المراجعة
اللاعبات خارج الملعب أهم من كرة القدم هذه المرة
أفضل قرار في بداية الحلقة هو أنها لا تقدم لنا فريق ريتشموند للسيدات باعتباره مجموعة من اللاعبات فقط.
كل واحدة منهن لديها حياة كاملة خارج الملعب.
ليزي لديها مشكلة مع والد أطفالها الذي لا يلتزم بمواعيده.
جيما أمام فرصة مهمة مرتبطة بمستقبلها المهني، لكنها ستضطر إلى التضحية بجزء من التدريب.
نيام وسيوبهان تواجهان زيادة جديدة في الإيجار.
شانون لا تزال تعمل في توصيل البيتزا رغم أنها أصبحت لاعبة في فريق محترف.
وبوتس تعاني من مشكلة في سيارتها.
حتى مادي ومارجي، بعد قرارهما أخذ استراحة من علاقتهما، تنتهيان بطريقة كوميدية بمطابقة بعضهما على تطبيق للمواعدة.
هذه التفاصيل تبدو صغيرة، لكنها تعالج واحدة من المشاكل التي كانت موجودة عندي في الحلقات السابقة.
الموسم كان يقول باستمرار إن هذا الفريق هو قلب القصة الجديدة، لكننا لم نكن نعرف اللاعبات بما يكفي.
هنا، لأول مرة تقريبًا، أشعر أن المسلسل بدأ يفهم أن بناء الفريق لا يعني فقط إظهار التدريبات والمباريات.
بل يعني أن أعرف لماذا تأتي كل واحدة منهن إلى التدريب وهي متعبة أو غاضبة أو مشتتة.
أليس تشيلتون... أفضل شخصية في الحلقة
الحلقة بالنسبة لي تنتمي إلى أليس تشيلتون أكثر من أي شخصية أخرى.
منذ ظهورها، كانت أليس شخصية ساخرة، قاسية أحيانًا، ومختلفة تمامًا عن تيد.
وهذا ما جعلها إضافة ناجحة.
لكن الحلقة السابعة تبدأ معها محاولة لتغيير نفسها.
تستمع إلى محتوى للمساعدة الذاتية، وتقرر أن تقول «نعم» لكل شيء تقريبًا.
في البداية، الفكرة تبدو إيجابية.
ليزي تحتاج إلى إحضار طفلها إلى التدريب؟ نعم.
جيما ستتأخر بسبب مقابلة عمل؟ نعم.
ثم تبدأ الطلبات تصبح أكثر غرابة، وأليس تستمر في الموافقة عليها.
الكوميديا هنا جيدة، لكن ما أعجبني أكثر هو أن الحلقة لا تقدم رسالة ساذجة من نوع: يجب أن تقول نعم لكل شيء وستصبح حياتك أفضل.
بالعكس.
تيد وبيرد يوضحان لها أن الموافقة وحدها ليست حلًا.
وهنا تأتي فكرة «نعم، و...».


«نعم، و...» بدلًا من التفاؤل الفارغ
هذه الفكرة البسيطة تلخص الحلقة كلها تقريبًا.
أنت لا توافق فقط على ما أمامك، بل تضيف شيئًا يساعد الشخص على التحرك إلى الخطوة التالية.
وهذا بالضبط ما تفعله أليس مع شانون.
شانون تريد التدريب مع المجموعة الأساسية.
أليس توافق.
لكنها تضيف شرطًا مهمًا: توقفي عن التفكير الزائد والعبِي فقط.
والنتيجة أن شانون تقدم أداءً ممتازًا.


بالنسبة لي، هذه لحظة مهمة جدًا لشخصية أليس.
لأنها بدأت تفهم أن التدريب ليس مجرد معرفة أخطاء اللاعب.
يمكنك أن تكون محقًا تمامًا في تقييم المشكلة، لكنك إذا لم تعرف كيف تساعد اللاعب على تجاوزها، فما فائدة معرفتك؟
وهنا يبدأ تأثير تيد عليها بالظهور من دون أن تتحول إلى نسخة منه.
وهذه نقطة مهمة جدًا.
لا أريد أن تصبح أليس شخصية تبتسم طوال الوقت وتتصرف مثل تيد.
أريد أن تبقى أليس، لكن تصبح مدربة أفضل.
وهذا ما تفعله الحلقة.
عودة كلمة Believe... ولكن بطريقة أفضل
من أكثر الأشياء التي أعجبتني في الحلقة عودة علامة Believe.
هذه الكلمة أصبحت جزءًا من هوية المسلسل.
