MBcinemaStudio
للأعمال↗
Ted Lasso: Season 4, Episodes 1–6 Review poster
2026
7.5/10
مصدر البوستر: Ted Lasso · MB.Cinema ↗

يجلس تيد حاملًا الكرة بين وجوه جديدة وأخرى مألوفة؛ يجمع البوستر فريق السيدات وشخصيات ريتشموند العائدة في صورة واحدة.

←كل المراجعات

مراجعة معتز بدران

Ted Lasso: Season 4, Episodes 1–6 Review

نُشرت على الموقع: آخر تحديث:
كوميديا / دراماالموسم الرابع · ٢٠٢٦المراجعة حتى الحلقة السادسةمتوفر للمشاهدة على Apple TV

نظرة سريعة دون حرق

لمن يناسب؟
محبي دفء Ted Lasso والكوميديا القائمة على العلاقات وروح الفريق.
أبرز ميزة
فريق السيدات وأليس يفتحان زاوية جديدة، مع كيمياء قوية بين الشخصيات العائدة.
ضع في اعتبارك
القصص الجانبية القديمة تزاحم بناء اللاعبات؛ الحكم يقتصر على الحلقات الست الأولى.
اقرأ التحليل الكامل · يتضمن حرقًا ↓

مشاركة المراجعة

على الهاتف، يتيح زر «المزيد» المشاركة عبر التطبيقات المتاحة لديك.

مراجعة Ted Lasso الموسم الرابع حتى الحلقة السادسة

عودة Ted Lasso بعد نهاية بدت مكتملة جدًا كانت مخاطرة حقيقية. المسلسل كان يستطيع الاكتفاء بما وصل إليه في الموسم الثالث، ولهذا كان السؤال منذ البداية واضحًا: هل هناك فعلًا قصة جديدة تستحق إعادة تيد إلى ريتشموند، أم أننا أمام محاولة لاستغلال نجاح شخصيات نحبها؟ بعد ست حلقات، أعتقد أن الإجابة أصبحت أوضح. الموسم الرابع يمتلك سببًا حقيقيًا للوجود، وفريق السيدات منح المسلسل زاوية مختلفة ومناسبة جدًا لطبيعته، لكن المشكلة أن الموسم لا يزال أحيانًا متعلقًا بالماضي أكثر مما ينبغي، ويمنح الشخصيات القديمة وقتًا كان من الأفضل أن يستخدم جزءًا منه لبناء اللاعبات الجديدات.

قصة العمل

يعود تيد إلى ريتشموند، بموافقة هنري وميشيل، لتدريب فريق السيدات. وبينما يحاول مع أليس بناء فريق يُؤخذ على محمل الجد، تواجه ريبيكا وكيلي متطلبات دعم المشروع الجديد، وتستمر العلاقات القديمة في تشكيل الحياة حول النادي.

داخل المراجعة

عودة تيد... ولكن هل كان يحتاج فعلًا إلى العودة؟

أول حلقة تتعامل بذكاء مع أصعب مشكلة أمام الموسم: كيف تعيد تيد إلى لندن من دون إفساد نهاية الموسم الثالث؟

هو لم يترك ريتشموند لأنه فشل أو لأنه كره كرة القدم.

تركه لأنه اختار ابنه وعائلته.

ولهذا لا يستطيع الموسم ببساطة أن يقول إنه ندم ويعود.

نراه بعد سنوات يعيش حياة هادئة، قريبًا من هنري وميشيل، ويعمل بعيدًا عن الضغط الكبير لكرة القدم الاحترافية. لكن الواضح منذ البداية أن هناك جزءًا منه لا يزال يحتاج إلى التدريب والتعامل مع اللاعبين ومساعدتهم.

وعندما تأتي ريبيكا وكيلي وهيغنز إلى كانساس سيتي وتعرض عليه تدريب فريق ريتشموند للسيدات، فالمسلسل يعيد فتح هذا الباب من دون أن يلغي القرار القديم.

الأهم أن عودته تحدث بعد موافقة هنري وميشيل، وليس على حسابهما مثل المرة الأولى.

وهذا بالنسبة لي قرار صحيح جدًا.

لأن تيد الذي يعود في الموسم الرابع ليس نفس الرجل الذي وصل إلى إنجلترا في الموسم الأول هاربًا من مشاكله.

