن هذا الخط يحتاج إلى التحرك بسرعة شديدة في الحلقات المتبقية حتى لا يبدو وكأنه أضيف متأخرًا فقط لصناعة أزمة نهائية.

أما خط جيما، فهو أكثر اكتمالًا عاطفيًا حتى مع ترك نتيجة الفحص معلقة.

نقاط القوة والضعف

أكبر نقاط القوة في الحلقة بالنسبة لي هي أليس وجيما.

العلاقة بينهما وصلت إلى مرحلة جيدة جدًا، والحلقة تستفيد من كل ما بُني حول أليس منذ بداية الموسم.

كذلك إصابة جيما ليست مجرد وسيلة لإبعاد هدافة الفريق، بل تكشف مخاوفها بشأن مستقبلها وتفتح نقاشًا عن معنى اختيار مسيرة رياضية غير مضمونة.

خط روي وكيلي يحصل أخيرًا على نتيجة منتظرة من دون مبالغة.

وأزمة الأسهم تضع النادي كله أمام تهديد جديد أكبر من نتائج المباريات.

أما نقاط الضعف، فأبرزها أن خط الاستحواذ ما زال غامضًا جدًا ومتأخرًا، وأن عودة إيرين في دور طبيبة الفريق تبدو حتى الآن وظيفية أكثر من كونها تطورًا للشخصية.

كذلك كنت أتمنى أن نرى أكثر قليلًا من بقية اللاعبات في تأثير إصابة جيما عليهن، بدل أن يبقى التركيز الأكبر على أليس وجيما.

الخلاصة

الحلقة الثامنة من الموسم الرابع من Ted Lasso بالنسبة لي واحدة من الحلقات الأكثر توازنًا في النصف الثاني من الموسم. إصابة جيما تمنح أليس أفضل اختبار لتطور شخصيتها حتى الآن، وتثبت أنها لم تعد المدربة التي تقف خارج المجموعة وتنتقدها، بل أصبحت الشخص الذي يجمع الفريق عندما يهتز. وفي الوقت نفسه، أزمة الأسهم تفتح أخطر سؤال أمام ريتشموند منذ فترة: ماذا لو لم يعد التهديد متعلقًا بالفوز والخسارة، بل بمن يمتلك النادي أصلًا؟ أما روي وكيلي، فعودتهما كانت متوقعة جدًا، لكنها مع ذلك مرضية لأن المسلسل أخذ وقته للوصول إليها. الحلقة تنتهي من دون نتيجة فحص جيما، ومن دون معرفة المشتري الحقيقي للأسهم، ولذلك ما زال لديها الكثير من العمل الذي يجب أن تكمله الحلقات القادمة. لكن من الناحية العاطفية، الحلقة ناجحة جدًا، خصوصًا في خط أليس.

تقييم MB7.5/10

مشاركة المراجعة

على الهاتف، يتيح زر «المزيد» المشاركة عبر التطبيقات المتاحة لديك.

والسؤال لكم

من تعتقدون أنه يحاول شراء أسهم ريتشموند سرًا: روبرت مانيون فعلًا، أم أن زيلدا وهوغو وراء الخطة، والأهم… هل تتوقعون أن تلحق جيما بالمباريات الأخيرة أم انتهى موسمها بالفعل؟

تصويت الجمهور

هل تتفق مع تقييم MB؟

…

اختر مرة واحدة من هذا المتصفح، ويمكنك تغيير رأيك في أي وقت.