لكن لو أعادها الموسم الرابع بالطريقة نفسها، كانت ستبدو مجرد محاولة لإثارة الحنين.
والحلقة تتجنب ذلك بذكاء.
أليس تنقل العلامة إلى غرفة ملابس فريق السيدات.
لكن اللاعبات لا يتفاعلن معها بالطريقة المتوقعة.
لأن مشكلتهن ليست أنهن لا يؤمنّ بأنفسهن.
هن بالفعل يؤمنّ.
لكن الإيمان لن يدفع الإيجار.
لن يصلح السيارة.
لن يجبر أبًا غائبًا على تحمل مسؤوليته.
ولن يجعل كرة القدم النسائية فجأة تحصل على الإمكانات نفسها الموجودة لدى الرجال.
لهذا تضيف أليس كلمتين صغيرتين:
And Win.
«آمنوا... واربحوا.»
وهنا تتحول العلامة من نسخة من ماضي فريق الرجال إلى شيء يخص هذا الفريق فعلًا.

هذه بالنسبة لي من أفضل لحظات الموسم الرابع حتى الآن.
لأنها تستخدم رمزًا قديمًا، لكن تمنحه معنى جديدًا بدل أن تعيش على الحنين فقط.
تيد ومحاولة الاعتراف بأنه يريد الحب
على الجانب الآخر، تيد نفسه يواجه مشكلة مختلفة تمامًا.
بعد الحديث الذي دار بينه وبين ميشيل في الحلقة السابقة، يبدو أنه أصبح مستعدًا على الأقل لفكرة الدخول في علاقة جديدة.
فيبدأ إنشاء حساب على تطبيق Bantr.
والمشكلة الأولى تبدو بسيطة جدًا:
صف نفسك في ثلاث كلمات.
لكن بالنسبة لتيد، الأمر ليس بسيطًا.
هو ممتاز عندما يتعلق الأمر برؤية أفضل ما في الآخرين.
لكنه يجد صعوبة كبيرة عندما يطلب منه أن يتحدث بهذه الطريقة عن نفسه.
ولهذا من المنطقي جدًا أن يذهب إلى كيلي لمساعدته.
«أنا جدير بالحب»
المشهد بين تيد وكيلي واحد من أجمل مشاهد الحلقة بالنسبة لي.
أثناء بناء حسابه، يبدأ تيد في الإجابة عن الأسئلة، ومع الوقت تتحول العملية من شيء كوميدي عن تطبيق مواعدة إلى مواجهة صغيرة مع نفسه.
وعندما يفكر في الكلمات التي تصفه، يقول:
متفائل.
قادر على الصمود.
طيب.
لكن هذه الكلمات في الحقيقة يقولها عن كيلي، وليس عن نفسه.
وفي النهاية يصل إلى الجملة الأهم:
I am lovable.
«أنا جدير بالحب.»
المشهد بسيط جدًا، لكنه مهم لتيد.
الشخصية قضت سنوات وهي تعطي الناس الدعم والتشجيع، بينما كانت تجد صعوبة في منح نفسها الشيء نفسه.
وهذه ليست عودة إلى مشكلة قديمة بقدر ما هي خطوة جديدة.
تيد أصبح قادرًا على الاعتراف بأنه يستحق أن يبدأ حياته من جديد.

محاولة تيد الرومانسية... والنهاية الواقعية
والجميل أن الحلقة لا تكافئه فورًا.
بعد أن ينهي ملفه على التطبيق، يقرر حذفه والذهاب بنفسه لمقابلة مديرة المسرح التي كان بينهما انجذاب واضح سابقًا.
هذه اللحظة مناسبة جدًا لشخصيته.
تيد يفضل التواصل الحقيقي على الاختباء خلف شاشة.
لكن عندما يسألها عن موعد، تخبره بأنها بدأت بالفعل في مقابلة شخص آخر.
والطريف أنها تعرفت إليه من خلال تطبيق للمواعدة.
هي تؤكد أنها كانت ستوافق لو كانت غير مرتبطة، لكن التوقيت سيئ ببساطة.
وأنا أحب أن الحلقة لم تحول الموقف إلى مأساة.
تيد يشعر بالإحباط، وهذا طبيعي.
لكنه جرب.
وهذا أهم بكثير من نجاح الموعد نفسه.
حتى المزحة الأخيرة، أنه لا يزال لا يعرف اسمها، تحافظ على خفة المشهد بدل أن يتحول إلى لحظة عاطفية ثقيلة.
روي يعترف بالحقيقة من دون أن يقصد
إذا كان تيد بدأ يفهم ما يريده عاطفيًا، فروي يصل أخيرًا إلى الحقيقة التي يعرفها الجميع تقريبًا منذ فترة.