هذه المرة هو يعود لأنه يريد ذلك.

فريق السيدات هو أفضل سبب لاستمرار المسلسل

الاختيار الأذكى في الموسم كله هو عدم إعادة تيد لتدريب فريق الرجال مرة أخرى.

لو حدث ذلك، لكنا شاهدنا نسخة أخرى من القصة القديمة.

فريق السيدات يغير طبيعة التحدي بالكامل.

المشكلة لم تعد فقط: كيف يفوز ريتشموند؟

بل تصبح أولًا: كيف تجعل الناس يتعاملون مع هذا الفريق باعتباره يستحق الوجود أصلًا؟

من أول مؤتمر صحفي، نجد الصحفيين مهتمين بفريق الرجال أكثر من الفريق الذي عاد تيد خصيصًا لتدريبه.

ثم نرى غرفة الملابس الصغيرة، والمرافق غير المناسبة، ونقص الاهتمام والتمويل.

وكل هذا يقدم الفارق بين تجربة تيد الأولى والثانية بشكل ممتاز.

في الماضي، دخل ناديًا كبيرًا لديه جماهير وتاريخ وإمكانات، وكانت مشكلته أن الجميع يشككون في قدرته الشخصية.

الآن هو يدخل مشروعًا كاملًا يتم التشكيك في قيمته من الأساس.

وهذا يعيد المسلسل إلى واحدة من أفضل أفكاره: النجاح لا يبدأ دائمًا من النتيجة على أرض الملعب.

لاعبة شابة بزي أخضر وأبيض تسير في ممر ضيق وتحمل حقيبة على كتفها
يضع القميص الرياضي والحقيبة والممر الضيق الطموح الكروي داخل حياة يومية؛ فقصة الفريق الجديد تحتاج إلى أن تعيش خارج المباراة أيضًا.

أليس تشيلتون... أفضل إضافة جديدة حتى الآن

حتى الحلقة السادسة، أكثر شخصية جديدة نجحت معي هي أليس تشيلتون.

وأعتقد أن السبب بسيط: المسلسل لا يجعلها نسخة نسائية من روي، ولا يجعلها شخصية موجودة فقط لكي تتعلم من عبقرية تيد.

أليس لديها أسباب حقيقية للغضب.

هي التي كانت تعمل مع الفريق، وتعرف اللاعبات، وأعدت ملفًا كاملًا عنهن، ثم يأتي رجل من الخارج ويحصل على منصب المدرب الرئيسي الذي كانت تطمح إليه.

ومن وجهة نظرها، من الطبيعي أن تشعر بأنها تم تجاوزها.

في البداية نراها مستعدة للرحيل، لكن تيد يدرك قيمتها، ويطلب منها البقاء كمساعدة له بعد أن يفهم تاريخها كلاعبة انتهت مسيرتها بسبب الإصابات ومدى ارتباطها بهذا الفريق.

لكن الجميل أن العلاقة لا تتحول بعد ذلك مباشرة إلى صداقة مثالية.

التوتر يبقى موجودًا.

وأحيانًا يتحول إحباط أليس إلى قسوة تجاه اللاعبات، إلى درجة أن تيد نفسه يضطر إلى مواجهتها بدل الاكتفاء بابتسامته المعتادة وانتظار أن تتحسن الأمور.

وهنا نلاحظ شيئًا مهمًا جدًا في تيد نفسه.

هو تعلم من تجربة نيت.

أصبح أكثر قدرة على رؤية أن اللطف وحده لا يحل كل مشكلة، وأن ترك الغضب يتراكم داخل شخص قريب منك يمكن أن ينتهي بشكل سيئ.

هذا تطور صغير لكنه مهم جدًا للشخصية.

المشكلة الكبيرة: نحن لا نعرف اللاعبات بما يكفي

وهنا أصل إلى أكبر مشكلة عندي في الموسم حتى الحلقة السادسة.

المسلسل يقول إن فريق السيدات هو قلب القصة الجديدة، لكنه لا يتصرف دائمًا على هذا الأساس.

هناك شخصيات لديها إمكانات ممتازة.

لدينا التوأم المتنافستان باستمرار.

ولدينا الحارسة بوتس وشخصيتها الغريبة.

ولدينا جيما وعلاقتها المتوترة مع أليس.

ولدينا ليزي، التي تحاول الجمع بين كونها لاعبة وأمًا لطفل صغير.

ولدينا شانون، التي يرى تيد فيها شيئًا لا يبدو أن أليس مقتنعة به حتى الآن.

كل هذه عناصر يمكن أن تصنع شخصيات ممتازة.

لكننا وصلنا إلى ست حلقات، وما زالت مجموعة كبيرة منهن أقرب إلى ملامح شخصيات منها إلى شخصيات مكتملة.

مجموعة من النساء حول مصباح مضيء على طاولة في حفلة، ينظرن في اتجاه واحد
يجمع كادر واحد وجوهًا وردود فعل مختلفة؛ وتحدي الموسم أن يجعل كل هذا الحضور شخصيات نعرفها، لا مجرد وجوه داخل المجموعة.

وهذا يصبح أكثر وضوحًا عندما تصل القصة إلى مباراة تشيلسي.

المباراة يفترض أن تكون اختبارًا كبيرًا للفريق بعد كل ما مر به.

لكن الحلقة تقضي وقتًا طويلًا جدًا بعيدًا عن اللاعبات أنفسهن.

وهنا شعرت لأول مرة أن الموسم لا يثق تمامًا في أبطاله الجدد.

الحلقة الرابعة تثبت أن الفريق يمكنه حمل المسلسل

المفارقة أن الحلقة الرابعة تقدم دليلًا على أن اللاعبات قادرات فعلًا على حمل أجزاء كبيرة من الحلقة.

فكرة إرسالهن إلى ليلة الأسئلة في حانة ماي، وتقسيم المجموعات بحيث تضطر كل واحدة إلى التعامل مع زميلات ليست قريبة منهن، بسيطة جدًا لكنها فعالة.

نرى لأول مرة شخصية المجموعة نفسها.

ليست مجرد لاعبات يتدربن.

هناك تنافس، ومزاح، وخلافات، وشخصيات بدأت تتضح.

وتتحول الفوضى التي تمر بها المجموعة، وصولًا إلى المشكلات التي تحدث لهن تلك الليلة، إلى أول لحظة تشعر فيها بأننا أمام فريق وليس مجموعة أشخاص يرتدون القميص نفسه.

بالنسبة لي، هذه واحدة من أهم حلقات الموسم حتى الآن.

لأنها توضح للطريقة الكتابية نفسها ما الذي يجب عليها فعله:

ضع هؤلاء النساء معًا واتركنا نتعرف إليهن.

شابتان تتبادلان الابتسام، وخلفهما أضواء احتفالية دافئة
بعيدًا عن الملعب، تمنح الابتسامة المتبادلة علاقة فردية مساحة في المقدمة؛ لحظة صغيرة تساعد المجموعة على أن تصبح أكثر من أسماء في قائمة الفريق.

ريبيكا... خط ممتاز وآخر أقل إقناعًا

ريبيكا لديها أحد أفضل خطوط الموسم عندما يتعلق الأمر بالفريق.

هي ليست فقط مالكة النادي التي وافقت على تأسيس فريق نسائي.

الموسم يجعلها تواجه حقيقة تكلفة هذا القرار.

هناك مخاطر مالية.

هناك رعاة يحتاجون إلى الإقناع.

وهناك سؤال مستمر حول مقدار ما ينبغي للنادي أن يستثمره في مشروع لا يحصل على نفس الاهتمام.

وأفضل لحظاتها بالنسبة لي عندما تدافع عن أهمية أن ترى الفتيات مستقبلًا لهن في الرياضة، وأن يرى الأولاد أيضًا أن وجود لاعبات محترفات أمر طبيعي.

هذا هو خط ريبيكا الذي أريد مشاهدته.

أما علاقتها مع ماتيس، فأنا أقل اقتناعًا بما يفعله الموسم معها حتى الآن.

فكرة انتقاله إلى لندن تفتح مخاوف ريبيكا القديمة، وهذا منطقي، لكن الخلاف يتضخم بسرعة، ثم نصل إلى توقف العلاقة من دون أن يمنحنا المسلسل وقتًا كافيًا لفهم ماتيس نفسه بالقدر الذي يجعل الأزمة مؤثرة كما ينبغي.