هو لا يزال يحب كيلي.
إيرين تفهم ذلك قبل أن يعترف روي لنفسه بالكامل.
والمشهد بينهما مكتوب بشكل جيد لأنه لا يحول إيرين إلى عقبة شريرة بين روي وكيلي.
هي شخصية ناضجة.
تسمعه يتحدث باستمرار عن كيلي، وتفهم ببساطة أنها موجودة في علاقة مع رجل قلبه في مكان آخر.
فتنهي العلاقة بهدوء.
وهذا أفضل بكثير من صناعة خيانة أو خلاف مصطنع.
روي لا يحاول إيذاء إيرين.
بل دخل العلاقة لأنه اعتقد أن نصيحة كيلي بالخروج مع نساء أخريات ربما تساعده على تجاوزها.
لكن ما حدث هو العكس.
التجربة جعلته يعرف أن مشاعره لم تختف.
هل اقتربت عودة روي وكيلي أكثر من اللازم؟
واضح جدًا الآن إلى أين يتجه هذا الخط.
إيرين نفسها تخبر روي بأنه يحب كيلي.
وفي الحلقة السابقة ناداهـا باسم كيلي أثناء حديثه معها.
لم يعد هناك غموض تقريبًا.
أنا لا أمانع عودة روي وكيلي.
بالعكس، الكيمياء بينهما من أفضل عناصر المسلسل.
لكن عندي شرط واحد:
لا أريد أن تحدث العودة فقط لأن الموسم قرر أن الجماهير تريد ذلك.
لو سيعودان، يجب أن نرى لماذا ستنجح العلاقة هذه المرة بينما فشلت في السابق.
المشكلة بينهما لم تكن غياب الحب.
الحب كان موجودًا دائمًا.
المشكلة كانت في طريقة كل واحد منهما في التعامل مع نفسه ومع الآخر.
إذا حل المسلسل هذه النقطة، ستصبح العودة مستحقة.
أما مجرد قبلة في النهاية لأنهما ما زالا يحبان بعضهما، فلن تكون كافية بالنسبة لي.
زيلدا تدخل رسميًا... وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية؟
الشخصية التي ما زلت غير مرتاح تجاهها هي زيلدا ساوثبورت.
الحلقة تعطيها هذه المرة وظيفة حقيقية داخل النادي.
وكيل داني روخاس يحاول الضغط على ريبيكا وهيغنز من خلال الادعاء بوجود عرض من نيوكاسل، واستخدامه لتحسين شروط لاعبه وروي.
زيلدا تدخل وتحل المشكلة بسرعة.
تكتشف ريبيكا وهيغنز أن العرض غير موجود أصلًا، وأن الوكيل يستخدمه كوسيلة ضغط.
عمليًا، زيلدا مفيدة.
هي ذكية.
تعرف كيف تتعامل مع الأشخاص.
ولا تخشى الدخول في المواجهة.
وهذا يجعل قرار ريبيكا بتعيينها مستشارة خاصة منطقيًا.
لكن المسلسل تعمد منذ ظهور زيلدا إلى جعل وجودها غير مريح قليلًا.
ولهذا بدل أن أشعر بالراحة عندما حصلت على المنصب، شعرت بالعكس.
الآن لديها وصول رسمي إلى ريتشموند.
وهذا يعني أن تأثيرها على ريبيكا وكيلي والنادي سيصبح أكبر.
ولا أعتقد أن المسلسل بنى كل هذا القلق حولها من دون سبب.

ريبيكا وفكرة «بناء الجسر»
هناك لحظة صغيرة بين ريبيكا وزيلدا أعجبتني جدًا.
زيلدا تستخدم تشبيه العقرب والضفدع، وتتحدث عن الرجال باعتبارهم العقارب.
لكن ريبيكا ترفض الفكرة ببساطة.
هي لا تريد حمل أحد على ظهرها.
بل تفضل بناء جسر.
الجملة تلخص تطور ريبيكا بشكل جميل.
المواسم الأولى كانت عن امرأة تركت علاقتها السيئة معها أثرًا عميقًا لدرجة أنها أرادت تدمير الشيء الذي يحبه زوجها السابق.
أما الآن، فهي لا تريد الانتقام ولا تريد أن تقضي حياتها وهي تتوقع الخيانة من الجميع.
وهنا أيضًا يظهر الفرق بينها وبين زيلدا.
وربما يكون هذا الاختلاف أهم لاحقًا من قرار تعيينها نفسه.
الكوميديا تعود إلى مكانها الطبيعي
الحلقة السابعة أيضًا أفضل كوميديًا من بعض الحلقات السابقة.