أنا أفهم ريبيكا.

لكنني لا أعرف ماتيس بما يكفي لكي أهتم بالعلاقة بالدرجة نفسها.

كيلي وروي... هل نحتاج فعلًا إلى العودة إلى هذا الخط؟

هنا عندي مشاعر متناقضة.

كيلي وروي لا يزال لديهما كيمياء ممتازة.

وجودهما في المكان نفسه يكفي لتذكيرك مباشرة لماذا نجحت العلاقة بينهما في المواسم السابقة.

لكنني في الوقت نفسه أتساءل: هل يحتاج الموسم فعلًا إلى إعادة فتح القصة الرومانسية بهذه المساحة؟

كيلي تطلب من روي أن يخرج في مواعيد مع أخريات، وأن يتوقف عن التعامل معها باعتبارها المرأة المثالية التي لا يمكن تجاوزها.

وروي، بطريقته المعتادة، يأخذ الأمر حرفيًا جدًا.

ثم تبدأ علاقته بالطبيبة إيرين في الظهور كشيء قد يصبح جديًا.

وبعد ذلك نصل إلى الحلقة السادسة، عندما يحاول التعبير عن مشاعره لإيرين ويناديها باسم كيلي.

وكل الرسالة هنا واضحة جدًا:

روي لم يتجاوز كيلي فعلًا.

المشهد يعمل.

والكيمياء بين بريت غولدشتاين وجونو تمبل ما زالت تعمل.

لكنني أتمنى فقط ألا يقضي الموسم وقتًا طويلًا في الدوران حول النتيجة نفسها.

روي ينظر جانبًا بتعبير متوتر، وخلفه أضواء الحفلة البنفسجية الضبابية
ينفصل توتر وجه روي عن أضواء الحفلة من خلفه، فيترك مساحة لارتباكه قبل أن يعبّر بالكلمات عما يشعر به.
كيلي تميل نحو روي بجوار سريره في المستشفى، وبالقرب منهما شجرة عيد ميلاد صغيرة
تختزل غرفة المستشفى اللقاء في شخصين؛ تعيد حركة كيلي نحو روي الحميمية التي تجعل العودة إلى علاقتهما المعلّقة أمرًا مغريًا للمسلسل.

كيلي وريبيكا أفضل من معظم العلاقات الرومانسية

المثير أن أفضل علاقة تخص الشخصيتين ليست علاقة أي منهما برجل.

بل صداقتهما معًا.

ريبيكا وكيلي من البداية مختلفتان جدًا، لكن الموسم الرابع يذكرنا لماذا أصبحت صداقتهما واحدة من أفضل العلاقات في المسلسل.

هناك احترام حقيقي.

كيلي تستطيع تحدي ريبيكا.

وريبيكا تستطيع إيقاف كيلي عندما تشعر بأنها تتصرف باندفاع.

وعندما تنهار الأمور عاطفيًا حولهما، كل واحدة تعرف أن الأخرى موجودة.

المشاهد بين هانا وادينغهام وجونو تمبل تظل من أكثر مشاهد الموسم طبيعية ودفئًا.

كيلي وريبيكا تبتسمان معًا وتحملان مشروبين في حفلة
تُظهر ضحكتهما المشتركة تلقائية صداقة كيلي وريبيكا؛ دفء يجده الموسم بعيدًا عن تعقيدات العلاقات الرومانسية.

زيلدا... شخصية لا أثق بها بعد

دخول زيلدا ساوثبورت يضيف طاقة مختلفة.

في البداية تبدو داعمة بقوة لكرة القدم النسائية، وشخصيتها مباشرة ولا تخشى مواجهة الرجال الموجودين في الغرفة.

لكن مع تقدم الحلقات، يبدأ الموسم عمدًا في جعل وجودها أقل راحة.

خصوصًا في علاقتها بريبيكا وكيلي.

حتى الحلقة السادسة، لا توجد إجابة نهائية حول ما تريده بالضبط، وهذا جيد.

أفضّل أن يترك المسلسل هذه الشخصية غامضة قليلًا بدل أن يخبرنا بسرعة هل هي حليف أم مصدر مشكلة.

لكن واضح أن هناك شيئًا يتم بناؤه حولها، والحلقة السادسة تزيد هذا الشعور بدل أن تقلله.

امرأة تحمل كأسًا وتشير بيدها الأخرى أثناء حديث في حفلة
تقطع إشارة اليد الحادة هدوء أجواء الاحتفال؛ يمنح التباين بين الزينة والمواجهة الحديث الاجتماعي توترًا خاصًا.

مباراة تشيلسي تكشف مشكلة الموسم

مواجهة تشيلسي في كأس الاتحاد كان يفترض أن تكون اللحظة التي تتجمع فيها خيوط الفريق.

الجمهور ممتلئ.

المباراة تحظى باهتمام أكبر.

والفريق الذي بدأ من الصفر يواجه خصمًا أكثر خبرة.

لكن للأسف، الحلقة نفسها تصبح مثالًا على مشكلة الموسم.

نقضي وقتًا طويلًا مع علاقات الشخصيات القديمة، ومع جين وبيرد، ومع ريبيكا وكيلي وروي، بينما اللاعبات اللواتي يفترض أن المباراة تخصهن يحصلن على مساحة أقل مما يجب.

حتى شانون، التي بنى المسلسل خلافًا حول ما إذا كانت جاهزة للمشاركة أم لا، لا تحصل على التطور المتوقع داخل المباراة نفسها.

والخسارة أمام تشيلسي كان يمكن أن تكون أقوى بكثير لو عرفنا هؤلاء اللاعبات بصورة أعمق.

أنا أفهم أهمية المباراة.

لكنني لا أشعر بالخسارة مع كل لاعبة على المستوى الشخصي حتى الآن.

وهذا فرق مهم.

عودة جيمي تارت... الحنين عندما يُستخدم بالطريقة الصحيحة

ثم تأتي الحلقة السادسة وتقدم مثالًا أفضل بكثير على استخدام الماضي.

جيمي تارت يعود.

وهنا الحنين يعمل؛ لأنه لا يبتلع الحلقة بالكامل.

فيل دانستر يدخل وكأن الشخصية لم تغب أصلًا.

الكيمياء بين جيمي وروي لا تزال ممتازة، والمشاهد بينهما تعيد فورًا واحدة من أفضل العلاقات التي طورها المسلسل في مواسمه السابقة.

جيمي تارت يبتسم أثناء حديثه مع روي في حفلة
تعيد ابتسامة جيمي وحضور روي الألفة القديمة فورًا؛ هنا يضيف الحنين طاقة إلى المشهد من دون أن يحتاج الماضي إلى الاستحواذ على القصة.

هذه هي الطريقة التي أريد أن أرى بها الشخصيات القديمة.

تظهر.

تضيف شيئًا.

تذكرني لماذا أحببتها.

ثم تترك مساحة للقصة الجديدة.

تيد وميشيل... النضج أهم من العودة إلى الماضي

الحلقة السادسة تقدم أيضًا شيئًا كنت أحتاج إلى رؤيته بين تيد وميشيل.

وجودها مع هنري في إنجلترا كان يمكن بسهولة أن يتحول إلى محاولة لإعادة الزواج بينهما، لكن حتى الآن المسلسل أكثر هدوءًا من ذلك.

هناك قرب.

هناك تاريخ.

وهناك شعور بأن الاثنين أصبحا قادرين أخيرًا على الحديث بطريقة صحية أكثر.

حديثهما في ليلة رأس السنة مهم تحديدًا لأنه يحدث أمامنا، وليس مجرد معلومة يخبرنا بها أحد لاحقًا.

بالنسبة لي، سيكون من الشجاع فعلًا أن يسمح المسلسل لهما بأن يكونا شخصين يحبان بعضهما بطريقة مختلفة، ويربيان ابنهما معًا، من دون الحاجة إلى العودة زوجين.

تيد وميشيل يقفان متجاورين ويبتسمان، كما يظهران من خلف نافذة
تجمع النافذة تيد وميشيل في كادر هادئ؛ تلائم ملامحهما المرتاحة علاقة يمكنها أن تجد التقارب من دون العودة بالضرورة إلى شكلها القديم.

الكوميديا... ما زالت الروح موجودة

الموسم الرابع لم يفقد حس Ted Lasso الكوميدي.