بيرد بمظهره الجديد وعدساته الزرقاء.
محاولات أليس قول نعم لكل شيء.
حديث تيد مع كيلي عن تطبيق المواعدة.
الخطة العبثية لكشف كذب الوكيل.
وحتى بيرد وهو يقرأ Charlotte’s Web لطفل ليزي بطريقة مسرحية أكثر من اللازم.
المهم أن النكات هذه المرة لا تبدو منفصلة عن القصة.
الكوميديا نفسها تكشف شيئًا عن الشخصيات.
وهذه كانت دائمًا أفضل طريقة يعمل بها Ted Lasso.
لماذا الحلقة السابعة أفضل من بعض الحلقات السابقة؟
السبب بالنسبة لي هو التركيز.
الحلقة تحتوي على خطوط كثيرة، لكنها كلها تقريبًا مرتبطة بفكرة واحدة:
كيف تتعامل مع حياتك عندما لا تسير كما تريد؟
اللاعبات لديهن مشاكل لا تستطيع كرة القدم إصلاحها.
أليس تحاول تغيير شخصيتها بطريقة مبالغ فيها.
تيد يريد الدخول إلى عالم المواعدة لكنه خائف من تعريف نفسه.
روي حاول تجاوز كيلي وفشل.
وريبيكا تدخل زيلدا أكثر إلى حياتها المهنية رغم أنها ما زالت شخصية لا يمكن فهمها بالكامل.
كل شخصية تقول «نعم» لشيء ما.
لكن السؤال هو: وماذا بعد؟
وهذا يجعل عنوان Yes & Baby مناسبًا جدًا لروح الحلقة.
نقاط القوة والضعف
أقوى شيء في الحلقة بالنسبة لي هو أليس.
تحولها لا يحدث فجأة، ولا تفقد شخصيتها الساخرة والقاسية، لكننا نراها تتعلم شيئًا حقيقيًا عن التدريب والقيادة.
كذلك استخدام علامة Believe ممتاز، لأنه يعتمد على تاريخ المسلسل من دون أن يكرر الماضي.
خط تيد العاطفي بسيط وصادق، وروي وإيرين يحصلان على نهاية محترمة بدل صناعة دراما رخيصة.
كما أن الحلقة أخيرًا تمنح اللاعبات تفاصيل شخصية أكثر، وهو شيء كان الموسم يحتاج إليه بشدة.
أما نقطة الضعف الأساسية، فهي أن بعض الخطوط ما زالت مزدحمة.
بيرد مثلًا موجود أكثر للكوميديا هذه المرة من وجود خط حقيقي له.
وزيلدا تظل شخصية غامضة لدرجة أنني أحيانًا أشعر أن المسلسل يؤجل فقط الكشف الذي يريد تقديمه عنها.
لكن هذه مشكلات صغيرة مقارنة بما نجحت فيه الحلقة.
الخلاصة
الخلاصة
الحلقة السابعة Yes & Baby من أفضل حلقات الموسم الرابع حتى الآن بالنسبة لي. ليست لأنها تحتوي على مباراة ضخمة أو مفاجأة كبيرة، بل لأنها تعيد المسلسل إلى الشيء الذي يجيده أكثر من أي شيء آخر: شخصيات تحاول أن تصبح أفضل قليلًا من دون أن تتوقف عن كونها شخصيات ناقصة. أليس تحصل على أفضل تطور لها حتى الآن، وتيد يأخذ خطوة مهمة نحو حياته العاطفية، وروي يتوقف أخيرًا عن الهروب من حقيقة مشاعره تجاه كيلي. وفي الوقت نفسه، يبدأ فريق السيدات أخيرًا في الشعور بأنه مجموعة من البشر لديهم مشاكل وحياة خارج أرض الملعب، وليس مجرد مشروع جديد لتيد. ويبقى السؤال الأكبر هو زيلدا. لأن حصولها على منصب رسمي في النادي يبدو أقل مثل حل لمشكلة وأكثر مثل بداية مشكلة جديدة. تقييمي للحلقة السابعة: 7.5 من 10.
والسؤال لكم
هل تعتقدون أن تعيين زيلدا مستشارة لريتشموند سيكون قرارًا ناجحًا، أم أن الحلقة وضعتها داخل النادي الآن تحديدًا لأنها ستكون مصدر الأزمة الأكبر قبل نهاية الموسم؟
تصويت الجمهور
هل تتفق مع تقييم MB؟
اختر مرة واحدة من هذا المتصفح، ويمكنك تغيير رأيك في أي وقت.