ربما لا تصيب كل النكات الهدف، لكن هناك لحظات تذكرك فورًا بالشخصية التي أحبها الجمهور.

تيد وهو يحاول التعامل مع غرفة ملابس فريق نسائي.

بيرد وفوضاه المعتادة.

روي وهو يتعامل مع المواعدة كأنها مهمة عسكرية.

عودة جيمي.

والتفاعلات الصغيرة في حانة ماي.

هذه اللحظات تمنع الموسم من التحول إلى خطاب ثقيل حول مشاكل كرة القدم النسائية.

وهذا مهم.

لأن Ted Lasso كان دائمًا أفضل عندما يقول شيئًا جادًا جدًا بينما يسمح لشخصياته بأن تكون غريبة ومضحكة في الوقت نفسه.

نقاط القوة والضعف حتى الآن

أكبر نقطة قوة بالنسبة لي هي أن الموسم الرابع ليس مجرد الموسم الأول من جديد.

عودة تيد لها معنى مختلف.

الفريق الجديد لديه مشكلات مختلفة.

أليس إضافة ممتازة.

والفكرة المتعلقة ببناء فريق لا يحارب فقط لكي يفوز، بل لكي يُعامل بجدية أصلًا، مناسبة جدًا لعالم المسلسل.

كذلك الكيمياء بين الشخصيات القديمة ما زالت قوية جدًا.

لكن أكبر عيب هو واضح أيضًا:

المسلسل يقول لنا باستمرار إن Lady Greyhounds هن القصة الجديدة، ثم يتركهن أحيانًا في الخلفية.

بعد ست حلقات، يجب أن أعرف جيما وليزي وشانون وبوتس وبقية اللاعبات أكثر بكثير مما أعرفه الآن.

الموسم لديه عشرات الخطوط.

تيد وميشيل.

روي وكيلي.

ريبيكا وماتيس.

ريبيكا وزيلدا.

بيرد وجين.

أليس وماضيها.

والفريق نفسه.

وهذا الازدحام بدأ يظهر بوضوح.

الخلاصة

بعد ست حلقات، أعتقد أن عودة Ted Lasso كانت تستحق التجربة. الموسم الرابع ليس ضروريًا بالمعنى التقليدي، لأن نهاية الموسم الثالث كانت كافية جدًا، لكنه بدأ يبرر وجوده عندما توقف عن محاولة استعادة الماضي وركز على التحدي الجديد الذي يمثله فريق السيدات. أليس تشيلتون واحدة من أفضل الإضافات، وتيد نفسه يبدو أكثر نضجًا كمدرب، وريبيكا وكيلي ما زالتا من أقوى شخصيات المسلسل، بينما أثبتت الحلقة الرابعة أن اللاعبات قادرات على حمل القصة إذا حصلن على المساحة المطلوبة. لكن هذا تحديدًا هو الشيء الذي أريده في النصف الثاني: أريد المزيد من الفريق. أقل قليلًا من القصص الجانبية التي عرفناها لسنوات، ومزيدًا من جيما وليزي وشانون وبوتس وبقية اللاعبات. لأن نجاح الموسم في النهاية لن يتحدد فقط بما إذا كان ريتشموند سيحقق نتائج جيدة. بل بما إذا كنا سنحب هذا الفريق الجديد كما أحببنا الفريق القديم. وحتى الحلقة السادسة، أنا مهتم جدًا بما سيحدث... لكنني لم أصل إلى هذه المرحلة بعد. تقييمي للموسم الرابع حتى الحلقة السادسة: 7.5 من 10.

تقييم MB7.5/10

مشاركة المراجعة

على الهاتف، يتيح زر «المزيد» المشاركة عبر التطبيقات المتاحة لديك.

والسؤال لكم

بعد ست حلقات، هل تشعرون أن فريق السيدات أصبح فعلًا قلب Ted Lasso الجديد، أم أن الشخصيات القديمة ما زالت تسرق منه المساحة التي يحتاجها لكي نصبح متعلقين باللاعبات الجديدات؟

تصويت الجمهور

هل تتفق مع تقييم MB؟

…

اختر مرة واحدة من هذا المتصفح، ويمكنك تغيير رأيك في أي وقت.